facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





للمجد سرنا معا !!


د . ردينة بطارسة
14-06-2009 06:09 PM

قصة , بل هي رواية أبطالها , قائد أحب من قلبه , وأعطى بلا حدود, وشعب وفيٌ سار من خلفه , متأكدا ً انه لن يقبل إلا أن يعانق المجد , بدأت هذه القصة منذ عشر سنوات , كان قلب الشعب مكلوما على فقدان قائد عزيز, حضنه نصف قرن من الزمان , فأعطاه كل الحب وسطر عهدا من التنمية والتطور, والحداثة , وعمل ليلا نهارا , ليبني لنا الأردن . حزن الشعب كثيرا, ولكن هناك في كبد السماء , أضاء نجم جديد ببريق أخاذ , فبعث الفرح في القلوب من جديد , قائلا بصوت يملأ سمع الدنيا : (هأناذا أكمل المسيرة) فرحم الله الحسين صانع السلام وملك القلوب, وحيا الله عبد الله الثاني ابن الحسين ؛ هدية السماء يشعل شموع المجد , مضيئا طريق الصعود , باعثا في النفوس الهمم , ينقل الوطن من فجر إلى فجر أرحب , هاهو رائد في كل الميادين نباهي به العالم اجمع , نمشي معه متكاتفين, بسواعد ملؤها الفخر والعزيمة هاتفين معا إما الصعود أو الصعود.
هاهو عبدالله , بقلبه الكبير , غمرنا بحبه , فقابلناه بحب أكبر ,ووفى بالعهد فوافيناه ,هاهو بحنكته وحكمته , يفتح لنا كل يوم طريقا جديدا للنجاح ,يجول العالم في يده غصن زيتون , وحمامة سلام أبى إلا أن يعتني بها , ويرعاها لتعيش طويلا في أرض القداسة والرسالات ,هاهو يمد يده ممسكا بيد من غدر به الزمان , فحرمه منزلا يحتمي به هو وأطفاله ,ليهديه هو منزلا جديدا, فكان وما يزال , امن من لا امن له ,هاهو وقد تخفى بلثام عمر بن الخطاب مستكشفا أحوال من عانوا من المرض والفقر معا , ناظرا إليهم بعينيه الحنونتين , متكفلا بتكاليف علاجهم ,مخففا جرحهم , فله النعمى لاسمه ولبهي صورته.
نعم, إن للشموخ مكانة خاصة في نفس هذا القائد الفذ ,الفطين ,ففيه علمنا أننا نحن الثروة لا البترول ولا الألماس علمنا أننا بأيدينا نصنع التميز والانجاز ,علمنا أن الصمود نهج حياة ,به نؤكد هويتنا الأردنية ,وأن الوحدة الوطنية ليس لها بديل ,علمنا أن للصخور في أعالي الجبال نقاطا ً لا يعرفها إلا من يقف وقفة الصقور ,ومن يجهلها يسقط سقطة القتلى, علمنا أننا نستحق المجد و ليس سواه , فقطف لنا أزهارا وشموعا , وزرع على هامتنا راية عز هاشمية ,لنسير بها للمجد معا ,هاتفين ( قرأناك مجدا..... ً حفظناك أبدا).




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :