facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لا بديل للوطن ولا وطنا بديل


المهندس مصطفى الواكد
18-06-2009 01:59 PM

حينما نشرت عمون توضيحا حول قرارها وقف مقالات عدد من الكتاب الأردنيين في موضوع ' الأردن والوطن البديل والهوية ' مبررة ذلك بالإبتعاد عن المنحى السلبي لبعض التعليقات والردود ، جاءت ردود الفعل على ذلك القرار بين مؤيد ومعارض ولكل مبرراته ، وقد كان لي تعليقا نشر حينها يعارض ما ذهبت إليه العزيزة عمون وكان نصه ( الموضوع هام ويستحق النقاش بتصويب الطريقة لا بالإلغاء ، فإذا تكررت حوادث دهس الطلاب في الشوارع لا يمكن أن يكون الحل إغلاق المدارس ) وكان ذلك الموقف إيمانا مني بحرية الرأي والرأي الآخر من جهة ، ولأجل أن لا ندفن رؤوسنا بالرمال ونترك الجمار مشتعلة تحت الرماد من جهة أخرى ، وفي استمرار التعليقات المسؤولة وغير المسؤولة وبالأسماء الحقيقية والمستعارة على أخبار ومقالات أخرى تطرقت للموضوع من قريب أو من بعيد دليل قاطع على أهمية الموضوع والرغبة في المزيد من النقاش وأنه لم ينته بإغلاقه على صفحات عمون .
مع كل الإحترام لكتاب تلك المقالات وآراهم إلا أنني وجدتها قد جانبت البساطة وسهولة التعبير لتدخلنا في حسابات سياسية معقدة لا أخالها تساعدني كمواطن عادي على اتخاذ موقف يخدم القضية الفلسطينية ويحافظ على وطني العزيز الأردن ، ليس ذلك فحسب بل كادت ، إذا أضفنا لها بعض ماورد من تعليقات ، أن توقعنا في الفخ الإسرائيلي المنصوب لنا جميعا ، بنقل تبعات الإحتلال وتصدير مشكلاته إلى داخلنا العربي عموما والأردني بشكل خاص سيما والبعض يتصور أننا الحلقة الأضعف نتيجة لتعاطفنا الشديد مع القضية الفلسطينية والوضع الديموغرافي القائم في المملكة .

ما أود قوله ببساطة ودون تعقيدات لفظية أو سياسية أن ما يقترحه ويمارسه الكيان الصهيوني من حلول ، الخاسر الأول والأخير فيها هم الفلسطينيون والأردنيون بالتنازل عن حق العودة والتمسك بالأردن وطنا بديلا . إنني لا أستطيع أن أتخيل فلسطينيا شريفا واحدا يقبل بالتخلي عن وطنه وأهله في فلسطين مقابل التوطين في أي مكان بالعالم لا في الأردن ولا في غيره ، وأجزم أن لا أردنيا واحدا يضيق صدرا بعيش الفلسطيني ضيفا معززا مكرما على أرض المملكة ، أو ينكر عليه حقه بالاعتزاز بأصله والتمسك بأرضه ، فالقضية واضحة وضوح الشمس ، المشكلة بكل بساطة أن هنالك دولة محتلة إغتصبت أرض أشقائنا وطردتهم منها واستوطنت مكانهم والآن تريد الحل على حسابنا .

لا أدري أيما جهل وغباء يلفنا ليفرقنا ما وجب فيه الجمع ، عندما تلتقي مصالح الشعبين الأردني والفلسطيني لدرء خطر مشترك ، اننا اليوم أحوج ما نكون إلى رص الصفوف والقول بصوت مرتفع إن فلسطين للفلسطينيين والأردن للأردنيين وليتزامن ذلك مع كل ما يلزم من إجراءات عملية من الطرفين في التطبيق الصارم للتعليمات المرتبطة بقرار فك الإرتباط الذي تم التوافق عليه بين قيادتي الشعبين لمصلحة الأردن ومصلحة القضية .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :