facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كتاب الدولة الكردية


أمل الكردي
25-10-2018 02:29 AM


موضوع الدولة الكردية هو الشغل الشاغل للقيادات الكردية وللشعب الكردي خلال قرون عديدة .
موضوع الدولة الكردية سيبقى حياً وأساسياً ومتألقاً من أجل الحفاظ على أستمراريتها وكان ولا يزال هي المسألة التي لا يعيشها إلا الشعب الكردي ومن المشاهير التي طالبت ودافعت عنهم مثل الزعيم معمر القذافي وأروع ما قال في هذا المجال في كلمته التاريخية بمناسبة الحرب في العراق تحت عنوان (وخرج الأكراد من المولد بلا حمص أما الذين يدعون بأنهم أصدقاء الشعب الكردي من الشعوب المجاورة والذين يبدون حبهم للشعب الكردي في الأعلام المرئي والمسموع والمكتوب وعلى مدار الساعة ويترددون حينما يتعلق الأمر بالدولة الكردية مع أنهم ينادون باستقلال شعوب أخرى إلا أنهم يمنعون ويحرمون الشعب الكردي من حق الدولة الخاصة بهم وبشكل ما يتم الإيحاء للشعب الكردي بأن المطالبة بالدولة الكردية هي صورة من التطرف القومي أو انها دعوة انفصالية عن العالم الاسلامي وغيرها من الاتهامات المفبركة من قبل أعداء الكرد وكوردستان حيث لا يعتبرون دولة افغانستان او باكستان ولا كازاخستان على أنها متطرفة أو انفصالية ،واذا صحت هذه الاتهامات فإن شعوب العالم كلها قد سبقتنا في التطرف القومي والانفصالية لأن شعوب العالم جُلها تتمتع بدول خاصة بها ).ولربما لو كان الشعب الكردي يعيش في دولة تحترم الانسان وحقوقه وتبقي على آدميته لما فكر أحد بالدولة الكردية ومع كل ما يتصف به الشعب الكردي من الأصالة والخصال الحميدة إلا أن سياسة قادته الفجة تعتبر من الأسباب المباشرة لعدم قيام الدولة الكردية.وهذا لا يعني أن السياسة الدولية ليس لها يد في منع قيام الدولة الكردية ،بل لها اليد الطويلة في اخفاق الدولة الكردية التي شيدها الشعب الكردي في أزمنة مختلفة وكلما سنحت الفرصة بذلك إن الدول التي تحتل كوردستان ترفض قيام الدولة الكردية تحت ذريعة وتهمة الانفصالية مع إن الشعب الكردي يختلف مع الدول التي تحتل بلاده كوردستان في اللغة والعنصر والتاريخ والعادات والتقاليد وغيرها بمعنى آخر ومن أجل المنافع المادية يتم مباركة فصل الشعب الواحد الى عدة دول ويجبرون الشعوب المختلفة عن بعضها على العيش في بلد مصطنع واحد، والغرض من ذلك لتسعير المشاكل واستمرار العداء بين الشعوب وتعقيد قضاياها أكثر مما هي عليه من اجل حفنة دولارات وفي هذا الصدد كتبت مئات الرسائل الى قادة العالم وتكلم الكثير ولكن لا حياة لمن تنادي .الم ياتي الوقت المناسب لتصحيح هذه الجريمة التاريخية التي أرتكبتوها بحق الشعب الكردي الشعب المغدور الذي يتجاوز تعداده 50 الف مليون نسمة ولا يزال بدون دولة .
في عام 1896كتب تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية إن الدولة اليهودية ستقوم خلال 50 عاماً وبالفعل قامت الدولة اليهودية في عام 1948 بعد حوالي 50 عاماً واقول إن الدولة الكردية لن تقوم أبداً طالما عقلية العبودية والتبعية مسيطرتان على سياسة الاحزاب والمنظمات الكردية والتلذذ بالتبعية أصبح لها فلاسفتها ومنظروها.وأخيراً اريد أن انوه ان احتلال كوردستان وتجزئتها ونهب خيراتها وكافة الويلات والكوارث التي لحقت بالشعب الكردي ليس دليلاً على ضعف الشعب الكردي ابداً بل هي الدليل على قوة الشعب الكردي ليس في القوة والبسالة فحسب بل أن خوف الدول التي تحتل كوردستان من قيام وحدته ودولته فلن تكون هناك في الشرق الاوسط دولة اخرى وإن الدول المجاورة تكاد تنهار من وجود الدولة الكردية التي استعملوا كافة الوسائل لأبادة الشعب الكردي وفشلوا ..
إن وعي الشعب الكردي كفيل يوماً بأن يغير مساره ،وهذا ما أوجده الكاتب الكردي جواد الملا في كتابه الدولة الكردية الجزءالاول –الطبعة الثانية المنشور من مطبوعات المؤتمر الوطني الكردستاني في لندن عام 2017 وأن احرار كردستان يعتبرون العالم كله أصدقاء الشعب الكردي . ,,ولن ننسى دور جلالة الملك عبد الله الثاني اتجاه الكرد عبر سنوات عديدة عبر المحافل الدولية وتهنئته لنا في أعيادنا القومية




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :