facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الملك ينشر مقالا: منصّات التواصل أم التناحر الاجتماعي؟


30-10-2018 09:06 PM

  • استخدام منصات التواصل الاجتماعي يملي علينا أن نكون على قدر المسؤولية في تفاعلنا مع أحداث يشهدها الوطن
  • على الحكومات العمل بشفافية، وتوفير معلومات دقيقة للمواطن دون تباطؤ
  • أصبحت الحاجة ملحة اليوم لتطوير تشريعاتنا الوطنية، بما يؤكد على صون وحماية حرية التعبير، ويحفظ حق المواطنين في الخصوصية

عمون - نشر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مقالا هذا نصه:

بقلم: عبدالله الثاني ابن الحسين

أردت عبر هذا المقال أن أخاطب جميع أبناء وبنات الأردن الغالي، لأشجع النقاش البناء حول أولوياتنا وقضايانا الوطنية المهمة؛ وهي كثيرة ومتنوعة، وقد سلطت الضوء على عدد منها خلال لقاءاتي المختلفة، ومؤخرا في خطاب العرش، ومنها السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وسأحرص على الاستمرار في الإضاءة على هذه القضايا الوطنية المهمة، عبر مختلف المنابر والأساليب في القادم من الأيام. ولكنني ارتأيت، في هذا المقال، أن أركز الجهد على مسألة جوهرية، وهي بعض الظواهر الاجتماعية المقلقة على منصات التواصل الاجتماعي.

قد يكون عصرنا هذا شاهدا على أكبر تغيير في تاريخ الإعلام والتواصل، وفي أنماط استهلاك المعلومات، وإنتاجها ونشرها والتفاعل معها. فأنا واثق أن معظمكم يقرأ هذا المقال من على شاشة المحمول. وعند انتهائكم، سيطرح بعضكم آراءه وأفكاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأتطلع لقراءتها.

اليوم، توفر تلك المنصات الإلكترونية، كفيسبوك وتويتر وغيرها، لنا جميعا صوتا مسموعا وفرصا غير مسبوقة للتواصل، لنعرب عمّا يجول في خاطرنا ونتبادل الآراء، لنلتف حول القضايا المحورية والإنسانية، ونسلط الضوء على القضايا المصيرية ونناقشها؛ بل ونبني عليها، إن كان الحوار بناء.

وتلك التقنيات والأدوات باتت في غاية الأهمية لنا جميعا، بل ولي أيضا، فمن خلالها أسمع أفكار المواطنين وآرائهم دون فلترة للمعلومات أو الآراء أو حواجز أو قيود، قدر الاستطاعة.

وقد تمضي العصور وتتغير وتتبدل الأدوات من حولنا وبين أيدينا، لكن يبقى في داخل كل أردني وأردنية قيم مثلى تجسد أعلى معاني الأخوة والتضامن والتكافل. ذلك ما يميزنا، وهو المرساة التي تبقينا ثابتين في وجه العواصف التي تضربنا.

وما من منصف ينكر ثبات الأردن في وجه الصعاب والمحن. وما من قوة أو فتنة أو أجندة قادرة أن تثني الأردنيين عن الالتفاف حول الوطن مع أول علامة تهديد قد تمس أمنه ووحدته. وإن تلك القيم الراسخة التي ورثناها جميعا ونحرص على غرسها في أبنائنا، إنما هي الدرع الواقي الذي نحرص عليه ونفاخر بهيبته وصلابته.

إلا أنني بدأت أرى مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي، محاولات لخلخلة ثبات هذه المرساة، وهو ما دفعني لمخاطبتكم اليوم. فحين نتصفح منصات التواصل الاجتماعي نصطدم أحيانا بكمٍّ هائل من العدوانية، والتجريح، والكراهية، حتى تكاد تصبح هذه المنصات مكانا للذم والقدح، تعج بالتعليقات الجارحة والمعلومات المضللة، والتي تكاد أحياناً تخلو من الحياء أو لباقة التخاطب والكتابة، دون مسؤولية أخلاقية أو اجتماعية أو الالتزام بالقوانين التي وجدت لردع ومحاسبة كل مسيء.

وما شهدناه مؤخرا في حادثة البحر الميت، التي آلمتنا جميعا، وما تبعه من تعليقات البعض يؤكد هذا التأرجح، ويذكرنا بأن استخدام منصات التواصل الاجتماعي يملي علينا أن نكون على قدرالمسؤولية في تفاعلنا مع أحداث يشهدها الوطن. وأجد نفسي هنا مضطراً للوقوف عند بعض أشكال هذا التفاعل؛ إذ يجب أن نفرق بين آراء انتقدت الأداء وطالبت بتحديد المسؤوليات، وهذا نابع من الحرص وهو مطلوب، وبين قلة ممن أساؤوا بالشماتة والسخرية، بحق أبنائنا وبناتنا الذين فقدناهم، ما يضعنا أمام العديد من التساؤلات حول أساس علاقتهم بالمجتمع، والأهداف من وراء هذه السلبية التي أفقدتهم وللأسف، إنسانيتهم. ولا بد أن نتساءل عمّن يقف وراء هذه الآراء البعيدة عن قيم مجتمعنا.

إن التعامل مع حادثة البحر الميت المؤلمة يتطلب الوقوف على أوجه الخلل والتقصير، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، واستخلاص الدروس، حتى نتجنب مثل هذه الحوادث المؤلمة مستقبلا، ويستدعي أيضا نظرة فاحصة وشاملة لحجم وطبيعة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.

ولا يخفى على أي متابع للنقاشات الرائجة على الإنترنت، أن الإشاعات والأخبار الملفقة هي الوقود الذي يغذي به أصحاب الأجندات متابعيهم لاستقطاب الرأي العام أو تصفية حسابات شخصية وسياسية.

وقد جاء التحذير من الإشاعات ومن يروج لها في قول الله عز وجل: "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ"(سورة الحجرات: الآية 6).

وبين الأكاذيب والشعارات الفارغة والبطولات الزائفة، تنتشر في كثير من الأحيان، السلبية والشعور بالإحباط. ويبقى القارئ حائرا بين الحقيقة والإشاعة. ويخيم على المجتمع جو من الريبة والإرباك والتشاؤم، بسبب إشاعات مصدر مصداقيتها الوحيد هو سرعة انتشارها،حتى بات العالم الافتراضي لا يعكس الصورة الحقيقية لقيمنا الأصيلة ومجتمعنا ولواقعنا الذي نعيش فيه كل يوم.

فالإشاعة باستطاعتها الدوران حول العالم قبل أن ترفع الحقيقة رأسها. وهذا ما دعمته دراسة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مفادها أن الأخبار الملفقة على منصة تويتر مثلا لديها فرصة انتشار تتجاوز 70% مقارنة بالحقيقة.

ويحضرني هنا موجة الإشاعات والأكاذيب التي انتشرت في فترة إجازتي المعتادة. لا بل حتى وبعد عودتي واستئناف برامجي المحلية، ظل السؤال قائما: أين الملك؟! ليستمر البعض بالتشكيك في وجودي حتى وأنا أمامهم.هل أصبح وهم الشاشات أقوى من الواقع عند البعض؟

للأسف، حاول البعض في الآونة الأخيرة نشر الإشاعات التي تستهدف معنويات الأردنيين وتماسكهم، وحين يواجَهون بأن اتهاماتهم خالية من الصحة، يلجؤون إلى مقولة أن لا دخان دون نار. وأؤكد بأن من يكن للأردن نوايا سيئة سيشعل فتيل الأزمات من لا شيء، ويفتعل الحرائق إن استدعى الأمر.

وسأجد نفسي مضطرا بين الفينة والأخرى للحديث في هذا الشأن، وعلينا جميعا أن لا نتوانى عن مواجهة من يختبؤون وراء شاشاتهم وأكاذيبهم، بالحقيقة. وبإمكان كل من يتعرض للإساءة أن يلجأ للقضاء لينصفه، فنحن دولة قانون ومؤسسات.

وأؤكد أن كل من يسيء إلى أردني – سواء من عائلتي الأردنية الكبيرة أو الصغيرة – فهو يسيء لي شخصيا.

وحتى نضع ظاهرة التضليل في سياقها الصحيح، يجب أن نتذكر أنها كمشكلة ليست حكرا علينا في الأردن فقط، بل ظاهرة وتحد عالمي،فقد ظهرت قوة تأثير الأخبار المزيفة والمضللة على أحداث مفصلية في العامين الماضيين،في أوروبا والولايات المتحدة.

ومن هذا المنطلق نرى الكثير من الدول تتجه لوضع تشريعات لضبط انتشار الأخبار المزيفة والمضللة.

وعليه، فقد أصبحت الحاجة ملحة اليوم لتطوير تشريعاتنا الوطنية،بما يؤكدعلى صون وحماية حرية التعبير،ويحفظ حق المواطنين في الخصوصية، والقضاء على الإشاعات والأخبار المضللة، ومنع التحريض على الكراهية، خاصةوأن عددا من مديري أكبر منصات التواصل الاجتماعي أنفسهم أقروا بأن منصاتهم يمكن استغلالها لأغراض سلبية وتخريبية.

وفي ظل هذه التطورات الملحة والتي تستوجب المعالجة،لا بد من مراعاة التوازن بين صيانة حرية التعبير، وهو الحق الذي نحرص عليه دائما، وبين حقوق وأولويات في غاية الأهمية لاستقرار وعافية مجتمعنا، وهذا من شأنه المساهمة بشكل إيجابي في إثراء النقاش العام الضروري للتعامل مع ظاهرة الاستخدام غير الراشد والسلبي، في كثير من الأحيان، لوسائل التواصل الاجتماعي.

ولا شك في أن لشركات منصات التواصل الاجتماعيدورافي التصدي لظاهرة الاستخدام السلبي للمنصات الإلكترونية عبر التطوير التقني المستمر والمراجعة الدورية للضوابط الأخلاقية والقانونية. كما أن عصر الانفتاح يحتم على الحكومات العمل بشفافية، وتوفير معلومات دقيقة للمواطن دون تباطؤ. وآمل أن تكون حكومتنا الحالية عند حسن ظننا، وأن ترتقي لتوقعات شعبنا في هذا الخصوص، دون أن نغفل هنا مسؤولية منابر الإعلام والإعلاميين، كأحد أهم روافع نظم تدفق المعلومات والتواصل، إذ يجب عليهم رفع معاييرهم المهنية والالتزام بالمسؤوليات الأخلاقية التي تقع على عاتقهم.

لكن الأهم، هو مسؤوليتنا كأفراد ومجتمعات بأن لا نرتضي لأنفسنا أن نكون متلقين فقط، بل أن نفكر فيما نقرأ وما نصدق، ونتمعَّن فيما نشارك مع الآخرين. لا بد من تحكيم المنطق والعقلفي تقييم الأخبار والمعلومات.

ولنسأل أنفسنا: إلى ماذا سيؤول حالنا إن لم نكن مسؤولين وحذرين في تفاعلنا على المنصات الإلكترونية؟ ما هو مستقبل مجتمعنا إن نبذنا العقلانية والمنطق، وآثرنا الإشاعة على الحقيقة؟ إن كان حديثنا مبنيا على الأكاذيب والإشاعات؟ إن أصبح اغتيال الشخصيات أمراً مقبولاً واعتيادياً؟ تخيلوا إن سيطر الخوف على المسؤولين فأقعدهم عن اتخاذ قرارات تصب في مصلحة الوطن والمواطن، أو دفعهم للتسرع في اتخاذ قرارات ارتجالية؟ إن لم يكن في متناول المواطنين حقائق ومعلومات موثوقة، كيف لهم أن يتخذوا قرارات مدروسة، ويشاركوا في حوار وطني مسؤول حول المواضيع المفصلية؟

نعم، لم يصل الأردن بعد إلى المكانة التي نطمح لها، ولا الموقع الذي يتطلع إليه الأردنيون ويستحقونه، فما تزال أمامنا تحديات كثيرة. لهذا أولويتنا الأولى هي التطوير والإصلاح. لكن، لا بد من التذكير بأن الأوطان لا تبنى بالتشكيك وجلد الذات، ولا بالنيل من الإنجازات وإنكارها، بل بالعزم والإرادة والعمل الجاد،والانخراط الإيجابي والمشاركة البناءة في القضايا الوطنية.

وها نحن نقف بفخر على أعتاب مئوية تأسيس الدولة الأردنية، والعالم من حولنا يتطور بسرعة غير مسبوقة. فلنضع المستقبل نصب أعيننا ونمضي نحوه بثبات وقوة وإيجابية، كي لا يفوتنا الركب. لنسخِّر أدوات العصر لصالحنا ونثريها بصبغة أردنية، تعكس هويتنا والقيم والأخلاق التي أنارت مسيرة هذا الوطن على مر مائة عام




  • 1 عاطف القضاه 30-10-2018 | 09:41 PM

    بوركت كلماتك يا سيد البلاد

  • 2 عبد المغني الجعبري 30-10-2018 | 10:32 PM

    ربنا يخليلنا إياك يا ابو حسين وربنا حامي الأردن ولو كره الخاسئون وكلنا تحت رهن أشارتك يا مليكنا حفظك الله

  • 3 عبدالله السوالقة 30-10-2018 | 10:35 PM

    اللهم إجعل هذا البلد آمنا مطمئناً وأحفظ ملك البلاد وكل مواطن أردني حر غيور على بلده ورد كيد كل حاقد وحاسد في نحره...
    أحبك يا سيدي أطال الله في عمرك وحفظك من كل شر

  • 4 عEtaf qaderi 30-10-2018 | 10:35 PM

    اللهم إحفظ الأردن وملك الاردن

  • 5 اكرم محمد الهتار 30-10-2018 | 11:20 PM

    صراحه لاول مرة ارئ ملك يتكلم بهذا الأسلوب الراقي المؤدب وتخاطب المتقدم للعقل البشري بحيث ينتقد باحترام وينصح باحترام ويوجهه باحترام. ...... فسوف يلقئ هذا الملك كل الاحترام من ابناء شعبه طول حياته والايام ستذكر بذلك
    لان الكلام عندة من ذهب افضل من صمت الملوك الاخري التي صمتها من مناشير وتقطيع الجثث

  • 6 مأمون صلاح 30-10-2018 | 11:20 PM

    انا الله طريقك وسدد خطاك
    سيدي صاحب الجلاله
    فعلا انها كلمات تستحق التامل
    وكما عهدناكم سيدي انتم المناره التي
    نحتدي بها
    حمى الله الاردن ملكا وشعبا

  • 7 Hani Halaseh 30-10-2018 | 11:21 PM

    ألله يحمي الأردن وملك الاردن وجيش الاردن وشعب الاردن إسلام ومسيحيين المخلصين لوطنهم ويبعد المخرابين آمين يارب

  • 8 جهاد عبد اللطيف حسبن اشتيه 30-10-2018 | 11:41 PM

    اشهد انك هاشمي وابن كرام حماك الله سيدي لكل ابناء الامه العربيه سندا

  • 9 أريج مجالي 30-10-2018 | 11:57 PM

    اللهم اجعل هذا البلد امنا وسائر بلاد المسلمين اللهم احفظ بلدنا ملكا وشعبا اللهم آمين

  • 10 عصام معايطه 31-10-2018 | 12:11 AM

    دمتم بخير سيدي صاحب الجلاله .

  • 11 يوسف الصمادي ( ابو سياف ) 31-10-2018 | 12:27 AM

    الله الله يا جلالة الملك ما اجمل كلامك النابع من القلب لحبك لنا وللاردن لنكون دائما بالمقدمه في امور الحياه والعلم والازدهار وان نفكر قبل اعطاء الجواب

  • 12 زهير ابو قطام 31-10-2018 | 12:56 AM

    ارى أن كل جملة وفقرة وردت في مقال جلالة الملك تستحق أن تكون مادة في قانون الجرائم الالكترونية
    فهو بحق قد عبر بكلمته عن وجدان كل أردني ورسم بها صورة جلية لوضع قائم وتصور واضح لما هو متوقع وآت برؤية ثاقبة وفكر مستنير .

  • 13 عبدالله ساري بنات 31-10-2018 | 12:59 AM

    يا عبدالله الثاني ابن الحسين انا اقدرك و احترمك ليس خوفا منك و إنما لمواقفك منذ ان قتنا و انا أوافقك الرأي في كل كلمه كتبتها و لاكن الأردن يواجه اليوم ضغوط اقتصادية و غيرها بسبب مواقفنا السياسية القويه الثابته ان شاء الله ولاكن يجب أن نواجه هذه الضغوط من أجل إثبات اننا أقوى و ذلك بفضل الشباب و الشابات و لاكن قبل كل هذا محاسبة كل فاسد و كل مرتشي و كل مخرب انا اتحدث هذا الكلام و اشكي هذه المحن و انا ابلغ من العمر 20عاما فماذا سوف أشكو عندما أصبح بعمر والدي هناك الكثير من الكلام ولاكن التعليق500حرف

  • 14 اسامه حميد بن خالد 31-10-2018 | 01:04 AM

    الله يحفظك يا سيدي يا ابا الحسين وديمك فوق رؤوسنا نحن دائما نمشي وره آرائه الهاشميه

  • 15 ahmad shboul 31-10-2018 | 01:06 AM

    الى سيدي صاحب الجلاله

  • 16 احمد صالح محمد العباده 31-10-2018 | 01:24 AM

    سيدي ومولاي ابو الحسين حفظه الله ورعاه.
    سلمت يمناك على الطرح الرائع والمميز ونعاهدك مولاي أن نبقى الجند الاوفياء ولن نسمح لعابث بأمن الوطن الغالي باي اسلوب كان.فهؤلاءالخفافيش الذين يختبئون وراءشاشاتهم أن ظهروا فهم محروقين بعون الله ..ادام الله مجدك سيدي ومولاي عاش الاردن..عاش الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه

  • 17 اوس محمد أبو زاكية 31-10-2018 | 01:29 AM

    مقال في قمة الروعة
    لانه بل فعل يوجد العديد من التعليقات الغير مناسبة ل قيمنا و أخلاقنا

  • 18 م. محمد السوري 31-10-2018 | 01:38 AM

    لو كان كل رؤساء الدول العربية يفكرون مثل الملك عبدالله لكانت الأمة في ألف خير
    نعم عندما ينتقد الناس أداء الحكومة بشكل موضوعي تكون الأمة في حالة صحية جيدة و عندما يكون ولي الأمر حازما ضد الفاسدين تكون الأمة في أفضل حالاتها

  • 19 فلسطيني 31-10-2018 | 04:23 AM

    كلام الملك سليم

  • 20 عبير الدويري 31-10-2018 | 05:48 AM

    سيدي صاحب الجلالة حفظك الله لنا ملك وقائد وابا حنونا وسدد الله خطاك
    مقال في غاية الروعه يستحك التامل من كل مواطن اردني

  • 21 محمد 31-10-2018 | 06:08 AM

    يا اخوان الملك ما بقرا ردودكم هون، كل واحد كاتب اسمه الرباعي عموما الله يقويك يا ابو حسين عشان الاردن وأطفالها.

  • 22 عبدالله احمد ابواربيحه 31-10-2018 | 06:13 AM

    وفقك الله لما فيه الخير لشعبك وأمتك واجمع الله حولك من يعينك على مسيرتك نحو بر الأمان لشعبك الأردني

  • 23 متابع 31-10-2018 | 06:19 AM

    كلماتك يا سيدي دخلت القلب والعقل في آن واحد وهذا قلما يحدث ولكن لا عجب فهو خطاب الأب الى أبناءه والأخ الى إخوانه والملك الصادق الى رعيته المحبة له أيما حب. عشت يا أبا الحسين فأنت مثال للقائد المحدث الذي يرعى شعبه ويرتقي بهم الى مراتب النضوج الفكري والعقلي.
    لك مني يا سيدي ومولاي كل الحب والتقدير

  • 24 أنس عمر قاسم جابر 31-10-2018 | 06:45 AM

    جزاكم الله خير سيدنا ويعطيكم الف عافية

  • 25 مواطن 31-10-2018 | 06:59 AM

    كلمات جلالته هي نبراس الاردنيين وتعبير صادق عن الاخلاق الاصيلة للاردنيين التي تحاول دكاكين وسائل التواصل طمسه وتقود بلدنا للتهلكة. حمى الله الهواشم الاشراف وحمى الوطن وشعبه

  • 26 عاليه ابو سويرح 31-10-2018 | 07:38 AM

    الله يحفظك يا رب انا زرت الأردن مع أبنائي قبل فترة حيث قدمت من غزة لزيارة أمي بعد 14 سنةوتمنيت إني اعيش فيها طول عمري فانا افتخر اني مواليد الاردن وتعلمت وتربيت فيها و حسيت بمحبة الناس للملك الإنسان يا ريت اقدر احصل على اقامة مع زوجي واولادي في بلدي الحبيب بلدي ووطني الأول بامتياز دائماً الله يحمي الأردن شعبا وملكا اتمنى ان تقرأ تعليقي ملكنا حفظك الله وحماك.

  • 27 لؤي البستنجي 31-10-2018 | 07:54 AM

    اسعد الله صباحك سيدي
    نسأل الله أن يعينك على من هم من تحتك وان يجعل لك الله البطانه الصالحه التي تعينك على خير وتبعد عنك كل سؤء
    وان تبقى ذخرا لهذا الوطن

  • 28 احمد المجالي 31-10-2018 | 08:16 AM

    نحن فداك ومعك سائرون

  • 29 خالد ابودية 31-10-2018 | 08:20 AM

    الله يعطيك العافية

  • 30 عادل حرب الجبارات 31-10-2018 | 08:26 AM

    ما أجملها من لحظات وشعور عندما تقرأ مقال بقلم سيد البلاد وخاصة عندما تقرأ الكلمات بمسألة جوهرية تكن لك أنت ...
    نعم يا سيدي هنُاك من أصحاب الفتن والمصالح الشخصية ينشرون سمومهم عبر التواصل الإجتماعي ومن يُساعدهم من تصل له الرسائل ويقوم بأرسالها لمن يعرفه وهنا قد أرتكب أثم بالمُساعدة على الفتن خيثُ لم يتأكد من مصدرها أو حقيقة أحداثها ...
    سيدي نفتخر بك اطال الله عمرك حفظكم الله سيدي

  • 31 اردني حر 31-10-2018 | 08:37 AM

    بوركت يداك سيدي المفدى
    نعم يجب ان نتيقن ونتاكد من الاخبار على مواقع التواصل الاجتماعي قبل نشرها يجب ان نقودها الى المصلحه العامه وليس ان تقودنا هي الى الفرقه والمصالح الشخصيه
    حمى الله الاردن ومليكه وشعبه
    اللهم ادم علينا الامن والامان

  • 32 زينب صبحي فارس حسين 31-10-2018 | 09:06 AM

    الله يحفظك يا سيدي يا ابا الحسين وديمك فوق رؤوسنا نحن دائما نمشي وره آرائه الهاشميه

  • 33 ايمان 31-10-2018 | 09:07 AM

    الله يسعدك يا رب ويخليك لكل أهل الأردن انت اب للكل أردني قبل ما تكون ملك

  • 34 ايمان نظمي عبد الله عبد الكريم 31-10-2018 | 09:24 AM

    كلام رائع ونحن بامس الحاجة اليه وينبغي على العقلاء ان يعوا اهمية المرحلة وخطورتها وان يبنوا مجتمعا ايجابيا كما علمنا الله تعالى في اياته وهدي نبيه عليه السل..قال تعالى :(وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) ).
    وقال عليه السلام :(فليقل خيرا او ليصمت)

  • 35 محمد ذينات 31-10-2018 | 09:27 AM

    حفظك الله ورعاك ياملكنا الغالي ،،نعم كلامك درر اطال بعمرك وحمى الله الوطن الغالي من كل الفتن والشرور

  • 36 عيد الربيحات 31-10-2018 | 09:38 AM

    أحسنت النشر مولاي،،،والله نسأل أن يسدد خطاك،،

  • 37 عبير بني خالد 31-10-2018 | 09:39 AM

    شكرا سيدي وحياك بينا اسرتك الاردنيه تحبك وانت ياسيدي حسستنا بقربك النا وهمنا هو همك الوطن بحاجه لتكاتف ‘نصير قلب واحد لمصلحة الوطن تالم بحادث البحرالميت فقدنا ابرياء والواجب نستقصي السبب ونحاسبه علغلط وغيرو ياخذ درس ونتابع مشاكل مناطقنا ونعطيك وجه نضر فيها وتكون ياسيدي على معرفه بللي يصير من شمال الوطن لجنوبه

  • 38 احمد ابو اسامه 31-10-2018 | 10:52 AM

    حمى الله اﻻردن.عاش الملك

  • 39 روان 31-10-2018 | 11:14 AM

    ربي يحميك ويطول بعمرك يا ملكنا الغالي منحبك

  • 40 لبنى محمد 31-10-2018 | 11:24 AM

    ألله يحمي الأردن وملك الاردن وجيش الاردن وشعب الاردن إسلام ومسيحيين المخلصين لوطنهم ويبعد المخرابين آمين يارب

  • 41 نعمة 31-10-2018 | 11:31 AM

    يسلم ثمك.. الوضع بالاردن حساس جدا يا ريت كلنا نكون ايد وحدة وقلوبنا ع بعض وقت الشدة ووقت الرخاء.. اللهم اجعل بلدنا الأردن آمنا مطمئناً و سائر بلاد المسلمين يا رب العالمين

  • 42 فاطمه حسين 31-10-2018 | 01:49 PM

    كلمه فخر وإعتزاز لرجل المواقف وسيد الكلماتسيدي جلاله الملك عبدالله الثاني بن الحسينتقدم سيدي بخطى من حديد وأضرب بيد من نار على كل فاسق معتدي فنحن معك سائرون

  • 43 مجاهد عبدالنبي دويكات 31-10-2018 | 05:21 PM

    دائما سيدنا أطال الله في عمره سباق للحديث عما يجول في خاطر المواطنين وياريت هالمسوؤلين يقتدو بسيدنا بأفعاله واقواله... و ويكون لهم السبق بالتصريحات قبل انتشار الشائعات المسيئة للوطن من أصحاب القلوب السوداء ونحن مع الوطن وقائد الوطن

  • 44 محمد يوسف أحمد فرج 31-10-2018 | 06:52 PM

    الله يوفقك يا جلاله سيدني وخلي سند للبلد وللمواطن

  • 45 ليلى الخالدي 31-10-2018 | 09:19 PM

    اللهم احفظ واحمي الاردن من كل معتدن خوان
    اللهم احفظ الاردن ملكا وجندا وشعبا
    اللهم احسن عزاء اهالي اطفال البحر الميت والله انها لفاجعه للاردنين اجمع ولكل واحد في قلبه ذرة مشاعر (استهزئو باطفال البحر الميت الايعلمون انهم السابقون ونحن الاحقون )
    فوالله اصابنا من الحزن ما اصاب اهلهم فذالك اليوم لم ينكس فقط العلم حزنا بل نكست روؤسنا جميعا اسى وحزنا عليهم الى جنات الخلد يارب احفظ الاردن

  • 46 محمد المومني 31-10-2018 | 11:34 PM

    حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني وأدامه للوطن ملك الانسانيه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :