facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ظاهرة معرفة المسؤولين


ابراهيم الحوري
04-11-2018 10:35 AM

لم يعُد الأمر أشبه بالذي مضى ، من تداعيات معرفة المسؤولين ،
هكذا يسعى من يُريد التعرُف على الكثير من المسؤولين؛ من أجل اظهار نفسه على مستوى من الرقي، ولا يعلم ان هذه الظاهرة مرتبطة ،و منسجمة في الحالة النفسية لدى من يسعى دوماً إلى اظهار نفسه أمام الآخرين؛ من أجل ان يكون كلام الناس عنه بأنهُ يعرف فُلان وفُلان من المسؤولين، وأحياناً تكون مرتبطة بالمصلحة العامة لدى الشخص، من حيث يكون الشخص له مصلحة خاصة من أجل الرقي في المجتمع ،يظهر نفسهُ بأنه على صلة تامة مع فُلان، وفُلان، من المسؤولين .

الأمر ليسَ هُنا فحسب، وإنما التظاهر أمام الآخرين في معرفة المسؤولين ، وأحياناً تكون في جلسة من أجل التباهي، ان فُلان من المسؤولين صديق لي او فُلان من المسؤولين اتصل بي ،أو فُلان من المسؤولين قد قام بالترحيب بي ، ان هذه الظاهرة بحد ذاتها، تكون منبثقة من الداء النفسي لدى الشخص ، في نقص مادة السيروتونين المتواجدة في الدماغ ،والتي قمت بالتحدث، عنها في العديد من المقالات ، وهي في حال نقصها تؤدي إلى مرض اسمهُ التظاهر بمعرفة المسؤولين ، وفي حيال ذلك يشعُر في هذه الحياة ،ان المسؤول الذي يعرفه سوفَ يقوم في إيصاله إلى ما يُريد ،ولا يعلم من يستخدم هذه الظاهرة ان
عواقبها تكون وخيمة لدرجة ما ، والسبب يذهب مسؤول ،وياتِ مسؤول آخر يشغُل شاغره .

ناهيك عن الذي يلتقط الصور مع المسؤولين، ويقوم في نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، من أجل اظهار نفسه بأنهُ ذو علاقة متينة مع المسؤول التي قامت الكاميرا بالتقاط المسؤول و الذي بجانبه الذي طلب التقاط صورة مع المسؤول .
ومما لا شك فيه أن هذه الظاهرة ان دلت على شيء سوفَ تدل على غباء الذي يتطلع دوما” إلى اظهار نفسه في هذا المجتمع على أنه ذو معرفة تامة في معرفة المسؤولين ، وحين تقوم بطلب منه طلب مُعين يُصاب بنوع من الارتباك خشية،
او بأنه ذو معرفة تامة بأن الطلب لن يتم تلبيته إلى الشخص الطالب منه الطلب،خشية من المسؤول ان يرفض طلبه ،هُنا تقع ظاهرة معرفة المسؤولين بأنها هي ظاهرة من أجل الاتكيت اي،
هي ظاهرة مستوحاة من الداء النفسي لدى الشخص الذي يتظاهر دوما” في اظهار نفسه من أجل التباهي ،وتلبية مطالبه من أجل قضاء حوائجه، بحجة بأنهُ يعرف فُلان، وفُلان وهو ليسَ ذو معرفة وثيقة بهم ، اتعلمون ما الذي ينقصُنا في الوقت الحاضر ان نُراجع
أنفسنا، في عدم استخدام, هذه الظاهرة التي لا تسمن ،ولا تغني من جوع، صدقوني حياتُنا تغيرت ، و شخصي الكريم لا يعرف أحدا” من المسؤولين إلا المسؤولين عن شخصي الكريم في مكان عملي في جامعة اليرموك .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :