facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المصري وحمارنة يتأملان تجربة التحول الديمقراطي في اسبانيا


07-12-2018 06:03 PM

عمون- تأمل رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور مصطفى حمارنة تجربة التحول الديمقراطي في اسبانيا بعد انتهاء حقبة الديكتاتور الاسباني الجنرال فرانثيسكو فرانكو، بحضور سفيرة اسبانيا لدى الاردن ارانثاثو بانيون دابالوس، في جلسة حوارية مساء امس الخميس في المركز الثقافي الاسباني (ثيربانتيس) بعمان.

ونوه المصري في قرآءة قدمها عن تلك الحقبة آبان توليه منصب سفير للاردن لدى اسبانيا في الفترة (1975-1978)، الى أن العلاقة بين الاسرتين المالكتين في الاردن واسبانيا ازدادت متانة بعد تولي الملك خوان كارلوس عرش اسبانيا.
وفي الجلسة التي قدم لها مدير المركز انطونيو لاثارو، وحملت عنوان "تأملات وتجارب في التحول الديمقراطي في اسبانيا"، استعرض تجربته مع الشأن السياسي الاسباني حال تسلمه مهامه كسفير للاردن لدى اسبانيا حيث كانت يد الجنرال فرانكو ورجالات حكمه المحافظين الحديدية تدير الامور في البلد، مشيرا الى انه بعد تسلمه منصبه بـ7 اشهر توفي الجنرال فرانكو وانتقل الحكم بطريقة سلسة ومنظمة الى الملك خوان كارلوس.

ولفت الى انه في بداية عهد الملك خوان كارلوس كان ما يزال رجالات فرانكو من سياسيين وكبار ضباط الجيش والحرس المدني يمسكون بمقاليد الحكم والحياة السياسية وكانت الاحزاب ضعيفة ان لم تكن غير موجودة عمليا في الوقت الذي كان هناك شعب واجيال متعطشة للديمقراطية والحرية والانعتاق من التزمت السياسي والديني في اسبانيا، ومحيط اوروبي متشوق لاعادة الحياة الديمقراطية الى بلد اوروبي اساسي وكبير مثل اسبانيا.

وبين دور الملك خوان كارلوس في تأنيه لذلك التحول الديمقراطي عدة اشهر لدراسة الوضع والعلاقات داخل الدولة والمؤسسة العسكرية ليختار بعد ذلك رئيسا للوزراء من الوسط السياسي المعتدل الديمقراطي هو ادلفو سواريث الذي طعم حكومته بوجوه من الحرس القديم محسوبة على نظام فرانكو مع توجه واضح تجاه الوجوه السياسية الجديدة التي تؤمن بالاصلاح والديمقراطية والحريات والاقتراب من اوروبا وتحقيق النمو الاقتصادي المعتمد على التجارة الخارجية الى ان تنامت الحياة السياسية في اسبانيا في ظل هذا التوازن ووصلت الى ما وصلت اليه بسبب حكمة الملك خوان كارلوس وبعد نظره وواقعيته.

بدوره قدم الدكتور حمارنة شهادته في تلك الحقبة حين وصل اسبانيا طالبا عام 1971 تحدث فيها عن مرحلة فرانكو التي اعتبرها مرحلة ديكتاتورية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، مشيرا الى انه باستثناء الصحف والاذاعة والتلفزيون الرسمية، كانت الصحف والتجمعات والاحزاب والنشاطات السياسية العلنية ممنوعة.

واستعرض الحالة التي كانت سائدة بعد رحيل فرانكو والجهود التي كان يبذلها الملك خوان كارلوس في بداية عهده كملك لاسبانيا ورغم محاولات اتباع فرانكو فرض اجنداتهم، الا ان ذلك لم يحول دون البدء بالتحولات نحو الديمقراطية والتي بدأت بالاتفاق على ضرورة ارساء السلم الاجتماعي.

واشار الى ان الاجماع كان نحو بناء ديمقراطية ليبرالية على النمط الغربي وعزل القوى غير الديمقراطية من قوى يمينية متطرفة وتم بعد ذلك اقرار النظام الانتخابي، لافتا إلى انه لم يحصل اي من الاحزاب اليمينية الفاشية على اي مقعد في الانتخابات التي عقدت لاول مرة في الوقت الذي حصلت عدد من الاحزاب اليسارية وماركسية وشيوعية على عدد من المقاعد في البرلمان.

وتحدث عن حركة "الفوضويين" وعن تحولات الحزب الشيوعي الذي كان ممنوعا في مرحلة ما بعد فرانكو بتأثير من الجيش، والذي عمد الى تخليه عن الماركسية اللينينية، وشجبه لتدخل الاتحاد السوفيتي في العاصمة التشيكوسلوفاكية انذاك "براغ" ما اعتبر جزء من تنازلات الحزب لتحقيق القبول في العمل السياسي.

ولفت الى الحوارات العميقة التي دارت بين القوى السياسية المحافظة واليمينية المتشددة من جهة والقوى السياسية الاخرى حول وضع المرأة، مشيرا الى ان المرحلة الانتقالية في اسبانيا لم تنته الا بحلول عام 1981. وكانت السفيرة الاسبانية تحدثت في مستهل الندوة عن المرحلة الانتقالية في اسبانيا والتحولات الدستورية كما تحدثت عن الطبقات الاجتماعية والسياسية في تلك المرحلة الانتقالية وعن التعايش بين مختلف الاطراف السياسية في تلك المرحلة باسبانيا.

وحضر الندوة عدد من سفراء اميركا اللاتينية في الاردن، واكاديميين، ومن خريجي الجامعات والمعاهد الاسبانية الذين عايشوا تلك المرحلة ومن ابناء الجالية الاسبانية في عمان ومهتمين.

بترا




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :