facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بين التعديل واعادة التشكيل وتوزير النواب!


باسم سكجها
27-12-2018 09:29 PM

ليس سراً أنّ التعديل الوزاري بات استحقاقاً وطنياً، باعتبار أنّ لدينا وزراء ضائعين بين مهامهم، فهم يحملون بطيختين في يد واحدة، وأيضاً لأنّ هناك من الوزراء الذين لا نسمع عن أدائهم شيئا لأنّهم يفضّلون عدم الظهور واللاعمل على العمل والقرار، الذي سيضعهم وجهاً لوجه أمام الانتقاد.
وأكثر من ذلك، فالدكتور الرزاز عند تشكيله الحكومة كان أمام”زملاء” من الحكومة السابقة تربطه بهم علاقات يومية، وربّما، نقول ربّما، كان مضطراً لأسباب انسانية وضعهم في تشكيلة حكومته، بالاضافة إلى تدخلات أخرى، ولكنّه الآن وهو الرئيس الذي أمضى نحو سبعة أشهر على الكرسي، بات يعرف “الصح من الخطأ”!
ذلك يعني أنّه يقف عند مفترق طرق يحتّم عليه ليس مجرد تعديل يُغلق مساحة صغيرة تُبقي على الوضع القائم، بل هو أمام ضرورة وطنية بـ“تعديل موسّع” يُعيد انتاج الحكومة، فيدخل العام الجديد مسلّحاً بفريقه هو، وإذا كان لنا أن نقترح فليكن :”إعادة تشكيل”، يسمح له بأن يمتلك كامل الحرية في اختيار ذلك الفريق الموعود.
في لقائه مع مجموعة من الزملاء الصحافيين، قال الملك عبد الله الثاني إنّنا مررنا من المرحلة الحرجة، واجتزنا القرارات الصعبة، وآن الأوان للتشمير عن السواعد والبدء بالعمل الحقيقي، وبدا كلامه وكأنّه يحمل مرارة من البطء في التنفيذ، ولا ننسى أنّ جلالته ركّز على تزامن وتوازي الاصلاحات الاقتصادية مع السياسية.
وقد مررنا، خلال السنوات التي تفصلنا عن أوّل الاصلاحات السياسية والاقتصادية في نهاية الثمانينيات بمراحل متعددة، جرّبنا فيها الكثير، وكان من تلك التجارب توزير النواب، وقد نجحت قليلاً، ولكنّها واجهت بعض الفشل أيضاً، ولكنّ “الحكومة البرلمانية” كانت جزءاً أصيلاً من الأوراق النقاشية الملكية التي لا يخفي جلالته التباطؤ في التعامل معها.
ونعرف أنّنا لن ننتقل في ليلة وضحاها إلى حكومة برلمانية كاملة الوصف، فهذا سيتطلب وقتاً ليس بالقليل لاعتبارات موضوعية، ولكنّنا نستطيع أن نتوجّه لها خطوة خطوة، واقتراحنا، هنا، أن نبدأ الخطوة الأولى مع “التعديل الوزاري الموسّع” أو “إعادة التشكيل”.
لدينا كتل برلمانية جاءت بعد اصرار ملكي عليها لتكون نواة أحزاب، ولدينا في تلك الكتل كفاءات مهنية تستطيع ملء حقائب وزارية بأحسن ممّا هو موجود الآن، وثبت ذلك خلال مناقشات القوانين، والمواقف المختلفة، فلماذا، إذن، لا تُمثّل تلك الكتل في الحكومة بالشكل الممكن، فيكون النواب الوزراء ضباط ارتباط بين السلطتين، وحلقة من سلسلة قد توصلنا إلى “حكومة برلمانية حقيقية” في يوم من الأيام؟
لا نريد أن نظلّ أمام :”مكانك سرّ” إلى الأبد، وفي تقديرنا أنّ الشارع سيقبل هذه الخطوة، بل وقد يروّج لها، لأنّها ستكون البداية في رحلة التشاركية الحقيقية، وصولاً إلى حكومة برلمانية حقيقية، والفكرة مفتوحة للنقاش بالطبع، وللحديث بقية كالعادة!.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :