facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عشرون عاماً في عهد أبو الحسين


محمد يونس العبادي
08-01-2019 02:36 AM

عشرون عاماً مضت من تاريخ الأردن المعاصر في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني حملت بين ثناياها أصعب الظروف في تاريخ الوطن والمنطقة.
ومرت خلالها دول الجوار بمتغيرات عميقة سياسية واجتماعية واقتصادية، وتغير وجه المنطقة كله، وبات إلى اليوم يبحث عن هوية جديدة تتزع إلى الاستقرار السياسي، ولكن من بين كل هذه التفاصيل في منطقتنا كان وجه الأردن هو الراسخ والأقدر على صون إنسانه ومكتسباته وتحقيق دولة القانون والمؤسسسات.
العهد الرابع أو المملكة الرابعة، هي الوجه العصري للأردن، وهي التعبير عن حكمة الملك ومقدرة الإنسان الأردني على المحافظة على وطنه وصونه، ومواصلة السير إلى الأمام بالرغم من كل المعيقات.
وقد تجلت في العقدين الماضيين عبقرية الأردني بما قدم لوطنه، في أحلك الظروف وأكثرها ضبابية في الزمان العربي، ذلك أن الزمان الأردني خالف الظرف، بل وتسامى بمقدرته على اغاثة الشقيق وإسناده.
واليوم، ونحن نتأمل مسيرة الوطن التي شهدت انتخابات (5) مجالس نيابية، وتوسعاً في عدد البلديات لتشمل الخدمات أكبر جغرافيا ممكنة، بالإضافة إلى ادخال مفاهيم جديدة في التنمية عبرت عنها تجربة اللامركزية، وسواها من المشاريع الوطنية التي أتاحت تمثيل أكبر عدد من الأردنيين في النظام السياسي.
فهذه العشرين عاماً الأخيرة، هي في سيرة الأردن السياسية الأصعب مرحلة نظراً للظروف الخارجية، ولكنها أيضاً، من أكثر السنوات عملاً ونشاطاً وشهدت تطلعات وآمالٍ ما زالت موصولة.
فالأردن قبل عشرين عاماً ليس بعده اليوم، وبات يملك وجهاً حضارياً متطلعاً لأن يساند دول الجوار التي بدأت تصحر من كبواتها، فضلاً عن النموذج الذي قدمه في التعامل مع التحديات كافة.
الأردنيون، سيحتلفون بعد نحو شهر بالعشرينية الأولى لعهد جلالة الملك عبدالله الثاني، وسيذكرها التاريخ على أنها الأكثر عبقرية في صون الأردن، وتحقيق المنجزات لإنسانه.
حمى الله الأردن ..




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :