facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مشروعنا الأصيل


محمد يونس العبادي
11-02-2019 03:24 AM

إن المشروع الهاشمي من الشريف الحسين بن علي إلى عبدالله الثاني عبر عن مفردات العروبة النقية التي بقيت ماثلة لليوم في الفكر والوجدان بأبهى صورها.
هذه السيرة النقية المنتمية إلى فترةٍ عربيةٍ لم تتكرر، حيث الثورة العربية الكبرى وزمان الوحدة وتعبير الإنسان العربي عن ذاته بعد ألف عامٍ من غيابٍ عن التاريخ هي القادرة على التجدد، والتعبير عن الأجيال المتوالية.
فهذه العهود التي مرت على بأزمانها كافة، على المشرق العربي، ما تزال تمتلك الحنين للزمان الهاشمي الذي أصل مفاهيم الدولة في شكلها الحديث سواء في سوريا أو العراق أو سواها من البلاد العربية ذات الصلة بالتاريخ الهاشمي.
والأردن، امتاز بحكمه الهاشمي الممتد الذي صان للأردني دولته وبقي يحمل هم الإنسان في التعلم والتحرر والبناء والاستمساك بالقيم النقي معدنها في عروبتها.
فمن زمان عبدالله الأول المؤسس، تكرس في الوجدان الأردني فلسطين لغة وخطاباً، وفي عهده كان الأردني يحمل البندقية على أسوار الأقصى، ويضمد جراح فلسطين.
ومع ملوك الهاشميين، تكرست الدولة الأردنية، لتكون اليوم تعبيراً صادقاً عن مقدرة الإنسان العربي على البناء، خاصة والظروف التي ألمت بالمنطقة العربية، فالأردن بقي شاهداً على مقدرة الشرعية على تحقيق الأمن، وصون الوطن، في الذهنية العربية.
واليوم، وبعد نحو مئة عامٍ من عمر الدولة، وما يزيد من الزمان عن ذلك من عمر المشروع، فنحن أمام سيرةٍ هاشميةٍ حق لها التأصيل لتبقى حيوية في ذهنية الأجيال الحالية والمقبلة.
فمن الحسين مؤسس النهضة إلى عبدالله الثاني حيث عقدين من العطاء، استجدت ظروف وتغيرت مراحل وبقي فيها الوطن يعبر من مرحلةٍ إلى مرحلة معبراً ومعرباً عن وطنٍ أصيل الحضور والوجود في المنطقة.
وبقي الأردن هو بوابة مشرقيةٌ تحرسها قيمه وسواعد أبنائه، فهذا الخطاب هو الأبقى والأصدق والأوفى لقضايا الإنسان العربي وأحلامه بعمرانٍ سليمٍ يصونه.
واليوم ، نمضي بعهد مليكنا المفدى على يقين مرحلة جديدة، بعد عقدين مضيا نجح الاردن بتجاوزهما وتجاوز الاحداث الجسام التي رافقتهما على يقين بمقدرة الاردن على مواصلة الدرب




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :