facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





" عمون " زاد عشاق الحرية

ايمن خطاب
13-05-2007 03:00 AM

قد نلتقي في المضامين حيال مقالة الاستاذ باسم سكجها الذي وصف عمون بانها ' اعلام الفقراء ' لكننا نختلف في العنوان ' لانها زاد عشاق الحرية بفقرائها واغنيائها '.فالكم الهائل من السبوقات الصحفية التي باتت تنفرد بها الصحيفة ، و يجري تناولها باسلوب مهني رفيع - وبالمناسبة الموضوعات قانونية ومتسقة مع تشريعات المطبوعات والنشر ونقابة الصحافيين وحتى العقوبات - يضاف اليها ، كم اخر من المقالات المثيرة ، التي تعرض للراي ونقيضه .
هذه السبوقات والمقالات ، يخال المرء من خلالها ، ان الزميلين سمير الحياري وباسل العكور مليئين ماليا لدرجة جعلتهما قادرين على استقطاب كم من الصحفيين والكتاب ، ليكونوا عماد موقعهم !! فيما حقيقة الامر ان اكبر جيش من المثقفين والكتاب والصحافيين ، انضموا طواعية ودون اكراه - وان كان بعضهم على صلة بالزميلين - دون مقابل ، اذ ان المرء من اول مادة صحفية او مقالة ، ذات مستوى جيد ، تقابلها اشادة الباشا بما كتب ، ويتبعها بمقولة ' اخ بس لو معي مصاري تا اعطيك اشي قبال اللي بتقدمه ' .
واقع الحال ان ' عمون ' ، ظاهرة غير مسبوقة على صعيد الاعلام الاردني ، كشفت عن جملة حقائق على صعيده ، وحتى على الصعد الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ، يمكن ادراجها تحت عنوان ' كم نحن شعب تواق للحرية ' ولدينا كل درجات الاستعداد لان ندفع من جيوبنا مقابلها ، ' فكرمال رؤية خبرنا او مقالنا الذي حجب هنا او هناك ، او لاعتقاد انه لن ير النور ، لاعتبارات تتصل بغفير مفتاح الانارة ، والحد المسموح به من الكيلو واط لاستخدامها ، لا يضيرنا التطوع مجانا للاسهام في تنوير ظلمة ليل نعاني منه ' !!.
النظر الى ما ينشر في الموقع ، يؤكد ان الحرية الاعلامية سقفها السماء ، ولمن ينشدها الحق في البوح بها ، باسمه الصريح او المستعار ، ما دامت تخضع لقواعد العمل المهني ، من مصداقية وموضوعية ، وعدم زرعها بالغام مصلحيات شخصية ، او توجيهها نحو قضايا لا يراد منها النفع العام .
من وجهة نظر شخصية اعتقد ان ما تقدم عليه عمون يشير الى رقي تشريعي من جهة ، وجهل لدى البعض في التعاطي مع ماهو موجود من جهة اخرى ، وعدم قدرتهم على التمييز بين ما يصلح وما لا يصلح ، وما هو قانوني او غير قانوني ، وللجهل الحقيقي يضاف تجاهل متعمد ، وان كان نهاية المطاف يندرج تحت باب الجهل الاعلامي ، ويؤدي الى رقابة مسبقة تغلغلت في نفوس اصحاب القرار ' الاعلامي ' ، وهذه الرقابة مردها ويلات عقب النشر ، التي جعلتهم مسكونين بالرهبة والخوف ، لعواقب غير محمودة ، دفتعتهم لتسليط السيف على العباد ورايهم ، بغض النظر عن مدى التطور، في سياق الحالة الاعلامية ، او ترديه ، الى اسفل السافلين !!
البعض قد يغمز بقناة الزميلين الحياري والعكور ، انهما بعد ان يأسا الحصول على مكسب في الغنائم المناصبية ، التي تمنحها الحكومات ، التجئا الى الحرية وسقفها ، وباعتقادي ان كان هذا الطموح موجودا ، فهو ليس بالمعيب ، في ظل مجريات حال على الصعيد الوطني وقياداته ، تدلل ' ان عالم الذرة ، القادر على ادخالنا الى النادي النووي في غضون اربع وعشرين ساعة ، لا بد له من كتف يتكيء عليه ، بعيدا عن قدراته وامكاناته وكفاءاته !! في ذات الوقت الذي يستطيع فيه صاحب الكتف ، ان يوصل من لا يحمل الثانوية العامة ، لادارة هيئة الطاقة النووية '!!
مجمل القول ان للحرية ثمن ما دمنا طلابها ، لا بد ان ندفعه من جيوبنا ، ريثما تترسخ ذات الحرية كنموذج ، وبعدها ينطلق بنا التفكير نحو جني الثمار .. والثمار التي نتوق اليها بالمناسبة بعيدة عن كل ما هو مادي .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :