facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المحبة الصادقة


ابراهيم الحوري
14-03-2019 07:58 PM

حينما تُحب الآخرين ، هل في ذلك أي عيب ، أو نقصان من قيمتك، بالنسبة ليّ لا أرى عيباً في ذلك، لأن الدنيا في النهاية إلى الزوال، مهما عصفت بك الأمور إلى أسوء حال، ضع دائماً إبتسامة، لتكون مليئة بالحب، والوفاء، والإخلاص.

أن المحبة الصادقة، في هذا الزمان تميل إلى الفقدان، لأسبابٍ عدة، وأول أسباب فقدانها هو العامل النفسي لدى الشخص ، الذي من الصعب جداً، أن يشعر من حوله، في إبتسامة ملؤها المحبة الصادقة، في محبة الخير للجميع، حيث من يُسيء لك، وتقوم في احترامه، هذه صفة من تربيتك، وتُحب الخير لمن أساء لك، فهذه صفة من تربيتك،وتحترم من يحترمك، فهذه صفة من تربيتك، ومن ذلك، أجعل المحبة بينك، وبين من المُجتمع، أن تكون تحت مظلة المحبة الصادقة .

مما لا شك فيه أن المحبة الصادقة، قد دفنت، في هذا الزمان، والسبب قد هجرنا القرآن الكريم، لأننا أصبحنا نُفكر في هذه الحياة، على أنها حياة دائمة لنا ،وحينما نهجر كتاب الله عز وجل، ما الذي تبقَ لنا من سعادة في هذه الحياة، فالقرآن هو النبع الذي نشرب منه ، ليُعطينا السعادة، ويُعطينا أن نبث السعادة بين الآخرين، وبين أنفسنا.

ومن هنا أقف، و أضع النقاط فوق الكلمات، لأقول لكم أحبتي، قوموا في عمل سوفت وير لادمغتكم اولاً، وبعد ذلك، الرجوع إلى النسخة الأصلية، التي تربيتم عليها، وبعد ذلك قوموا في جعل وضع كلمة السر تحت عنوان سعادتكم ،وهي أن تكون المحبة الصادقة للآخرين .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :