facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الدولي للاتصال الحكومي يناقش دور الاتصال الحكومي بتمكين القوى العاملة


21-03-2019 04:51 PM

عمون - أكد خبراء اتصال محليين وإقليميين في الجلسة الحوارية الرئيسة الثانية ضمن فعاليات اليوم الثاني من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2019، أن الوظائف الروتينية والوظائف الخالية من المشاعر لن يكون لها مكاناً في وظائف المستقبل خلال الأعوام العشرة المقبلة، نتيجة التطور التكنولوجي السريع الذي تشهده البشرية، حيث سعت الجلسة إلى تقديم رؤية استشرافية حول الوظائف المتوقع أن تزداد الحاجة إليها في المستقبل مع مراعاة الخصوصية الاقتصادية والاجتماعية لكل دولة.

وبحثت الجلسة، التي جاءت تحت عنوان "ثقافة مهارات المستقبل: التصدي لظاهرة اختفاء الوظائف"، دور الاتصال الحكومي في التوعية بشأن وظائف المستقبل والتنسيق مع مؤسسات القطاع الخاص تمهيداً للتغييرات الهيكلية المتوقعة في سوق العمل، وأهمية بناء الشراكات وتوزيع الأدوار لمواجهة التحدي الناجم عن الحاجة إلى مهارات ووظائف المستقبل، والدور المطلوب من وسائل الإعلام لدعم الحملات الحكومية الرامية إلى التوعية بهذه الفرص.

وتحدث في الجلسة كل من سعادة حسين محمد المحمودي الرئيس التنفيذي لشركة الأعمال التجارية للجامعة الأمريكية في الشارقة الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا، والدكتور علي المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والدكتور عبد اللطيف محمد الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، والدكتور عدي الطويسي أستاذ مساعد ومدير مركز التعلّم الإلكتروني في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في الأردن، وأدار الجلسة حسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام.

وركزت الجلسة على مهمة الاتصال الحكومي في تمكين كل من القوى العاملة وأصحاب العمل في التصدي لهذا التحدي التنموي الكبير، وذلك عبر خمسة محاور تضمنت رؤية استشرافية لوظائف المستقبل، والاتصال الحكومي ومهن المستقبل، ودور الاتصال الحكومي في توعية مؤسسات القطاع الخاص بمهارات المستقبل، وبناء الشراكات وتوزيع الأدوار لمواجهة هذا التحدي، وكيفية وضع استراتيجية إعلامية وطنية لمواجهة بطالة المستقبل.

وأجمع المتحاورون على أن الحكومات تواجه تحدياً كبيراً في التعامل مع التغيرات الجذرية التي ستنتج عن الانخراط المتزايد للتكنولوجيا في الاقتصاد في ظل الثورة الصناعية الرابعة، مضيفين أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمركبات ذاتية القيادة وتكنولوجيا النانو وغيرها، تركت الحكومات أمام معضلة كبيرة لا مفر منها، وهي ظاهرة اختفاء الوظائف التي تنبئ بخطر المزيد من البطالة وتنامي التفاوت الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي تفاقم الفقر.

وأشاروا إلى أن 47 % من الوظائف التي نعرفها اليوم ستختفي خلال الـ 30 عاماً المقبلة بحسب الكثير من الدراسات المتخصصة، موضحين أن الروبوتات اليوم بدأت تتولى مطاردات الشرطة، والحفاظ على أمن المنشآت وإيصال طلبيات من المطاعم وقيادة سيارات الأجرة، والقيام بالأعمال المنزلية، إضافة إلى مظاهر الأتمتة التي نشهدها في الكثير من القطاعات، والاستعاضة عن البشر في المهام المتكررة في جميع أنواع الصناعات والزراعة.

وذكر حسين محمد المحمودي أن دولة الإمارات بدأت منذ عدة سنوات بخطوات مهمة للتأسيس لمهارات المستقبل عبر مخرجات التعليم، مشيراً إلى ريادة إمارة الشارقة في الاستثمار بتعليم المستقبل عبر الكثير من الخطوات ومنها تأسيس شركة تجارية تابعة لجامعة الشارقة لتطوير البيئة البحثية والابتكارية بشكل كامل، إضافة إلى مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا الذي يعد حاضنة لريادة الأعمال.

بدوره، قال عبد اللطيف محمد الشامسي إن استشراف وظائف المستقبل أمر مهم، لكن الأهم معرفة المهارات المطلوبة لهذه الوظائف، وضرورة بناء الشراكات وتوزيع الأدوار لمواجهة التحدي المشترك عبر تشجيع المبادرات الفردية والمؤسسات الداعمة للشباب على نشر الوعي حول مهارات ووظائف المستقبل ووضع استراتيجيات إعلامية ضد بطالة المستقبل وتشجيع مختلف شرائح المجتمع على المساهمة في الحل.

ولفت الشامسي إلى تجربة مجمع كليات التقنية العليا في إدخال برامج مهنية واحترافية تواكب التطور التكنولوجي الذي تشهده البشرية، والتركيز على المهارات المستقبلية من خلال القطاعات التجارية.

من جانبه أكد علي المري على تنبؤ الحكومات لاختفاء الكثير من الوظائف في المستقبل والعمل على مواجهة هذا التحدي أمر غاية في الأهمية، وأشار إلى أن الأهم من ذلك هو ما يجب على الأفراد فعله عبر تغيير سلوكياتهم ونظرتهم للتعليم وجعله أسلوب حياة وانتقالهم من متلقين للتعليم إلى ساعين له في كل زمان ومكان.

من جهته، نوه عدي الطويسي بأهمية دور الاتصال الحكومي في التوعية بمهارات المستقبل، مشيراً إلى أن دولة الإمارات من أوائل الدول التي وضعت استراتيجيات لمواكبة التغيرات الهيكلية المتوقعة في سوق العمل، وخصوصاً أن الآلات سوف تطغى على العامل البشري بحلول العام 2025.

وأشار الطويسي إلى أن المؤسسات التعليمية أمام تحد مهم يتجلى بإتباع نمط جديد في التعليم يتعمد على التخصصات المتداخلة، (بمعنى أن يمتلك الفرد عدة مهارات في وقت واحد) لأن وظائف المستقبل سوف تكون متداخلة بالتخصصات.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :