facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قطـــعة صــابون وبس .. !!!


ابتسام عطيات
05-09-2009 03:10 PM

وزير الصحة نايف الفايز ناشد وزارة التربية والتعليم بأن تقوم بتوفير مادة الصابون في مدارس المملكة...طلب الوزير الفايز مشروع في ظل انتشار مرض انفلونزا الخنازير في العالم بشكل عام وذلك لوقاية ابناءنا الطلبة من هذا المرض وغيره من المراض رغم انه من المفروض ان تتوفر في كل مدرسة جميع المتطلبات الخاصة بصحة الطلبة من مرافق صحية آمنة...ولكن كيف يمكن توفير هذا الصابون؟

وزارة التربية والتعليم لن تقوم بذلك فهذا واضح وإلا لكانت فعلتها منذ زمن بعيد ...ستقول وزارة التربية ان لا مخصصات لديها الان لهذا المطلب وان الأمر يحتاج الى نفقات جديدة وسننتظر حتى يتم اقرار موازنة العام القادم ...هذا احتمال وارد لكن الأكيد ان تمت متابعة الموضوع ان تطلب وزارة التربية من المدارس العمل على توفير هذه المادة بجمع التبرعات!!!!( يسمونها مجازا تبرعات ) من الطلبة بحجة شراء هذه المادة المطلوب توفيرها لنظافة الطلبة...كما تفعل بعض المدارس وقت الامتحانات حين تطلب من كل طالب مبلغ يتراوح ما بين عشرة وعشرين قرشا وربما تزيد قليلا لتجهيز أوراق الامتحانات رغم أن وزارة التربية تمنع ذلك ورغم أن المدارس ملزمة بهذا الأمر.

نعود لقطعة الصابون إذ أن بإمكان كل طالب ان يحضر معه قطعة صابون خاصة به ليستخدمها عند استخدامه للمرافق الصحية الموجودة في مدرسته لكن الكارثة ان غالبية المرافق الصحية في معظم المدارس خاصة البعيدة عن مراكز المدن عبارة عن مكاره صحية لا يقوم الآذن أو الآذنة بتنظيفها وإنما يكون الاهتمام منصبا فقط على المرافق الخاصة بالمعلمين...لذلك نقول ما فائدة قطعة الصابون للوقاية من الأمراض اذا كانت المرافق نفسها مصدرا لتلك الأمراض...
مناشدة وزير الصحة الدكتور نايف الفايز في محلها ونقدر له حرصه على ذلك لكن الكرة الان في مرمى وزارة الصحة للاهتمام بمدارسها وتوفير بيئة صحية آمنة لطلبتنا فدرهم وقاية خير من قنطار علاج.

ialatiat@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :