facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مختبر السرديات يحتفي برواية عامر طهبوب"أوراق هارون"


31-03-2019 09:55 PM

عمون - احتفى مختبر السرديات الاردني بإشهار وتوقيع رواية "أوراق هارون" للإعلامي والروائي عامر طهبوب، مساء امس السبت في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بعمان برعاية أمين عام وزارة الثقافة الروائي والكاتب المسرحي هزاع البراري.

وتحت عنوان "أوراق هارون المأساة والهوية"، قال الناقد الدكتور إبراهيم السعافين؛ إن هذه الرواية تعتمد على مدوّنة مخطوطة أقرب إلى يوميات كان يُسجـّل فيها هارون مجريات الحياة في يافا خاصة، وفي فلسطين عامة، إذ احتفظ هارون بهذه المذكرات في دفترين، وبدا هذان الدفتران مرتكز الرواية، واشتباك الأحداث بالشخصيات، فثمة أحداث تجري في زمن السرد، وثمة أحداث مستعادة من أيام يافا.

وبين السعافين في الاحتفائية التي أدارها رئيس المختبر الروائي والكاتب المسرحي مفلح العدوان أن الرواية اعتمدت في بنيتها على المراوحة بين زمن البطل والحكايات التي تجري معه في الجامعة، وزمن الأوراق التي تصوّر مجريات الأمور في يافا وفلسطين قبل عام 1948، وتوسّلت الرواية كذلك بتقنية تداخل الزمان والمكان.

ولفت الشاعر والناقد مهدي نصير، إلى أن هذه الرواية تحمل رسالة لكل فلسطينيّ العالم بضرورة الحفاظ على الهوية الفلسطينية، عبر جمع هذا التراث وتوثيقه، ودعم الابداع الفلسطيني القادر على حمل اسم فلسطين عاليا أمام العالم، والوقوف في وجه هذه الهجمة الاستيطانية المزدوجة للأرض والهوية، والتي تسعى لتدمير هذه الهوية العربية الفلسطينية للأرض والتاريخ والثقافة واحتلالها جميعا.

وتحدث مدير عام المؤسسة العربية للدراسات والنشر ماهر الكيالي عن دور الإعلاميين في الإبداع والتوثيق، ودور الناشرين في تحقيق التواصل بين المبدعين وجمهورهم.

من جهته قال طهبوب إنه ملتزم بالقضية الفلسطينية ولخدمتها، ولتوثيق ومناقشة ما يستجد، وانه تحدث في روايته عن الصراع العربي الصهيوني من جانب انساني، وأبرز المشاعر التي ولدّت الحب، ولكن الاحتلال يرفض، فكيف للآخرين أن يقبلوا به، وقد فرض عليهم معادلة أن لا يكونوا انسانيين لدرجة يفقدون معها هويتهم وارضهم. (بترا)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :