facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هداك الله يا جهاد وجعل لك من اسمك نصيب .. بقلم : عدنان الروسان


عدنان الروسان
21-11-2006 02:00 AM

ماكتبه الأستاذ جهاد المومني في مقاله المنشور في' عمون' لم يكن موفقا البتة ، ورغم اننا نتفق مع الكاتب في ماقاله عن الهزائم العربية الكثيرة والكبيرة التي تحولت بقدرة قادر الى انتصارات لأن القادة والزعماء بقوا في كراسيهم .
كنا نتوقع أن يبهجنا الكاتب بتحليل عن الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية وعن التغييرات التي جرت وتجري على امتداد الساحة العربية والإسلامية وربما العالمية ، إلا أننا اكتشفنا بسرعة أن ذلك كان الدسم الذي دسه
الكاتب في السم لنستسيغه ونتقبله .

ليس من العدل مقارنة تموز 2006 بالهزائم العربية ،وليس من الوطنية ولا من الإنتماء العربي أن نهزيءالمجاهدين الذين يقفون في هذه الأوقات العصيبة من حياة الأمة في وجه المد الأمريكي الصهيوني ، وليس من اللياقة أن نصدم الأمة في مشاعرها لمصالح شخصية صغيرة .
الشيخ الذي أعلن الإنتصار في لبنان ، أعلن إنتصارا حقيقيا اعترفت به الصحف الإسرائيلية والسياسيون الإسراثيليون ، والقيادة الإسرائيلية السياسية والعسكرية والأمنية ، ولم ينكر ذلك إلا جهاد المومني والإدارة الأمريكية ، الذي يبدو انهم يصرون على الإنتصار الإسرائيلي المظفر على المسلمين ، حيث قاموا بتحرير الأسيرين الإسرائيلين ، وفككوا قواعد حزب الله وبناه التحتية والفوقية ، واعتقلوا قياداته ونقلوها الى تل أبيب وعلى رأسهم الشيخ المهذب !! .
ثم لماذا كل هذا التباكي على الألف قتيل لبناني الذين استشهدوا في القصف اليهودي ، لماذا نلوم المجاهدين ولا نلوم إسرائيل ، أم أننا نريد حربا بدون شهداء وبدون جرحى ،ونريد فلسطين من البحر الى النهر دون قتال ، ثم لماذا لانلوم النظام الرسمي العربي والكثير من النخب المثقفة والسياسية التي اصطفت مع أمريكا واسرائيل ، وشجعت على تدمير حزب الله ، ثم لماذا علينا التنازل عن هذا النصر العظيم الذي أثبت في حدوده الدنيا أن الجيش الذي يقهر قد قهر ، وأن بقايا المحرقة النازية المزعومة هم أقل من أن يحققوا انتصارات عل أبناء هذه الأمة العريقة التي لها إمتداد ضارب في عمق التاريخ وعمق الحضارة .
إنتصارات المجاهدين في العراق ولبنان وفلسطين هي انتصارات حقيقية وليس لها علاقة بدعاوى النصر الكاذب الذي ألفه النظام الرسمي العربي على مدى نصف قرن أو يزيد ، إن هذه الأمة ولود على مدى تاريخها كله ، وهي قادرة على الإنتصار على الكيان العدواني الإستيطاني الإسرائيلي الهش في فلسطين ، الإنتصارات في لبنان وفلسطين كان يمكن أن تكون أكبر وأعظم لولا تهافت الباب البهائي العالي على أبواب البيت الأبيض ، ولولا أن الكثير من بيننا مستعدون دائما للوقوف مع الولايات المتحدة واسرائيل .
أستاذ جهاد ... اسرائيل ستزول ، أبشرك رغم كل مانراه من ظلم وظلام ، ولن تقبل الأمة بأقل من فلسطين كلها من رأس الناقورة الى رأس النقب ومن البحر الى النهر ، والحركات الإسلامية الجهادية سيكون لها صولات وجولات ، وانتظر الحرب القادمة بين الشيخ المهذب وإسرائيل فسترى فيها من المفاجأت مايثلج صدرك إن كان صدرك يثلج بانتصارات الأمة .
إنتهى زمن الهزائم ونحن في زمن النهوض ، وأعيذك بالله أن لايكون موقفك من حرب لبنان مثل موقفك من القضايا الاخرى..
هدانا وإياك ياجهاد وجعل لك من إسمك نصيب ، وأمتك أهم لك الف مرة من كل ماعدا ذلك .






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :