facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لماذا ينتظر المزارعون "شتوة نيسان"


11-04-2019 01:01 PM

عمون – محمد الخوالدة
انى كانت كميات الامطار التي تهاطلت طيلة فصل الشتاء فانها لاتغني عن شتوة نيسان شيئا ، فشتوة نيسان في الذاكرة الشعبية تلخصها مقولة " شتوة نيسان تحيي الانسان ، تسوى السكه والفدان ، وبتسوى الف سيل سال "، المعنى انه ان لم تمطر السماء في نيسان فلا فائدة من الجهد الذي بذله الفلاح حراثة وبذرا ، فالزرع المنتظر لايكتمل عقده الا ب"شتوة نيسان" .
اما الجزء الثاني من المقولة فيحكي قناعة مطلقه للفلاح ان لافائدة من الشتاء مهما كانت كمياته مدى موسمه ان لم يكتمل المشهد المطري بشتوة نيسان ، ليس هذا فحسب فشتوة نيسان تجعل الربيع بازهارها وخضرته اكثر ايناعا ونظارة وتطيل امد بهائه .
ماتختزنه الذاكرة الشعبية عن شتوة نيسان ظل قناعة تتوارثها الاجيال من قدم ، ولازال فين ظهرانينا من المزارعين من يؤمن بقناعة بمقولة "شتوة نيسان" وجدواها ، ويبدو ان شتوة نيسان لاتحيي الزرع وتبهج الربيع فحسب ، بل تسهم ايضا في صون شعور النساء فتطيلها وتنقيها ، لذا ثمة نساء لازلن بيننا ينتظرن شتوة نيسان باشتياق ليبللن شعورهن بمطرها .
فهل يكرم نيسان عشاق شتائه بشتوة تسعف بنبات ربيعي زاه وبهبات "نشالات الزرع " التي تقص الذاكرة الشعبية ايضا انها ريح تهب في خواتيم نيسان ، تنهض الزرع فتسرع وتيرة نضجه ، وللضرع من شتوة نيسان ايضا نصيب فالربيع ان طال اجله وابدعت نظارته ملأ ضرع الشياه درا .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :