facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الشريعة والتشريع يدمران الاراضي الزراعية


د. عاكف الزعبي
13-04-2019 09:19 PM

لا ندري كم منّا إطّلع على نتائج احدث تعداد زراعي قامت به دائرة الاحصاءات العامة عن العام 2017 للإحاطه بما حل بحجم الحيازة الارضية الزراعية ( المساحة التي يملكها او يديرها المزارع الواحد ) .
تفتت متواصل ما يزال يضرب الاراضي الزراعيه . 88,3% من المزارعين يمتلكون او يديرون 30 دونماً أو أقل . و 74% منهم يمتلكون او يديرون 10 دونمات أو أقل . بينما من يمتلكون او يديرون 100 دونماً فأكثرون يمثلون 7% من المزارعين فقط .

حصيلة التفتت في الاراضي الزراعية خلال عشرة اعوام (2007-2017) ادت الى انخفاض متوسط الحيازة الزراعية من 32,6 دونماً الى 26,2 دونماً ، أي بنسبة 20% وبمعدل 2% سنوياً .

الارث يلعب الدور الاول في تفتيت الحيازات الزراعية بينما تتجاهل المؤسسات المسؤولة وضع حلول ادارية تحول دون تحول الارث الى مصدر لتفتت الارض الزراعيه وتحفظ للورثة حقوقهم الارثيه أو حصصهم من العائد منها في حال استغلالها . ومثل هذه الحلول متاحة ومتنوعة لمن أراد .

التشريع يلي الارث أهمية في التفتت وهو يفتح الباب واسعاً أمام زحف التنظيم البلدي على الاراضي الزراعيه. كما انه المسؤول عن التوسع في نظام افراز الاراضي الذي سمح بافرازها لغاية 10 دونمات ثم عاد وسمح بافرازها لغاية 4 دونمات .

لا يمكننا الوقوف مكتوفي الايدي امام تراجع متوسط الحيازه الزراعيه بمعدل 2% سنوياً ، وارتفاع نسبة المزارعين الذين يحوزون 10 دونمات فأقل الى 74% من مجموع المزارعين ، بينما انخفضت نسبة المزارعين الذين يحوزون 100 دونم فاكثر الى 7% من مجموع المزارعين فقط .

الثابت والضروري أنه لا بد من امتلاك رؤية مستقبلية لوضع حدٍ لتفتيت الاراضي الزراعيه بمعالجة أسباب التفتت على الصعيدين الشرعي والتشريعي واجتراح الحلول المناسبه لذلك . ثمة اكثر من حل في متناول اليد ان نحن وعينا عمق وابعاد المشكله وامتلكنا الاراده الكافية.




  • 1 صلاح الدين هبيشان 15-04-2019 | 10:45 PM

    كنت اتمنى ان تقترح حلول لا ان تتحدث عن المشكلة فقط خاصة وانك وزير زراعة سابق

  • 2 هادي 16-04-2019 | 12:05 PM

    هل من عوامل حرجة أخرى استبعدها المقال، مثل التغير المناخي والسياسات الزراعية والتطور المدني والعمراني؟؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :