facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ديدن التغيير في نهج الانتخابات لنقابة الاطباء


د ابراهيم الهنداوي
21-04-2019 12:39 PM

كانت النقابات المهنيه طيلة فترة ممارستها للعمل النقابي سواء ترشحا او انتخابا او كمنهاج عمل تعتمد على أيديولوجية معينه يكون اطارها الحزبيه سواء يمين او وسط أو يسار فترهن أهداف عملها لخدمة مباديء الأيديولوجيا الحزبيه، فياتي الترشح للانتخابات بقائمة من نفس الطيف والذي غالبا ما يكون ضمن مباددئ الحزب وملتزمه بمباديء الحزب والعمل لأجلها حتى لو اصطدم هذا بمتغيرات الزمن والجغرافيا والمنهج الاقتصادي والتطور التقني..

وياتي العمل النقابي في أحسن الظروف عملا مسيسا ومؤدلجا لخدمة سياسات تبتعد عن جوهر المهنيه المنوطه بحرفية العمل والابداع المهني والثقافي حتى إذا مرت السنين الطوال لهكذا نهج لم نلاحظ اتجازا مهنيا محترفا يرتقي بالعالميه الحرفية ويؤطر لماسسة المهنه وعدم التغول عليها بانظمة جامده لا ترتقي إلى الحداثه والمتغيرات المتسارعه في مهنية المهنة.

فكنا ننتخب ونتنافس لنصرة القائمه تلك لانحيازنا إلى ايد يولوجيتها البيضاء او الخضراء وليس لفرق الاختلاف لبرنامج عملها وكم كنت اتمنى ان تخاطب تلك القوائم وغيرها من المسميات الاخرى نا خبيها بمناظرة اعلامية يديرها مستقل كفؤء يطرح الاسئله ويتلقى الإجابات حتى إذا جاءت هذه الإجابات ضمن الطموح والارتقاء بالمهنه عملا وقولا وقوننه نقدر أن ننتخب على أساسها ونحاسب عليها وتحاسب على تعهداتنا بها لاحقا ونرتقي باجيالنا للعالمية المهنة.

وحيث أن هذا كان واقع الحال في سنين خلت وعندما زارتني العديد من لجان القوائم طلبا للدعم اقترحت عليها مناظرة علمية تكون بعيدة عن الاسفاف والشخصنه وتتكلم بخطة عملها المقبله سواء و في العديد من المجالات التي تخدم المهنه وتكون من خلال قوننة عملها وتاطير نظامها الداخلي وعلاقته بوزارة الصحه وأمانة عمان ووزارة الماليه وشركات التأمين والتأمين الصحي وصناديق النقابه( و قوننة صحة ان عضو النقابة يفصل ان لم يدفع ولا يحق له الاقتراع ان لم يسدد اشتراكه ويفصل ان لم يسدد وهذه برئيي خطء فادح لم نستطع للان ان نفرق بين عضوية المهني التي لا تحجب عنه لأسباب ماليه فعضويته قائمة وحقه في الانتخاب كدلك ابدي مادام يحمل هوية النقابه) واستقلال انظمته لابل وفرض مهنية المهنه قي انظمه موحده للقطاع الخاص والعام وللجامعات وكليات الطب والبحث العلمي والواقع اني لم أجد جدية في العمل إعلاميا للالتزام بهذه المناظره.

ولكي لا ابقى في العموم ارتايت ان احكم على ديدن انتخابي بأن اختار من جرب في هذا المجال وليس الذي لم يجرب والذي لم أتمكن من معرفة نهجه المستقبلي في ماسسة المهنه وليس تسيس المهنه.. لا لشيء وإنما لان للسياسه حلبتها وميادينها التي تمارس بها بعيدا عن العمل النقابي المهني.

وكم تفاجئت بأني لم أكن الوحيد الذي يسعى لهذا حتى إذا جاءت النتائج لم تأتي بفوز قائمة موحده لابل كانت لأشخاص انطوو بقائمة بيضاء تارة وفازوا كمستقلين الان والعكس صحيح.
وهنا تسائلت اذا كانت الأهداف السياسية واحدة لماذا الاختلاف في القوائم؟

وإذا كانت المهنية الهدف لماذا تؤطر القوائم بايديولوجية حزبية؟

وإذا كان الإجماع على أن لا مصلحة فوق مصلحة الوطن؟

وإذا كان الإجماع على عروبة قدسنا؟

وإذا كان الإجماع على حقنا بفلسطيننا؟

وإذا كان الإجماع على عروبتنا؟

وإذا كان الإجماع على عدل ورقي اسلامننا؟

وإذا كان الإجماع على لاءاتنا الثلاث حتى لو افترقنا وحوصرنا؟

وإذا كان اجتماعنا ان العبث الترامبي والصهيوني لن يمر ولن يفتت في عضدنا؟

إذا نزلنا في قائمة مهنية واحدة ولو كان عدد مترشحهيا مئة شخص واخترت المبدع الذي يرتقي بمهنتي محليا وعالميا، كون ثوابتي الوطنية وثوابت التسع وتسعون الاخر نفس التوابت فلا لون يفرقنا ولا أيديولوجية معينة تفرقنا واقولها ان العشر مليون مواطن أردني لا يجمعهم الا حب الوطن وعروبة فلسطين وأمن ورفاهية الشعوب الاسلامية جمعاء..

وإلى انتخابات مهنية قادمه يتنافس بها العديد من أصحاب الكفاءات تحت قائمة المبدعون المهنيون، اتمناها لوطني الاردن الذي هو وطن ليس كأي وطن وشعب ليس كأي شعب.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :