facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تضامن: امرأتان فقط بمجلس نقابة الأطباء ونسبة التمثيل النسائي 15.4%


22-04-2019 10:00 AM

عمون- أظهرت نتائج انتخابات نقابة الأطباء الأردنيين التي جرت يوم الجمعة 19/4/2019، فوز امرأتين بعضوية مجلس النقابة للدورة الثالثة والثلاثين (2019-2022) من بين 12 عضوا إلى جانب مركز النقيب، وهما الدكتورة منار الشوابكة والدكتورة فرح الشواورة، وبذلك تكون نسبة التمثيل النسائي في مجلس نقابة الأطباء 15.4%، في حين لم يكن هنالك أي امرأة في مجلس النقابة السابق، علماً بأن من بين عضوي الاحتياط الفائزين امرأة واحدة وهي الدكتورة مها فاخوري.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" إلى أن 6 نساء ترشحن من بين 61 مرشحاً لعضوية المجلس وبنسبة وصلت إلى 9.8% من مجموع المرشحين فيما ترشح 9 أطباء لمركز النقيب ليس من بينهم أي امرأة.

وفي ظل التمثيل النسائي الضعيف بمجلس النقابة الجديد، وانعدامه في مجلس النقابة السابق حيث لم يكن هنالك أي امرأة في المجلس (13 عضواً من الذكور)، تؤكد "تضامن" على أن التوصية بتخصيص نسبة 30% للنساء في جميع مواقع صنع القرار بما فيه مجالس النقابات ومجالس الإدارات العليا والمتوسطة، تثبت مرة أخرى أهمية التدخل الإيجابي لكسر الحواجز التي تحول دون وصول النساء إلى مواقع صنع القرار، بما في ذلك الحواجز الذاتية والمجتمعية والثقافية. ولذلك فإن "تضامن" تجدد مطالبتها باعتماد هذه النسبة في مختلف الهيئات المنتخبة بما فيها مجالس النقابات المهنية ومنها مجلس نقابة الأطباء الأردنيين.

النساء يشكلن 18.8% من مجموع الأطباء المسجلين في نقابة الأطباء

هذا وقد ارتفع عدد الأطباء والطبيبات المسجلين في نقابة الأطباء لعام 2017 بنسبة بلغت 6% وبعدد 1297 طبيبا / طبيبة ليصبح إجمالي المسجلين 22635 طبيباً وطبيبة (21338 طبيباً وطبيبة عام 2016). ويعمل 30.2% منهم في القطاع العام وبعدد 6848، و 24.2% في القطاع الخاص وبعدد 5492، فيما يعمل 45.5% منهم بشكل مستقل أو ضمن قطاعات أخرى، وذلك حسبما جاء في التقرير الإحصائي السنوي لعام 2017 والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة.

وتشير "تضامن" إلى إرتفاع عدد الطبيبات المسجلات في النقابة خلال عام 2017 بنسبة 9.2% وبعدد 368 طبيبة، حيث كان عددهن عام 2016 بحدود 3900 طبيبة في حين أصبح عددهن عام 2017 بحدود 4268 طبيبة. فيما ارتفع عدد الأطباء الذكور بنسبة 5.4% وبعدد 947 طبيباً، حيث ارتفع عددهم إلى 18385 طبيباً في حين كان عددهم عام 2016 بحدود 17438 طبيباً.

وتلاحظ "تضامن" بأن لا وجود للطبيبات في تخصصين من التخصصات الطبية المختلفة وهما جراحة الإعصاب وجراحة القلب، فيما كان وجودهن في تخصصات أخرى متدني بشكل كبير كالطب الشرعي (طبيبة واحدة)، والعظام (طبيبتان)، والتجميل والمسالك البولية والصدرية (3 طبيبات لكل منها)، ومرض الأعصاب (5 طبيبات)، والنفسية وأمراض القلب (7 طبيبات)، والطب الطبيعي (10 طبيبات)، والجهاز الهضمي (11 طبيبة)، والمختبرات (13 طبيبة)، والجراحة العامة (25 طبيبة)، والتخدير والإنعاش (28 طبيبة)، وأذن وأنف وحنجرة (31 طبيبة)، وأشعة تشخيصية (53 طبيبة)، والعيون (80 طبيبة)، وجلدية وتناسلية (86 طبيبة)، والباطنية (97 طبيبة).

أما التخصصات التي زاد فيها عدد الطبيبات عن مائة طبيبة فكانت كالتالي: الطب العام (2966 طبيبة) وبنسبة 69.5% من مجموع الطبيبات، والنسائية والتوليد (362 طبيبة)، والأطفال (244 طبيبة)، وتخصصات أخرى (126 طبيبة)، وطب الأسرة (105 طبيبات).

وتضيف "تضامن" أن هنالك أسباباً وراء إحجام النساء عن دراسة بعض التخصصات الطبية، حيث تواجه النساء تحديات ومعيقات خلال دراستها الطب وقبل التخصص من قبل الأهل والمجتمع، وحتى من قبل زملاء الجامعة أو أعضاء هيئة التدريس، تصب في مجملها بأن هذه التخصصات هي للرجال فقط وأن المرأة لا يمكنها العمل أو حتى المنافسة، والأهم من ذلك هو إقناعهن بأن المرضى لن يتقبلوا فكرة إجراء عمليات جراحية لهم من قبل النساء.

وتدعو إلى تذليل العقبات ومواجهة التحديات الكامنة وراء البيئة غير الصديقة للمرأة في القطاع الصحي والتي تهدد استقراره وتقدمه، ومعالجتها بكافة الطرق والوسائل خاصة التشريعية منها، لضمان الحماية الإجتماعية والجزائية للأطباء والطبيبات، ومن أجل النهوض بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمواطنات.

إن الصورة المرسومة مسبقاً عن النساء الطبيبات وهي صورة نمطية بكل تأكيد، تضع النساء في مواجهة مسبقة مع نظرائهن من الرجال، ويكون الخطأ الأول الذي ترتكبة الطبيبة هو الخطأ الأخير، فيما يتغاضى المجتمع عن أخطاء الأطباء الذكور.

وتعتقد "تضامن" بأن تغيير الصورة النمطية والثقافة المجتمعية المتعلقة بعمل النساء كطبيبات، يكمن في تشجيعهن للتخصص بمختلف التخصصات وزيادة أعدادهن ليتمكن من إثبات قدراتهن وكفائتهن لخدمة المرضى ذكوراً وإناثاً.

 

 




  • 1 علي زيدان 22-04-2019 | 10:21 AM

    معلومة غير دقيقة هناك أيضا د فرح الشواورة في المجلس بالإضافة للدكتوره منار

  • 2 د الاسد 22-04-2019 | 01:07 PM

    لماذا تخصيص مقاعد لجنس معين؟
    لهن الحق في الترشح وللناس الحق في الانتخاب
    لا نسمع بتخصيص مقاعد معينة للنساء في انتخابات الدول الغربية
    واغلب النواب في اغلب الجمعيات هم من الرجال
    فالمرأة ليست اقل كفاءة ولكن عليها الترشح وللناس ان اقتنعوا ببرنامجها سينتخبونها
    ولكنكم بمطالبكم هذه سيدخل من هو ليس كفؤا لهذا المنصب وقد يفوز بالتزكية

  • 3 د الاسد 22-04-2019 | 01:11 PM

    لماذا تخصيص مقاعد لجنس معين؟
    لهن الحق في الترشح وللناس الحق في الانتخاب
    لا نسمع بتخصيص مقاعد معينة للنساء في انتخابات الدول الغربية
    واغلب النواب في اغلب الجمعيات هم من الرجال
    فالمرأة ليست اقل كفاءة ولكن عليها الترشح وللناس ان اقتنعوا ببرنامجها سينتخبونها
    ولكنكم بمطالبكم هذه سيدخل من هو ليس كفؤا لهذا المنصب وقد يفوز بالتزكية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :