facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من الرعاية الهاشمية للمقدسات والأرض في زمن الملك المؤسس


محمد يونس العبادي
28-04-2019 02:09 AM

نقرأ في أوراق ووثائق الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين ما تطالعنا به وثائق صندوق الأمة في شرح أشكال الرعاية الهاشمية لبيت المقدس.

فصندوق الأمة، الذي تأسس بالتزامن وتأسيس جامعة الدول العربية، عام 1945م، هدف لتقديم الرعاية للمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، وكانت تبرعات الملك المؤسس رافداً يعزز دوره بصون وحماية المقدسات وهو مشروع عربي بمقترح أردني هدف لحماية أراضي فلسطين من البيع لليهود.

وكان الملك المؤسس يدفع ألف جنيه سنوياً لهذا الصندوق، وتشير وثائق إلى قوله (طيب الله ثراه) : "سأدفع هذا المبلغ (ألف جنيه فلسطيني) سنوياً ما دمت حياً".

وفي برقية ، من رئيس سدنة المسجد الأقصى مصطفى الأنصاري، بتاريخ 16/10/1945م، نقرأ شكره على التبرع المقدم من الملك المؤسس، بالقول: " تبرعكم الملكي وسخاء شعبكم النبيل لإنقاذ أراضي فلسطين أنعش آمال العرب لن تتهود فلسطين ما دام البيت الهاشمي الكريم وسبط الرسول الكريم يرعى مقدساتها".

ويعتبر المشروع أول فكرة عملية لمواجهة الصهيونية بأدواتها، وكان التبرع الهاشمي محل تقدير فلسطيني، ما زالت الوثائق تروي ملامحه، إذ نقرأ في وثيقة من أهل جنين للملك المؤسس، بتاريخ 17/10/1945م ، قولهم فيها: " نشكر لسموكم (الأمير آنذاك) العطف على قضية فلسطين وللتبرع الكريم لإنقاذ أراضيها".

ووثيقة أخرى، من أهالي حيفا، حملت تواقيع شخصيات حيفاوية، وجاء في متنها: " سمو الأمير المعظم، إن فلسطين المهددة لن تنسى نجدتكم لصندوق الأمة .. ولا زلتم رمز البذل والسخاء والحصن الحصين لفلسطين والعروبة، وفلسطين لن تضيع وحولها أبطال آل البيت والمؤمنون من العرب".

لقد كانت المقدسات في فلسطين وأراضيها محل اهتمام موصول من قبل الملك المؤسس (طيب الله ثراه) ولليوم، وما زالت متون الوثائق شاهدة على كريم سخاء الهاشميين تجاهها.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :