facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





المرأة بين سندان العادات البالية ومطرقة القوامة .. الدكتور احمد مدالله الطراونة


الدكتور احمد مدالله الطراونة
26-09-2009 04:06 PM

رغم أن الكثير من النسوة هنا وهناك قد استطعن بمجهودهن الفردي وبقوة شخصيتهن ،أن ينسلخن عن واقعهن ويثبتن وجودهن ،كأفراد قادرين على القيام بفعل إيجابي في تدوير عجلة المجتمع على شتى الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية...،إلا أن أعدادهن في شتى أنحاء المعمورة لا تتجاوز حتى الحين سوى نسبة ضئيلة من الكم الهائل من النساء المظلومات اللواتي لازلن قابعات في حلكة الظلام الأسري الذي يعشنه وسط حلقات مجحفة تكاد تشكل بمجملها مسلسلاً درامياً محزناً سيسد عليهن شتى مناحي الحياة ،وخاصة ما يتعلق منها بالمساواة مع الرجل الذي هو شريكها في هذه الحياة التي لما استمرت لولا الوجود المزدحم للنساء فيها ،فهم مصدر عطائها وخصوبتها وعذوبتها .

فالنساءبحكم ابتلائهن الرباني بالعيش في هكذا مجتمع ذكوري مدقع في التخلّف ، فيها تعاني من مظاهر عنف وأحكام اجتماعية جائرة لا حصر لها تحت سطوة أقرب المقربين لها ممن قد يكونوا أباءً أو إخوةً أو أزاوجاً أو حتى أعماماً أو أي قريب آخر من عشيرتهن أو حارتهن أو منطقتهن أو...!؟، فتصوروا مدى فداحة بل جسامة هكذا أوجه ظلم باتت تحاصر بل تضيّق الخناق على نصفنا الآخر الذي ينبغي أن يكون النصف الحلو كما يصفه ويتعامل معه الرجال في المجتمعات المتقدمة التي سبقتنا في أمورٍ ومناحٍ حياتية وعلمية كثيرة .
ولكي نحاول التمكن من رسم جزء من صورة ذلك المشهد الحزين لواقع حال المرأة الشرقية ،تلك الصورة التي قد لا يمكن إلغاءها أبداً ونحن على هكذا مستوى من الثقافة والتفكير والسلوك...!؟ ،لا بد من عرض بعض أبرز مظاهر العنف والتمييز ضد المرأة في مجتمعاتنا :


1- النظرة الدونية التي تبقى تلازم المرأة الشرقية لا بل تعكر صفوة حياتها منذ أول يوم من ولادتها كـأنثى وحتى آخر يوم من حياتها.

2- الاستهانة الاعتيادية بمختلف قدراتها الفكرية والجسدية وحتى الروحية والنفسية و...الخ .

3- استباحة وجودها كمخلوق ضعيف...،إذ ينظر إليها من منطلق الأَمَة المملوكة الخاصة للزوج الذي يمتلك كامل التصرف بها مادام قد دفع نقدها واشتراها كسلعة من أجل الخدمة والمتعة والإنجاب وخدمة البيت ليس إلاّ ...!؟.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :