كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





جدلية المحافظين والليبرالين


المحامي معاذ وليد ابو دلو
12-05-2019 02:03 PM

مشكلتنا في الاردن هي عدم تقبل الرأي الاخر وانتظار الاخطاء لتسليط الضوء عليها وهنا اتكلم في الشأن السياسي ،نعم هي ظاهرة صحية وايجابية لمن يعمل او ينشط او يطمح في العمل السياسي ،فنحن في الاردن على اختلاف مشاربنا السياسية والحزبية ،ترى بان هناك تيار محافظ وتيار ليبرالي ،وعبر تاريخ الدولة الاردنية كان التيار المحافظ اكثر وصولا للحكم من خلال السلطة التنفيذية وحتى القضائية والتشريعية ،ومراكز صنع القرار في الدولة ،ولكن في اخر 15 خمس عشر عام بدأت تظهر ملامح ظهور التيار الليبرالي ووصوله في بعض الاحيان للسلطة ومراكز صنع القرار ،وبدأت ترى بان هناك منافسة شديدة وتصيد للاخطاء والعثرات .

علما انه لم يتحقق ما يتمناه المواطن من حريات اوتفعيل لسيادة القانون اووجود اقتصاد قوي أو التقدم في كل المستويات ،وفي كلا الاتجاهين ومع اني والكثير منا ينتمون للاتجاهين في بعض الامور المتعلقة بمصلحة الوطن فيكون ليبرالي في امر و محافظ في اخر .

ان الفرق بين المحافظين واليبراليين في الاردن هو ان المحافظ يريد بقاء الامور سوى السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية على ماعليها، والتقدم في بعضها بشكل بطئي دون التغيير السريع فيرغب بالسيطرة نوعا ما على الاعلام ،وعدم تغيير الثقافة المجتمعية بشكل سريع وعدم المجازفة بالمشاريع الاقتصادية و الحفاظ على العلاقات الخارجية على ماهي عليه مع التقرب لدول الجوار .

اما الليبرالي فيريد التغيير السياسي في الدولة من خلال الانتخاب والمشاركة الاوسع والتغير في بعض الثقافات المجتمعية ،وعدم السيطرة على الاعلام والانفتاح الاقتصادي ،والعمل على المساواة ،ومبدأ المصالح في العلاقات الخارجية.

وبرأي الشخصي ان الدولة الاردنية كانت ومازالت منفتحة على كافة التيارات والاتجاهات منذ تاريخ نشئتها سواء المحافظة أو الليبرالية أو غيرها ولكن الاهم للوطن والمواطن هو ان يعمل من ينتمي لتلك التيارات للاردن وتقديم ما يصبوا اليه المواطن وما يقدم لرفعت الوطن




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :