facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





نقض عُرى معارضة اليوتيوب أردنياً


فتح رضوان
18-05-2019 06:30 PM

يخرج علينا أشخاص وعبر اليوتيوب بما لا يمكن وصفه إلا بركاكة المحتوى والتزييف والسبب بكل بساطة أن سقف التعبير داخل الأردن مرتفع ولا داعي لأبطال التحليل المزيف أن يجلسوا في غرف مغلقة في أمريكا وغيرها ليفسروا لنا ما يجري ويكيلوا الاتهام شرقا وغربا.

دعونا نبسط المسألة كثيرا كي نفهم فداحة الجُرم، هل تعلمون ما يعني عُرفا وقانونا أن يدخل أحد في إفساد روابط عائلة والدخول في تفاصيل علاقة امرأة بزوجها أو أخ بأخيه فما الحال حين تتم إهانة دولة بالدخول في هذه التفاصيل والتحليل والتأويل لصناعة فتنة، هل هذه معارضة أم صراع ضرائر يترفع عنه الرجال.

إن سمات الخطاب الذي يوجهه هؤلاء مطعون ولا يستحق مجرد المشاهدة وللأسباب التالية:

- ابتداء وقبل كل شيء فهؤلاء يفتقدون الانتماء الوطني الذي يدعونه فمهاجمة الدولة الأردنية ورموزها في اللحظة الراهنة خيانة حينما تتكالب عليها قوى الشرق والغرب لتقديم تنازلات سنبكي جميعا دما إن قدمناها.

- المعارضة لها أدبياتها وأصولها وتنطلق من منابر محترمة لإيصال رسالة هدفها حماية الجميع والوطن والمواطن وليس الخوض في أعراض الناس.

- المعارضة الواثقة تتحدث من الداخل ولا يعنيها الوقوف أمام منصة بث في أقاصي الأرض وجلب اهتمام ومشاهدة الناس وإثارة البلبلة والقلاقل بهدف الكسب المادي وزيادة عدد المشاهدين على طريقة القاص المهتم أولا وآخرا بإثارة من يسمع له.

- من أعطى ذاك الحق أن يحسب فلان على فلانة لأنه تراءى له ذلك من غير حجة ولا دليل.

- هل حصر مشكلة الأردن في شخص مهما علت مرتبته صحيح ويستند إلى دليل وأليس للآلاف المؤلفة ممن هم في موقع المسؤولية المباشرة دخل بما يجري، ولو سلمنا بوجود التقصير والفساد فهل هو محصور بعدة أشخاص محسوبون على فلان أو فلانة، هل يتصور عاقل أن الأمر بكل هذه البساطة، وبوضوح أكثر هل لو أزحنا فلان أو فلانة عن المشهد وأغلقنا مكتبه سندخل العصر الذهبي فورا وسيستقيم حال الدوائر والمؤسسات وسنصبح كما نطمح ونريد.

- الا يشعر أولئك اليوتيوبيون بالعار والخيانة حين يقسمون الوطن بقسمة المنابت والأصول.

دعونا نصارح أولئك اليوتيوبيين أكثر وأكثر، هل الحراكات التي يتحدثون عنها تعبر عمن سُميت بأسماء عشائرهم، هل نسي هؤلاء اليوتيوبيون كيف يصل الناس إلى اعتباراتهم والاعتراف بهم عشائريا.

دعونا نعرج قبل الخلاصة على أثر جرائم هؤلاء اليوتيوبيين، فهم أولا ينزعون من حياة المواطنين الطمأنينة ويزرعون بدلها الخوف مصداقا لقوله تعالى (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا).

خطاب هؤلاء يتنافى مع كل فضيلة ويرتكز على الظن (وإن الظن لا يغني من الحق شيئا)، وبالتالي يضعون الناس في موضع الإحجام عن فعل الخير وتنمية بلدهم ويضعونهم في موضع الشك والريبة وكفى بذلك تنفيرا عن العمل وتثبيطا لعزائم الناس وحال الناس مع هؤلاء كما في قوله تعالى (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين)، إذا صناعة هؤلاء هي الفتنة والأهم أن في الناس ليس سامعون لهم بل سماعون لهم أي سماع مع المبالغة فالناس تسمع لهؤلاء وتسمع وتسمع وهذه هي الطامة الكبرى.

في الخلاصة فإن أثر هؤلاء في الناس عظيم فتخيلوا كم يضيع الناس من ملايين ساعات العمل وهم يستمعون لهؤلاء حتى لو لم يصدقوهم فما بالكم بمن يصدق ويتبع ويتملكه اليأس والقنوط ويقعد عن واجبه وينسى ما له وما عليه، ففي النهاية ما نحن فيه مسؤولية ملايين من المواطنين والمسؤولين ومن السخافة اعتبار ذلك مسؤولية أحد بعينه والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :