facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





في بيتنا توجيهي


خالدة العساف
22-05-2019 03:25 AM

اغلقوا النوافذ الابواب ، لاتفتحوا التلفاز، اخفضوا اصواتكم، لاتستقبلوا ضيوفا، اسحبوا الهاتف النقال منه ، لاتذهبوا زيارات ، لاتشاركوا بالاحتفالات ، أعدوا الطعام والشراب المنمق.و،و،و وكأنها لوحة مكتوب عليها (احذروا خطر الاقتراب) ، وتبدأ ايام وليالي الطوارئ والتوتر بالاقتراب ببدء امتحانات الثانوية العامة، وقد تبدأ عند البعض ببداية العام الدراسي.

جميعنا نعلم أن هذه المرحلة مهمة جدا في حياة الاهل والطالب ، فهي التي يتحدد عن طريقها مستقبله، والجامعة والتخصص التي سوف يتوجه إليه، ومن ثم حياته المهنية ، هذه الثقافة أسميها (ثقافة التوجيهي) تبدأ من خلق الاهل الاجواء الغير مريحة بالمنزل ، ثم تنتقل إلى الأبناء، بالقلق والخوف ، نعم لا أحد فينا ينكر انه من مبدأ الحرص على المستقبل ، ولكن لماذا نقلب هذا الحرص الإيجابي إلى عواقب سلبية نلمسها عند الدراسةوعند تقديم الامتحان ، وحتى عند النوم ، وقد يرافق الطالب الشحوب، انعدام الرغبة في تناول الطعام، علامات الاكتئاب والتعب، ونقصان الوزن ،ناهيك عن الفزع والارتباك ،لانه ادرك ان أسرته تنتظر نجاحه، وتترقب العلامات المرتفعة، التي تحدد مصيره العلمي، علما ان كثيرا من الأشخاص حققوا نجاحات دون المرور بهذه المرحله وغير حاصلين على مؤهل علمي،نحن لانشجع ولكن وجب ذكرها.

قد يتذكر البعض قديما ان الثانوية العامة كانت لاتحمل كل هذه الضغوطات والمتاعب والتحضيرات والآن تحولت إلى صدمات وقد تصل إلى حد الانتحار عند البعض.

هذه مسؤولية جماعية ، يجب أن نتعاون جميعا ،الاهل الأبناء، الزملاء والجهات التربوية، معاهد، نوادي ،اعلام، والمؤسسات الاخرى لحل هذه الظاهرة ، لما لا يكون في جميع المدارس حصص مقررة تثقيفية حول التوجيهي مثلما هي حصص تعليمية،دورات متخصصة للمدرسة والاهل، معلمين مؤهلين لمساعدة الاهل والطالب، ويا حبذا لو تخصص زاوية لوزارة التربية على موقعها وموقع المدارس بهذا الخصوص والتعاون مع التلفاز والإذاعة لعقد حلقات توعوية، منشورات تبين العادات السليمة للتعامل مع هذه المرحلة، اعلانات في الشوارع والمرافق العامة وأمام المدارس، في التلفاز، الاذاعة بطريقة فعالة ومريحة وملفتة، انشروا هذه العبارات :

ابني طالب الثانوية العامة :
(توكل على الله)
( اشرب كميات كافية من المياه ).
(تناول وجبات الطعام بطرق معتدله) (اجعل نومك طبيعيا)
( استرخاء قبل موعد الامتحان)
(ضع جدولا ينظم أمور حياتك) (لاتخصص وقتك كاملا للدراسة، وهذا لا يعني الاهمال.)
(الخوف الشديد يؤدي إلى الاحباط والأرباك والإجابات الخاطئة)
( امتحان التوجيهي مثله مثل الامتحانات المدرسية وقد يكن اسهل)
(الابتعاد عن الدراسة المتواصلة ليلا ونهارا والتدقيق بالتفاصيل المهمة والغير مهمة وقد تصل إلى درجة الوسواس)
(لاتنظر إلى زملائك بسرعة وطريقة الإنجاز في قاعة الامتحان)
(لا تفكر بكلمة خايف اخزي اهلي) (ارتفاع القلق يخفض من فعالية العقل بالتركيز)
أدركوا جميعا ان المدة الزمنية للدراسة ليست لها علاقة بالتحصيل العلمي والعلامة المرتفعة
لماذا لاتعودوا أبنائكم الاعتماد على النفس وتشاركية المسؤولية ومعرفة مهامه وواجباته، لاتزرعوا بعقولهم في بداية المطاف بكيفية تجميع النقود لوضعه في مدارس خاصة او معاهد كونها الافضل من المدارس الحكومية ،هذا غير منطقي نحن درسنا والكثيرون دون هذه التسهيلات ونحن نؤمن بأن كل صرح تعليمي له كفائته العلمية سواء كان خاص او حكومي ، لاتقارنوهم بغيرهم بعبارات مثل دراسة زميلك، صديقك، ابن الجيران ، أكثر من دراستك ، فالطابع العام الذي تم خلقه بالمجتمع من قاعات الامتحان وكثرة المراقبين ودوريات الشرطة المنتشرة هي بالتأكيد حفاظا على النظام ، ولكن لها آثار على طلابنا ، لا تحملوا انفسكم وابناؤكم فوق الطاقة فهذه الايام ستصبح ذكريات اجعلوها تمر بسلام




  • 1 أمينة 22-05-2019 | 07:30 AM

    أحسنت النشر دائما كلامك ومقالاتك معبرة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :