facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لسنا بخير


ابراهيم علي أبورمان
10-06-2019 02:09 PM

لغاية اليوم لم نرى شئ من التغيير في وطننا فكل شئ يسير إلى الأسوأ و كل الأمور من جهة وحال الشباب الأردني من جهة أخرى تماما و كانت مفاجأة الموسم للأردنيين لتأتي معايدة بقرار بإقرار ضريبة على المشتقات النفطية ونقول لبعضنا كل عام وأنتم بخير طبعا والغريب بالأمر أننا على قناعة أننا بخير الآن والله إنه شئ غريب عجيب، اليوم والله إن نفسي في حيرة عن ماذا وماذا أتحدث؟! فإذا نظرنا إلى فوق فإن هناك طبخة على النار ويضاف إليها من كل مسؤول نكهة وإذا نظرنا بشكل أفقي إلى مجتمعنا فإن المائدة تقدم لنا وما أن تصل إلينا إلا أنها أصبحت فارغة ويمكن أن نسبقهم إلى المقبلات الخفيفة من خلال ما يسمى "التواصي" و السباق على المصالح الشخصية قد تم وانتهى، وبعد كل هذا انظر إلى مجتمعي و إلى مجالسهم ونسمعهم يتحدثون عن أنفسهم وكأنهم أبطال في مجتمعنا،أبطال بماذا؟! أبطال بالعلاقات الإجتماعية الزائفة، أبطال بالعنف المجتمعي، أبطال بالعداوة بين الأقارب، وبين الجيران، أبطال بتحقيق أحلام المسؤولين ومساعدتهم ودعمهم مقابل العملة، والبطل الحقيقي في مجتمعي من يملك السلاح، ومن يحتج بالصوت العالي، هل سألت نفسك من أنت؟

بصريح ومجمل العبارة ما أنت إلا "ضحية الوطن"، والله ما نحن إلا ضحايا للوطن، وطني يمجد به الغريب عن القريب، أمانة الله إليكم ماذا تركتم لنا، والله ما تركتم لنا إلا الفقر والجوع، والله إننا على قيد الحياة ليس لأنكم توفرون لنا ما يستحق العيش لكننا على قيد الحياة من عاداتنا وتقاليدنا التي إكتسبناها من الأجداد بكل فخر، واقع الشباب الأردني اليوم تنظر به بحسرة من القلب، من ناحية الشهادة الجامعية التي لم يبقى لها أي معنى، ومن ناحية ليصبح الحال لنرضى بأي عمل كان، ومن جانب آخر هل المال الذي نجنيه لنعيل من حولنا أم لنكون أنفسنا، وما بنا بالجفن الذي لا يمتلئ دمعا من الفتاة التي أصبحت في حيرة هل من شهادتها أم من عملها الذي هو ليس متكيف مع طبيعتها أم لعمرها الذي مضى و تسمع من حولها كلمة "عانس" كل هذا لماذا؟ ومن المسؤول؟ وما الذي يحصل؟ لست أنا وليس أنت المسؤول، إنما ذاك الذي يستغل منصبه للمصالح الشخصية، ذاك الذي يسير بالطرقات بالنمرة الحمراء ولا يرى أحد أمامه، ذاك الذي يبيع كل شئ لأجل منصبه، حكومات متوارثة بنهج غلاء الأسعار، حكومات تطالب بتوفير الحياة للمغترب قبل المواطن الأردني، حكومات تطالب بمنح دراسية وإقامات وإعفاءات جمركية للمغترب، ولو كان ما يقدم للمغترب في بلادنا يقدم للمغترب الأردني بالخارج والله سنسعد لهم ولكن الحال بالعكس تماما وها نحن نراهم بالعودة إلى بلادنا وخسران قيمتهم ورغم عن أنوفهم، يمنون علينا بواجباتهم الوظيفية وكأنها خدمة يقدموها لنا وهم يقدمون الممنوع إلى أهلهم ومن حولهم، رسالتنا لكم هذا وطننا ونحن أبناء هذا الوطن ونحن من يعشق الولاء والإنتماء لهذا الوطن ونريد أن نزهوا دائما بوطننا المعطاء والمخلص للأردنيين و إلى كل مسؤول من كانت أفعاله تستحق أكبر من منصبه فنحن معه ومن كان منصبه أكبر منه فنحن عليه.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :