facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حكومة بيان وغرفة عمان ومواطن غلبان


07-10-2009 04:05 AM

من البديهي أن التشكيل الوزاري لكل وزارة تتشكل ، يعقبه بيان وزاري للحكومة ، والذي يعد مرآة الأمل للمواطن لما يحمله في طياته من برامج ومشروعات وانشاء صناديق للدعم تجعل من بحار البؤس لدى المواطن الغلبان جسوراً من الأمل بغد مشرق وواعد ، أذاً فنحن دائماً بعد اي تشكيل للحكومه ننتظر بفارغ الصبر البيان الوزاري ، وشهدنا في الايام القليلة الماضيه الحملات الحامية الوطيس للغرف التجاريه واهمها عمان ، وكان هنالك أجماع بأنها الأشد والاقوى في تاريخ انتخابات الغرف التجاريه زخصوصاً في عمان ، فحجم النفقات التي تتناقلها الأخبار تكفي لأطعام بضع مئات من الأطفال الأيتام لنصف عام من الزمان ، أذاً فنحن اليوم أمام مجلس جديد لغرفة تجارة عمان ، أما المواطن الغلبان فأنه لا يحتاج الى تشكيل فهو مشكل خالص بس أكيد مش حلو ، وحديثه لا يحتاج الى مجلس أو أعلام فهو ليس محل اهتمام ولا يسمع له تصفيق ففقره كفايه ، ولا انتخابات لأفرازه فجيبه خاويه ومن كانت جيبه خاويه فإن الجموع لا تلتفت اليه ولا تدلي بصوتها لحمايته ، أذاً فالمواطن الغلبان موجود في كل مكان وزمان وليس له عنوان فعلى أمتداد رقعة الوطن هنالك مواطن غلبان .
وحماية المواطن الغلبان والمستهلك وذوي الدخل المحدود عموماً هي الأولويه الأولى التي تتصدر البيان الوزاري للحكومات ، سواءً الحاليه أو التي تعاقبت أو التي سنتشرف بسماع بيانها الوزاري في المستقبل ، وعندما يستمع المواطن الغلبان للبيان الذي تقدمت به الحكومه لنيل الثقه ، يصاب بحاله من الانتعاش والانفراج ، ويستمد الثقه والعزم من الثقة الممنوحة للحكومة ، لقاء بيانها الوزاري الناري الذي عزمت من خلاله على دعم وتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي وحماية المواطن الغلبان ، فيصحو صبيحة اليوم التالي ودعونا نسميه ابو احمد وهومنتشياً ببيان الأمس بانتظار قرارات الدعم ومنع الاحتكار وحماية المستهلك ومعظمهم من فئة المواطن الغلبان .
وتمضي الايام والاسعار من درجة الى أخرى تشبه حالة الغليان ، الأحتكار سيد الموقف ، والبواخر تملئ البحار والمحيطات باتجاهها الى العقبة والتخزين في كل مكان ،،، الحكومه غائبه كأنها لم تذكر شئ عن حربها للاحتكار في البيان !!! ، وتحت بند دعم المزارعين وتجار المواشي والاغنام ، يفتح باب التصدير على مصراعيه والله لا يرد المواطن الغلبان ، رغم انه المزارع آخر واحد كسبان ، لأنه السعر بدوبل بعدين أضعاف مضاعفه لما تصير البضاعه تحت يد الوسيط والمصدر اللي اشتراها بابخس الاثمان و صوره بالصحف جالس على مكاتب حق المكتب بالشئ الفلان ، ولا البدله اللي لابسها فاخر عالآخر أذا مش ايطالي فرنسي هاند ميد ، واما التاجر فهو على أهبة الاستعداد للقاء المواطن الغلبان ابو أحمد في معان واربد والكرك والسلط والطفيله وعجلون والمفرق وعمان ، خصومات تصل الى 75% ، يا سلام يا سلام ،،، طب أذا الخصم 75% ولسى بعده التاجر ربحان ، وين الحكومه في بيانها من حماية المواطن من أرباح تصل الى 700 أو 900 % أذا مش أكثر كمان ؟؟؟ ، وأعلانات تملئ الصحف والاسبوعيات توهم المواطن بأنه حاصل على سعر ولا بالأحلام ، وعند الدفع بزيد المبلغ لأنه عبارة ( تضاف 16% ضريبة مبيعات ) بدك تليسكوب لمشاهدتها ضمن الأعلان وطبعاً بتكون في زاويه مخفيه من زوايا الأعلان ، والحكومه يا ريتها فوق هاظ كله تاركه هالمواطن الغلبان ، فقد تجاهلت من خلال الأرقام التي تقدمها الحقائق على الارض ، وبنت دراساتها على وقائع لا تتعلق لا من قريب او بعيد واقعنا الاردني وحقائقنا على الارض ، فمنذ الايام الأولى لتشكيل الحكومه أمتهن بعض وزراءها وأخص الماليه والطاقة أنذاك ، اطلاق التصريحات الصحفية التي اعلنت وبوضوح لا يختلف على تفسيرها اثنان ان الاردن مقدم على موجة غلاء كبيره ، وقدم بعضهم دراسات لا تمت للواقع بصله ، خصوصاً عن مدى استهلاك الكهرباء للشعب الاردني ، والتي بنيت على ارقام غير صحيحه وغير واقعيه ارقام كأنها عن دراسه في الصومال أو سيرلانكا عن واقع استهلاك الكهرباء هناك ، فليس من المعقول وكما بينت الدراسة أن استهلاك غالبية الاردنيين من الكهرباء يقل عن 160 كيلواط ، دراسه ذهل لها الأردنيون، وهم متأكدون انها لا تتعلق بالأردن أطلاقاً ، ويا ريت لحد هون وبس بطلعلك وزير الزراعه قبل رمضان بقلك – بتوقع أسعار اللحوم البلديه تصل 11 و12 دينار كمان - شو بدكوا أكثر من هيك تصريح ضد المواطن الغلبان لجيبة التاجر الشبعان ، ويا ريت وقفت عند هون بنص رمضان وتحت مطالبات وقف تصدير المواشي وضبط الاسعار خرج معاليه علينا بتصريح أشد ضراوةً ، وقال أسعار اللحوم في الدول المجاوره تعادل 12 و 14 دينار ، يا سلام يا سلام فعلاً عظمه على عظمه ، وفي الاسبوع الاخير من شهر رمضان المبارك عقد وزير الصناعة والتجارة عامر الحديدي مؤتمرا صحافيا أعلن فيه عن خطة حكومية فورية لضبط الاسعار في الاسواق ، يطعمك الحج والناس راجعه يا معالي الوزير مش انا بحكي هيك ، في حينها معلقين على المواقع الألكترونيه حكوا هيك ، بس انا الوحيد اللي فهمت ان قصدك عن رمضان السنه الجايه .
المهم شو بدكوا بطولة السيره ، نرجع بيكوا على أبو احمد المواطن الغلبان اللي موجود في كل مكان وزمان على أمتداد رقعة الوطن ، ونذكركوا فيه لما طلع الصبح من البيت وهو مصاب بحاله من الانتعاش والانفراج والفرح ومنتشياً بالبيان الوزاري للحكومه و قرارات الدعم ومنع الاحتكار وحماية المستهلك ، آخر النهار روح عالبيت وعديكوا شره لما شافته أم احمد - نزلت بيه – هاظ أيد ورا وأيد قدام وين الاغراض اللي وصيتك عليها يا زلمه ، ليش مش جايبها معك ، ونزلت بيه شمال ويمين وهو يقوللها أصبري يا مره أصبري شوي ، قرارات الدعم ومنع الاحتكار وحماية المستهلك وحزم الأمان الاجتماعي لسه ما طلعت أصبري شوي عاد .
ومن هظاك الوقت وابو أحمد بستنى والأمل عنده كبير تتحقق القرارت عالواقع ، انا الصحيح ما بلومه لأبو احمد أذا بعده بستنى ، والله الرئيس المكلف لما يقول وستــــعـمل حـــكومـــتي قبل ما يكملها التصفيق الحار والمستمر داخل القاعه وعلى الشرفات ما بيهدا ، وبدكوا اياه ما يستنى ،،، وسلامتكوا




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :