facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





البطاينة عن كفافي: الصحيح عاتبته


20-06-2019 12:40 PM

عمون - روى وزير العمل نضال البطاينة عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ما جرى بينه وبين رئيس جامعة اليرموك زيدان كفافي، اثر تخريج فوج الطب امس الاربعاء.

وكتب البطاينة:

القصة كما هي..............
لم ارد أن أصدر أي تصريح مني, معتقدا ان التصريح الرسمي الذي صدر عن وزارة العمل ليلة أمس, أكثر من كاف, دون الخوض في التفاصيل.

لكنني وجدت نفسي مضطرا لذلك, كون الموضوع أخذ اكثر من حجمه الطبيعي وتم تداوله بشكل كبير وتضمن الكثير من التأويلات, حول قصتي مع جامعة اليرموك.

كنت قد عاهدت نفسي ان تكون العلاقة بيني كمسؤول والمواطن مبنية على الثقة والشفافية, وأن أحترم عقل المواطن وفكره, وعليه سأسرد الحكاية كما هي:

اولا:- تلقيت مساء اول امس الثلاثاء اتصال هاتفي من احد قيادات جامعة اليرموك, يعلمني ان الجامعة ستقوم في اليوم التالي (الأربعاء) صباحا بتخريج الفوج الاول من طلبة كلية الطب, حيث طلب مني رعاية الحفل, بإعتبار ان هذه الدفعة الأولى لكلية الطب في الجامعة, مما سيكون له أثر طيب في نفوس الطلبة ويرفع من معنوياتهم.

وقد استفسرت منه عما اذا كان رئيس الجامعة في صورة الموضوع, واكد لي ان الوقت متأخر وانه سيطلع رئيس الجامعة على الموضوع, حيث وردني اتصال هاتفي منه لاحقا يؤكد لي رغبة وسرور رئيس الجامعة لحضوري كراع للحفل وأنه سيتحدث لي ولكنه يعتقد ان الوقت متأخر بالنسبة لي. كما قال لي انهم سينفذوا كل الترتيبات اللازمة بما فيها تجهيز (روب خاص) لغايات ارتداءه اثناء التخريج.

ثانيا:- إضطررت وكون الموضوع متعلق بالشباب وخصوصا الطلبة, وكونهم يتوقعون رعاية من قبل مسؤول في الدولة كما اخبرني المسؤول, ولضيق الوقت, ونظرا للطلب الملح من طرف المسؤول, أن اقبل ذلك, وعلى اثرها قمت بالغاء كافة مواعيدي الصباحية لليوم التالي وتقديم اعتذاري الشديد لمن قمت بالتنسسيق معهم.

ثالثا:- توجهت صباح يوم الأربعاء الى محافظة إربد بإتجاه الجامعة, وعند وصولي علمت ان الرؤية غير واضحة من حيث رعايتي للحفل او الحضور (والأمر عندي سيان) , فأثرت التوجه الى مكان اخر ضمن المحافظة لانجاز بعض الاعمال الرسمية هناك, ومن ثم توجهت مرة اخرى الى الجامعة, وقابلت حينها رئيس مجلس الأمناء, وأنضم الينا لاحقا رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور زيدان كفافي, ,,,,,,, والصحيح انني قمت بمعاتبته لهذه الضبابية وعدم وضوح الرؤية, وعدم إتباع البروتوكولات المعهودة, التي أثرت بالنهاية على جدول أعمالي لليوم المذكور, ومع ذلك قمت بتهنئتهم بتخريج الفوج الأول وعدت الى عمان.

لاحقا , وتحديدا مساء امس الأربعاء تحدثنت هاتفيا ورئيس مجلس الأمناء ورئيس الجامعة, وتبين لنا ان الموضوع كله لا يتعدى مسألة سوء التنسيق من الكوادر, وان الصورة لدى الطرفين كانت مختلفة مما أدى الى سوء الفهم الذي حصل وطي في وقته.

وعليه تمت دعوتي من رئيس الجامعة لزيارة الجامعة وفي إطار الأخوة وبالتأكيد فانني سوف ألبي الدعوة.

الدروس المستفادة :-

1- رغبة المسؤول للعطاء والتواصل الايجابي , يجب ان يكون في إطار المخاطبات الرسمية والبروتوكولات, لضمان وضوح الرؤية وتوحيدها، فالاتصال الهاتفي ولو من مصدر مسؤول لا يكفي .

2- عدم فتح المجال امام الاشاعات , حيث ان واجب جميع الاطراف اصدار تصريحات او توضيحات تفصيلية , لدحض الاشاعة وهي في مهدها. من اجل ضمان عدم التأويل .

مع احترامي والتهاني الحارة للخريجين وذويهم .
نضال فيصل البطاينة




  • 1 عاهد الاسمر 21-06-2019 | 12:48 AM

    معالي الوزير كلامك يتناقض مع البيان الذي اصدرته وزارتك هذا اولا، وثانياً تتحدث عن احترام عقل وفكر المواطن وان امر الحضور او الرعاية سيان عندك، اذا لماذا انسحبت من حفل التخريج اذا كانت الرعاية لاتهمك وهمك كان الطلبه الخرجين.

    الدروس المستفاده:

    - الجاه والوجاهه اهم من اي اعتبارات اخرى.
    - أضاعه يوم عمل لوزير العمل امر طبيعي في دوله الإنجاز.
    - جلاله الملك يزور مصنع للتكنولوجيا المتقدمة في سنغافورا على أمل نقلها الى الاردن، ومسؤولينا يتصارعوا على من يكون بالمقعد إلامامي للحافله المتهالكه.

  • 2 د. محمد خير نوافلة 24-06-2019 | 08:54 AM

    اسمح لي أن أوضح لمعاليك الآتي:
    1. جرت العادة بروتوكليا وحسب الأعراف الأكايدمية المتبعة أن يقوم رئيس الجامعة أو عميد الكلية المعنية بتخريج الطلبة، وهذا هو الأولى ما لم يكن التخريج برعاية ملكية أو أحد أفراد العائلة المالكة.
    2. من المعروف بروتوكليا ورسمياً أن دعوة وزير لرعاية أي حفل أو مناسبة يتم بالمخاطبات الرسمية الورقية وقبل مدة كافية لتنسيق ارتباطاته ومواعيده، وليست بالمخاطبة الشفوية وفي وقت متأخر من ليلة حفل التخريج.

  • 3 د. محمد خير نوافلة 24-06-2019 | 08:55 AM

    . دعوة وزير لرعاية مناسبة ما يجب أن تكون من خلال رأس المؤسسة التي توجه له الدعوة وليس من أحد القيادات كما أشرت، وقد تكون الدعوة وجهت من من أحد مدراء المكاتب وليس من أحد نواب الرئيس، وهو ما لا ينبغي أن يكون ولا ينبغي لك كوزير قبوله أيضاً.
    4. لقد أشرت أن حضورك لحفل التخريج كراعٍ للحفل أو كضيف سيان بالنسبة لك، ولكنه لم يكن كذلك على الإطلاق: فأنت عندما علمت أنك لست براعٍ للحفل غادرت الحفل وذهبت بعدها وعاتبت الرئيس كما قلت.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :