facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لو أن الحراك كله .. "هبة الله" الشمايلة!


25-06-2019 05:35 PM

عمون – رداد القلاب - شابان من الكرك ، وبلغة سياسية راقية، وبأخلاق أهل "النخوة"، أوصلا رسائل مهمة لجلالة الملك عبدالله الثاني أمس، وكانا آخر المتحدثين وجاء كلامهما ارتجالا، وخارج إطار الكلمات الرسمية..المفارقة – لم تخرب الدنيا – كما يروج دائماً .

تحدثا بالحقيقة الكاملة، دون أداء القسم..! والتي يتحدث بها الأردنيون في المحافظات والقرى والأرياف ويخفيه المسؤولون – الذين يقسمون أغلظ الأيمان - تحت يافطة "كله تمام" في حين "الوضع ليس تمام "، وسجلت الكرك، دروسا جديدة ملكية وشعبية للمسؤولين، لتفادي الأخطاء وترك عمل إكسسوارات للأعمال السيئة، التي لا يحبذها الملوك.

وشاهدنا في الكرك أمس الاول، ملكا يزاحم حراسه بالتقاط مطالب الأردنيين، ويتحدث بلهجتهم، كما شاهدنا شابة وشابا يكتبون سِفراً جديداً يعود لسفر "الهية" بواقع الحال، ولم "ينخزق" السقف ولم "تخرب" الدنيا.

نأمل ان تؤسس حادثة الكرك "الملكية" إلى حالة أردنية، تعيد تموضع حالة الاشتباك القائمة في الشارع الأردني والتأسيس إلى حالة اشتباك جديدة.

نسوق تلك الحالة الاردنية، التي جسدت في الزيارة الملكية إلى الكرك، للتفريق بين التأشير إلى الخلل، الذي حرض عليه الملك نفسه اكثر من مرة، وكان ذات مرة مع طلاب الجامعة الاردنية الشهير وبين المعارضة لاجل المعارضة، والعودة إلى المكتسبات والمناصب او الحصول على مكتسب، حيث يترافق ذلك مع التي تترافق، مع صوت مرتفع ويندرج تحت باب "قلة حياء" واحيانا الاعتداء على حياة الناس واعراضهم.

ونستحضر، نكتة "سمجة"، على سبيل المثال لا الحصر، وحملت عنوان "الحوار مع حراكيين"، جمع رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز واركان حكومته، مع ما يسمى "حراكيون"؟! في مقر الحكومة العام الماضي والمدلولات والمعاني والرسائل الخطرة، التي وصلت وشقت الشارع الاردني"المشتبك".

نمت تلك "الظاهرة" الخطرة وولدت في "أنابيب ونمت خارج الرحم" بحسب السياسي المحنك عبدالرؤوف الروابدة، حتى بلغت مواقع هامة، وصرنا نظن ان القيامة اقتربت "تطاول الرجال المنسية" بحسب التقليد الاردني.

اختلط "الحابل بالنابل" وصار كل الناس فاسدون بنظر البعض، دون توثيق وادلة وبراهين وتساوى في الحالة الاردنية الجدديدة الفاسد مع النظيف، حتى وصلنا مرحلة لم نجد نظيفاً بيننا وكلنا ندعي الفضيلة وننبذ الرذيلة.

لم يعد الفصل بين "الفضيلة" و"الرذيلة"، قائماً، وتعرض الاصلاح إلى هزات قوية وخضع لإدعاءات ومصالح على قاعدة "خالف تعرف"! وسط عجز قيادات متقاعدة، وضاعت البوصلة باتجاه تعريف للهوية الوطنية والاتفاق على حالة وطنية للاصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي إضافة إلى جملة من المشاكل الداخلية والاقليمية والخارجية حالة الألغاز والاحاجي الاردنية، تأسست بشكل غير صحي، وسط تجاذبات واستقطابات حادة وخرجت عن المألوف وتعدت المنظومة الاخلاقية المعتادة، وسط حملة التسريبات والشائعات والاعتراضات التي شنها نخبة من متقاعدي الدولة العسكريين والمدنيين على حد سواء.

ووصلت الحساسية السياسية المفرطة تجاه كل شئ حتى "المصطلحات" و"العطل الرسمية" و"الزيارات واللقاءات" حتى "المساعدات " الاقتصادية تدخل ضمن نطاق صفقات، و"تطبخ" بعيدا ثم يتم تصديرها!.

الشارع الأردني"مشتبك" في عاصفة من الجدل بشأن عدة ملفات وحدث خلط بين الدفاع عن البلد وبين التحركات لاجل مصالح شخصية، طمعاً بالعودة للمكاسب جراء التواجد في الوظيفة العامة او الهرم السياسي بمعنى "معارضة بأثر رجعي" وهي التهمة التي تطال المسؤولين السابقين الذين تحولوا إلى المعارضة او اشخاص تحركهم جهات خارجية، حتى جاءت حادثة النشمية الكركية لتعديل المسار.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :