facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





البخيت والمجالي والاسلاميون والواقع ؟

ايمن خطاب
20-05-2007 03:00 AM

لست مناصرا لمعروف البخيت وحكومته ، ولا مؤيد لرئيس مجلس النواب ، عبدالهادي المجالي في تصريحاته حيال الاسلاميين في منتدى البحر الميت ، واستدراكاته – أي المجالي - لتلطيف ماقاله حيالهم من تصريحات ، وعدم قدرتهم على الحكم ، فهذا شان داخلي ، داخل دائرته الحزبية ، او العشائرية ، او أي دائرة تشكل الفلك الذي يدور فيه .لكن هل الاسلاميين فعلا قادرين على تسيير دفة الامور ؟؟ ، سؤال مشروع يطرحه عامل البوفيه في دائرة الاحوال المدنية ، والمدير العام لاية دائرة حكومية اخرى ، والميكانيكي في المدينة الصناعية ، و الاجهزة الامنية ايضا ، لان الجميع يشكلون المجتمع الاردني وهم عناصره وافراده وجماعاته !!

ذات لقاء كنت فيه مقربا من الحاكميات الادارية والادارات البلدية المعيّنة " لا المنتخبة " وتحديدا في احدى البلديات الكبرى ، في اعقاب قرار صبغها بمشروع دمج البلديات العتيد ، الذي زاد الطين بلة على البلديات ، ولم يات بجديد ، باستثناء توسيع دوائر التنفيعات ، ومنح النيابات اعطيات اتسعت رقعتها بعد ان كانت محصورة في مدينة ، نحو استحداثات مناطقية ، تاليها " كان تفاقم مديونية البلدية ووصلت الى ( ....) ، يبدو اننا خرجنا عن السياق !!

انذاك " وفد من جبهة العمل الاسلامي النيابي زار البلدية ، قوامه " كتلة معارضة " ، مطلبياته اتسمت بنوع اثار " عجب " الحضور ، لا " اعجابهم " ، كتيار معارضة " وقف طنين ساعة المدينة ، التي استحدثتها البلدية انذاك ، باعتبارها مؤشرا نصرانيا ، في دولة دينها الاسلام "، وضرورة الضغط باتجاه تغيير اسم " سوبر ماركت " اسمه " اليرموك " ويبيع المشروبات الروحية ، وبالتالي فذكرى المعركة الخالدة لخالد بن الوليد ، لا يفترض ان تزين يافطة بيع " منكر" ومطلبية ثالثة بازالة احبال الزينة المضاءة عن اعمدة الكهرباء اقتصادا للطاقة ، وهذه المطلبيات كانت الابرز وتبعها هرقطات كثيرة!!!

لن اقف عند المطلبيات حتى لا اتهم من " النائب الدكتور ( ....) باني من دعاة " ولا تقربوا الصلاة " دون اقرانها " وانتم سكارى " لكن وفدا نيابيا يمثل توجها ، حينما يزور محافظة ذات وزن جغرافي وسكاني على صعيد وطن ، لا بد وان في فكره الخدماتي وحتى السياسي ، حملا اكبر من ذلك بكثير ، لا سيما وان محيط الزيارة ، بمقاييس الجغرافيا الانتخابية واصواتها ، كبير ، وبالتالي بفترض انها – البقعة الجغرافية - هدف في سياق الحشد ، باتجاه تشكيل الحكم او الاستحواذ عليه .

الاردن ، دين الدولة في دستوره الاسلام ، وبالتالي هو ليس علمانيا ، لكنه في ذات الوقت ليس دولة شريعة اسلامية ، ومن هنا جاء تعاطيه مع الامور الحياتية لمواطنيه ، استنادا لمفاهيم اقتضتها الظروف ، وفيها عولمة اقتصادية ، الشواهد تدلل انها مفروضة منذ عقود ، وجاهل من يقول ان العولمة وليدة بضعة سنوات خلت .
والاردن منذ التاسيس كانت النظره اليه من الجوار، انه لا شيء ، افتراضا الى ان هذا الجوار هو الاساس ، متناسيا – أي الجوار - انه اقتطع من كل ، واريد له ان يكون كيانا هشا ، لكن ارهاصات الامة ، وبحث الزعامات عن مواقف بطولة ، اقتضت تسويق قصص وروايات تلقي بالتداعيات التي تعاني منها هذه الزعامات على الاردن ، وانه لا بد ان يتحملها ، والاليات والادوات تقتضي ان يكون لها امتداد فيه ، وفق شرائع دينية تارة ، او مذهبية اخرى ، او فكرية ثالثة ، او غير ذلك رابعة !!؟؟

لا يلام عبدالهادي المجالي ، ان صرح بصفته رئيسا لمجلس النواب ، وقائدا حزبيا تنقل بين "حزب فردي مرة ومدموج مرة اخرى ودامج ثالثة " ان قال ما جادت به القريحة حيال الارتباطات الخارجية ، والاحزاب الاردنية وما هي عليه راهنا ، او ارتهانها للتعليمات ، فهو شخص ربما بحسن نية ؟؟ عبر عما يريده المواطن الاردني ، المسلم ، غير المرتبط بمذهب ، او توجه ، او تيار او حزب .

للامانة .. اقر اني لست بعاشق لمن اسلفت ذكرهم ، واضم اليهم " امناء احزاب المعارضة كلهم " وحتى احزاب الموالاة ، لاني ببساطة ، اردني من اغلبية صامتة ، هي اغلبية الحقيقة ، وهي – أي الاغلبية - غير التي تتنازعها الحكومة والمعارضة ، لان المسالة ببساطة ، هنالك بشر يشكلون اكثرية همهم وطن اسمه الاردن ، وترابه مقدس لديهم ، والمزايدات والارتباطات سواء كانت " حماسية " او" انقاذية " او ذات " حشد " او " بعث " او " قاعدية " فهي ليست في حساباتهم !!



Ayman65jor@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :