facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لمؤتة .. من أبنائك الأحرار سلام


د.محمد الملاحمة
12-07-2019 04:04 PM

"لمؤتة في النفس مكانة وفي القلب منزلة وفي الخاطر رعشة اعتزاز"...
مقولة صاحب الجلالة الملك الحسين رحمه الله.

لطالما كانت جامعة مؤتة وستظل منارة شامخة للعلم ومحجًّا يقصده العلماء وطلبة العلم من كل حدب وصوب. ولم تكن مؤتة يومًا عصية إلا على أعداء الدين والعروبة، فكانت أرض مؤتة بوابة الفتح الإسلامي وعلى ثراها دماء جعفر وعبدالله وزيد الطاهرة. ففي جامعة مؤتة تقف بين طالب علم وشهيد يلتقيان معًا وكأن العلم شهادة، أو كأن الشهادة في سبيل الله فيض علم من عليم قدير.

إنه لما يُحزِن تنكر بعض أبناء الجامعات لجامعاتهم، فقد سرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جلد الذات والجحود والنكران لجامعاتنا الأمهات كأمثال الجامعة الأردنية واليرموك وبالأخص مؤتة. وإنه لما يُحزِن أكثر هو تنكر هذه الفئات لجامعاتها من أجل مطالب شخصية ومصالح ذاتية أو عشائرية فئوية. فبدلاً من الذود عن حماها ومحاولة دفع العجلة إلى الأمام والتقدم ولو بشكل بطيء، استلوا أقلامهم للطعن فيها وفي كوادرها وأساتذتها ورؤسائها الذين لم يكونوا يومًا إلا أبناءها الأُصَّل، والمدافعين عنها بإخلاص وعزم دائبين.

لم يدرك هؤلاء، وللأسف الشديد، أن الجامعة وطن، ومَن تنكر لها تنكّر لوطنه وأبنائه. ولا شك أن جامعاتنا الحكومية والخاصة على حد سواء تعاني من بعض التحديات على مستويات عدة، ولكن هذا لا يحل إلا بالحوار العقلاني والفكر الإيجابي الناقد، لا بتحوير وتحويل هذه التحديات إلى جبهات سباب وشتم وقدح وطعن فئوي وجهوي بغيض لا مأرب له إلا مصلحة شخصية وضيعة.

لست هنا في معرض الحديث عن جامعة مؤتة وإنجازاتها في السنين المنصرمة، وبالأخص الأربع سنوات السابقة، لأن إنجازاتها تتحدث عن نفسهاولا يتسع المقال لذكرها جميعًا، ولكني سأخص بالذكر بعض الجوانب المضيئة فيها، وعلى رأسها أن حظيت جامعة مؤتة برئاسة شابة طموحة كافحت وبذلت الجهود المضنية ولا زالت في سبيل دفع عجلة التقدم والنهوض بجامعة مؤتة. وقد لمس الجميع تميز هذه الخاصية في رئاسة الجامعة؛ إذ إن رئيسها قريب من الجميع وبالأخص الجسم الطلابي في الجامعة، فكانت هذه ميزة للجامعة على غيرها. كيف لا وهو المؤتوي حتى النخاع؛ إذ تخرج من ربوع مؤتة أديبًا حصيفًا وعاد إليها أستاذًا ألمعيًا بارًا علّه يسد جزءًا من دين أثقل كاهله اسمه "جامعة مؤتة".

فقد تجرّع حبها طالبًا وأستاذًا ورئيسًا.. يصلي الفجر ويدور في جنباتها فهو يعشقها كما نحن عشقناها ونزداد عشقًا لها كل يوم. كما وانتهجت رئاسة الجامعة سياسة الباب المفتوح للجميع وبشهادة الجميع. وحصلت الجامعة على العديد من الجوائز على مستوى الاعتماد وامتحانات الكفاءة الجامعية.

ولا يختلف اثنان من أبناء جامعة مؤتة على أن إيقاع التغيير ومحاولة النهوض بالجامعة قد ازدادت وتيرتها في الأربع سنوات المنصرمة. وتمثل ذلك في انفتاح الجامعي على المجتمع الأكاديمي الإقليمي والعالمي، من خلال زيادة عدد المؤتمرات والانفتاح على العلوم العالمية بشتى المجالات، وبعقد الورشات وإبرام الاتفاقيات الأكاديمية مع الكثير من الجامعات العالمية المتميزة، والقائمة تطول.

وفي الختام، أقول لمن تنكّر لجامعة مؤتة أرضًا وطُهرًا وكركًا ورئاسةً وطلبةً وأكايميين أن جامعة مؤتة تحمل الأرث الأردني العسكري المهيب وروح جعفر وعبدالله وزيد، وهي كما قال عنها الكركي الأصيل، معالي الدكتور خالد الكركي في معرض حديثه عن الكرك "وردة شيحان وجوهرة الصحراء وصباحات السيوف والشهداء".

لكِ مني يا جامعة مؤتة ومن كل أبنائك وبناتكِ المخلصين الخُلَّص الأحرار ألف سلام وسلام




  • 1 رهف 13-07-2019 | 09:48 AM

    كم يؤسفني سمعة جامعة مؤتة الي بالنازل. تقولون انكم تدفعون الشباب إلى الأمام الرؤساء والدكاترة والمسؤولين يدفعون الطلاب الي الهاوية. بالشلوط بتشوطوهم. كم يؤسفني حالك يا مؤتة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :