facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




(سقى الله) على أيام الأحكام العرفية .. هل تعود (حليمة لعادتها القديمة)


20-05-2007 03:00 AM

(سقى الله) علي تلك الأيام التي كانت فيها الأحكام العرفية سائدة قبل عام 1989 , والتي فرضت بعد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية من نهر الأردن التي كانت جزء من المملكة الأردنية الهاشمية , فالكثيرون منا يترحمون على تلك الأيام .ليس حبا في تلك المرحلة ولكن صدقوني إنني ضد حكم العسكر و أعارض ذلك بشده بالرغم من خلفيتي العسكرية . وإنني مع كل الكلام الكبير عن الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان .ولكن لماذا لا نعود لمراجعه تلك الحقبة ومقارنتها مع هذه الأيام ,آلم يكن المواطن البسيط الغير ( مسيس ), يعيش ويعمل ويقول عن حياته أنها ( مستورة ) وان دخله كان يتواءم مع متطلباته المعيشية , فلقد كانت هناك طبقه وسطى كبيره واضحة تعادل اكثر من نصف المجتمع , ولم يكن هناك بطالة وفرص العمل متوفرة للجميع ,وكانت الواسطة والمحسبوبية شبه معدومة إلا من قبل بعض المتنفذين والوجهاء , وكانت الدولة تقوم بتعيين آلا فضل من حيث الكفاءة والجدارة والخبرة كوزراء , آو في المناصب الحكومية العليا ,لإرضاء الشعب وعدم تعرضها لانتقاده وانتقاد غيره من المتربصين بالأردن .

وكانت المحكمة العرفية العسكرية بقوانينها وأحكامها الصارمة والغير قابله للطعن , تقف بالمرصاد لكل الفاسدين والمفسدين من المرتشين والسارقين والمختلسين والمهربين والتجار الجشعين المتلاعبين بقوت الشعب وغيرهم الكثير .
آما وبعد آن هل علينا العهد الديموقراطي 1989 وعادت الحياة النيابية واصبح لدينا برلمان منتخب , ولاحظ الأردنيون بعض الاختلال بأداء النواب قيل لنا أننا نخوض تجربه جديدة وأننا في مرحله التعلم وانه يجب آن نعطي الوطن فرصه لا صلاح المسيرة , ولكن لم يتغير شئ , بل اصبح البرلمان وبعد مضي ما يقارب العشرون عاما على هذه التجربة , مدرسه لتخريج المئات من الوجهاء وأصحاب النفوذ , الذين يمارسون الواسطة والمحسوبية لحساب أقاربهم ومريديهم ويتجاوزون على حقوق الآخرين و على الدور و على القانون ,بحيث أصبحت الواسطة والمحسوبية مرضا يصعب التخلص منه , حتى آن جلاله الملك المعظم عرف الواسطة بأنها ( عيب ) على طالبها وعلى من يمارسها .
آما ألان وقد بدأت حمى الانتخابات وبدا التحشيد والتجييش العشائري والعائلي لخوض معركة انتخابات المجلس النيابي والمجالس البلدية يقودها المرشحون أنفسهم في حلقات ( زار ) تتصاعد وتيرتها وتلتهب حتى بلوغ (ذروه سكره التوحد) في ( داحس وغبراء ) داخل البلدة الواحدة , في محاولة لإبراز قوه الكثرة العددية العشائرية . الكل يشجع فريقه وكأنهم في مباراة لكره القدم المهم فيها الفوز , آما المصلحة العامة وكفاءه المرشح فهي آخر ما يتم التفكير به.
وهذا يدفعنا للتساؤل هل نحن بالفعل لم نبلغ بعد مرحله النضج وما زلنا في مرحله المراهقة الديموقراطية ؟
آلتي تتطلب ابتكار وسائل جديده وان كانت مخالفه للدستور من حيث التساوي بين المواطنين وفرض انظمه جديده (كالكوتا النسائية ) لإصلاح الاختلال في الممارسة الديموقراطية مثلا ( كوتا للمثقفين وأصحاب الخبرة والسياسيين) يطعم بها المجلس النيابي والمجلس البلدي , وإلا فلن يكون المجلس الجديد مختلف كثيرا عن المجالس السابقة ونبقي في نفس الدائرة وتعود ( حليمة لعادتها القديمة ).





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :