facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من هنا تبدأ النهضة


خوله كامل عبدالله الكردي
16-07-2019 12:24 PM

المطلع على أحوال مدارسنا وما تعانيه من نقص شديد في عملية تطوير مرافقها ومختبراتها وغرفها الصفية، فالطالب يعاني ما يعانيه من شح في تجديد الفصول الدراسية، باعتبارها بيت الطالب الثاني والذي يمكث فيه ساعات طويلة، فمن الواجب زيادة الاعتناء بها، واصلاحها بما يتوافق مع المعايير التعليمية الصحيحة، فما معنى أن يأتي فصل الصيف ويبقى حوالي ٣٠-٣٥طالب في الغرفة الصفية الواحدة، يعانون الحر الشديد وتهالك المراوح، فلا نظام تهوية جيد، يساعد الطالب على تحمل مشاق الصيف ورطوبته العالية.

ونسأل أنفسنا، إلى متى يستطيع الطالب تحمل ظروف الدراسة الصعبة؟ وإلى متى يبقى الوضع على ما هو عليه؟! كما يراه الجميع وبخاصة أولياء الأمور، وكيف يمكن للطالب أن يبدع أو ينجز في دراسته؟! والبيئة التعليمية المحيطة به تعاني مشكلات عديدة. وتمتد الظروف التعليمية الصعبة إلى المعلمين والإدارة المدرسية ذاتها!! وكيف يستطيع المعلم نفسه أن يكون معطاءا في ظل الارهاق والتعب من تهالك الكثير من المرافق التعليمية. أما بالنسبة لفصل الشتاء فحدث ولا حرج، فبعض المدارس تعاني فيها الغرف الصفية من نقص حاد في أجهزة التدفئة للطلاب، ويزيد الأمر سوءا تلف بعض النوافذ من كسر أو افتقادها لوجود الزجاج، والتي تسرب هواءا باردا داخل الفصل، فيبيت الطالب يعاني من شدة البرد، على ضوء تلك الظروف الصعبة، ما الذي تبقى للطالب حتى يتحمس للذهاب لمدرسته وينجز في دراسته، ويتبادر إلى الذهن السؤال الأهم: لماذا يكره أبناؤنا المدارس؟!

ما ينبغي القيام به، وبخاصة وزارة التربية والتعليم، هو البحث عن حلول عاجلة لتلك المشاكل والتي لا يستهان بها في مدارسنا، فأولياء الأمور ليسوا في ترف ليضعوا أبناءهم في مدارس خاصة ، ومؤسساتنا التربوية ليست في عوز شديد، ليترددوا في اصلاح وتجديد الأبنية المدرسية ومرافقها المختلفة، وترسيخ عملية زراعة الأشجار والنباتات المنقية للأجواء في المدارس، لكي يشعر طلابنا وطالباتنا بالحماس للذهاب إلى المدرسة وتقديم الأفضل.
لن نأخذ فكرة أن العباقرة يخرجون من عمق المعاناة، فها هي المجتمعات الغربية، تتصدر قائمة أفضل انظمة التعليم، فنحن لسنا بعاجزين عن تطوير مدارسنا، وأيضا نحن لا نريد أن تكون مدارسنا فنادق خمس نجوم، لكن نريد بيئة مدرسية محفزة للطلاب، ليشعروا بالراحة النفسية والجسدية والذهنية، فقليل من التفكير، نستطيع الارتقاء بمرافقنا وأبنيتنا المدرسية، بأسهل الطرق وأقل التكاليف وعلى مراحل.

المهم هنا أن نعمل بجد وصدق، وتفعيل البرامج والورش والمؤتمرات التربوية والتي ستكون مهمتها امدادنا بالوسائل والاليات، والتي تساعد على تطوير وترميم المرافق التعليمية والتي تحتاج لذلك، ولا بأس أن يتم حدوث تعاون وشراكة بين المؤسسات التربوية وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص، وذلك لزرع حب الدراسة والتعليم في نفوس أبنائنا




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :