facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل تعود صناعة الخزف والفخار إلى الطفيلة ؟


19-07-2019 01:06 PM

عمون – محمد الخوالدة - الصناعات الاكثر سهولة وعائدا ماليا ، والاقل كلفة انتاجية هي تلك الصناعات التي تقوم على استخدام خامات البيئة المحلية ، خاصة ان كانت تلك الخامات متوفرة بكميات تجارية تضمن ديمومة الصناعة ونمائها .

هذا الطرح ينطبق تماما على محافظة الطفيلة التي سميت في عهود الادوميين والانباط الذين استقروا فيها ذات دهر باسم مدينة الخزف والصلصال الفخاري .

ففي الطفيلة خط الادوميون والانباط طريقا لصناعات الفخاريات والاواني الخزفيه المتميزة ، فكانت الطفيلة مصدرا لتجارة رائجة ، نقلت لتصل الكثير من مناطق الاستيطان البشري في الكون في ذلك الاوان ، ساعد في ازدهار هذه التجارة ورواجها بحسب مؤرخين وباحثين جودة ونقاء الفخار والصلصال الطفيلي وتميز الوانه وسهولة عجنه وتشكيله ، واستنادا للمؤرخين والباحثين ايضا فان متبقيات الصناعة اياها لازالت بادية في الكثير من مناطق الطفيلة .

في ضؤ هذه الحقيقة يتساءل مواطنون من ابناء الطفيله ، لماذا تتجاهل حكوماتنا والمخططون فيها لصناعة الوطن وتمتين اقتصاده هذه الحقيقة ، ويقول المواطن محمد السعود واخرون من مواطني الطفيلة ، بعلم الحكومة فان محافظتنا من بين محافظات المملكة الاشد فقرا وبطالة ، وهي بحاجة لكل ما ينعش الحياة فيها ويحسن مستوى معيشة مواطنيها الذين قال السعود انهم يفرون من الطفيلة الى مدن المملكة الاخرى وخاصة صوب عمان والعقبة بحثا عن عمل واسباب حياة افضل .

ويتساءل المواطن عبدالله الضروس وغيره من ابناء الطفيلة ، اذا كانت الحكومات المتعاقبة في واد واهات ومطالب "الطفايلة" في واد اخر فان مواطني اولئك المواطنين لايطلبون المستحيل ، ويقول الضروس ،اذا كانت خامات الفخار والصلصال في هضاب الطفيلة وسهولها واوديتها متاحة وسهلة الاستخراج ، فان السؤال الذي يطرح نفسه بشدة لماذا لانترسم خطى اجدادنا الادوميين والانباط ، فنقيم صناعة مزدهرة للخزف والفخار بكل تشكيلاتهما ، وهي سلع قال الضروس رائجة ويسرة التسويق داخل الوطن وخارجه .

ويشير المواطن خالد الحجايا ، ان صناعة كهذه كفيلة بتعوض المحافظة ومواطنيها ولو جزئيا عن شح الاستثمار والتنمية سبب فقر الطفيلة وبطالة ابنائها , ننتظر اضاف الحجايا ان تاخذ الحكومة بهذا المقترح فتاخذ بدراسات ارسلت لها , واسأل
اضاف الحجايا هل ستشهد الطفيلة ذات يوم صناعة متقدمة للخزف والفخار , الاجابة قال انها في عهدة الحكومة ، وانا منتظرون ..




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :