facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رواية .. كنت طيارا خاصا للقذافي!


22-07-2019 01:24 PM

عمون - روى الطيار الإندونيسي جانهادي راتنوماديجا ذكريات علقت في ذاكرته من فترة خدمته في ليبيا قائدا لطائرة القذافي الخاصة، مشيرا إلى أن الزعيم الليبي الراحل قدّم ذات مرة القهوة للطاقم.

وذكر الكابتن راتنوماديجا الذي اشتغل في عدة خطوط عربية منها السعودية والإماراتية والقطرية، أنه كان الطيار الأجنبي الوحيد في طاقم الطائرة الرئاسية الليبية.

وقصّ الطيار الإندونيسي في حوار تلفزيوني أنه كان يعمل طيارا في الإمارات عام 2002، ونُقل للعمل في ليبيا لستة أشهر، وبعد انتهاء الفترة، أخبره مسؤولون ليبيون أن القذافي يريده أن يقود طائرته الخاصة، فقبل العرض وعمل مع القذافي لنحو 8 سنوات طيارا أساسيا مع اثنين آخرين لطائرة القذافي.

وفيما وصفت وسائل إعلام إندونيسية جاناهادي راتنوماديجا، بأنه مواطن من القلائل الذين تم الوثوق بهم لقيادة طائرة حكومية أجنبية، أكد الكابتن نفسه أنه حتى اليوم لا يعرف على وجه اليقين السبب الذي دفع القذافي للوثوق به، وذلك لأنه لم يحدث في ليبيا أن كان أحد الطيارين الرئيسيين أجنبيا.

الطيران مع القذافي اسمي غانهادي، كنت طيار رئاسي مع رئيس ليبيا معمر القذافي، في الحقيقة كنت الأجنبي الوحيد في مجموعة الطيران الرئاسي. في 2002 كنت طيار لدى الإمارات ابوظبي، و نقلت للعمل في طرابلس لمدة ستة أشهر. و بعد مضي الفترة كنت استعد للرجوع، قال لي وزير الأمن و رئيس الطيران الرئاسي بإن القذافي يريدني أن ابقى طيار معه، و هكذا عملت معه لمدة ثمان سنوات. كان شخص يتعامل بكل إنسانية و ليس كقائد كبير، كان يأتي لقمرة القيادة و بدون مرافقة و حراسة. يقولوا عليه انه قاتل و ديكتاتور و لكني لم ارى ذلك في القذافي. اكثر الذكريات حميمية، عندما أرسل نجله لحضور حفل زواج كريمتي في باندونج. قال لي ذات مرة "ان الغرب اغبياء" "طلبوا مني مضاعفة الإنتاج النفطي" فقلت له أليس ذلك امر جيد؟ فقال لي "يجب ان نعمل لمستقبلنا، إذا وافقت علي طلباتهم فان الاحتياطي سينتهي" الفارق بين الأغنياء و الفقراء في ليبيا ليس كبير مثل إندونيسيا، حياتهم مريحة، الدراسة و الصحة مجانية، و كذلك الكهرباء و الماء، الليبيين سيندمون على هذه اللحظة، اسوأ أيام القذافي أفضل من هذا الوضع.

Posted by ‎حقائق ليبية‎ on Saturday, July 20, 2019



هذا الطيار الإندونيسي حزن على مقتل القذافي عام 2011، وهو لا يستطيع استيعاب ما حدث في ليبيا حينها، ويرى أن الزعيم الليبي الراحل لم يكن قاسيا ولم يكن أكثر من إنسان عادي، وأنه كان يزور قمرة القيادة خلال الرحلات ويتبادل أطراف الحديث مع أفراد الطاقم، وأن الليبيين الذين يصفهم بـ"الطيبين" كانوا في عهده مرفهين.

ويفتخر راتنوماديجا بأنه حصل في ليبيا عام 2005 على نوط الواجب، تقديرا لعمله قائدا لطائرة زعيم البلاد، مشيرا إلى أنه من الأجانب القلائل الذين حصلوا على هذا التقدير.

كما يروي أن القذافي حين تزوج نجله عام 2006 في مدينة باندونغ الواقعة في جاوة الغربية، أرسل ابنه سيف الإسلام بشكل مفاجئ لحضور حفل الزفاف.

وسائل إعلام إندونيسية




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :