facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بعفوية معهودة .. الملك يزور مسجد جده الاول قبل بيته


22-07-2019 06:20 PM

عمون – رداد القلاب - بعد عودة جلالة الملك عبدالله الثاني ظهر اليوم من زيارة خاصة، توجه إلى مسجد جده الاول (بيت الله) المسجد الحسيني الكبير الذي أعاد بناؤه الملك عبد الله الأول بن الحسين "الأمير" – آنذاك - سنة 1923م؛ وقبل العودة إلى منزله، والاستراحة من عناء السفر.

كالعادة يوجه الملك عبد الله الثاني، رسائله "العفوية"بطريقة السهل الممتنع، والتي تصل بالعادة لمن يهمة الأمر، للداخل أو الإقليم أو العالم على حد سواء، تتضمن: رسالة تاريخية تمتد إلى جده الشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى، تحديدا وأن المسجد سمّي بهذا الاسم نسبةً إلى الحسين، ورسالة سياسية مكررة تشدد على موقف الهاشميين الواضح التاريخي والمقدس"، ما يمتد إلى الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية - باقية - رغم مضايقات الأصدقاء.

للمسجد أو كما يسًمى"الجامع"، خصوصية معينة لدى الأردنيين من الصغير إلى القائد، وظهر ذلك من خلال الحريق البسيط الذي شب فيه، لأسباب منها أن المسجد، أقدم مساجد العاصمة عمّان، وميداناً للتجارة ورمزاً للاحتجاجات والمسيرات الوطنية وكذلك منطلقا لكثير من الاحتفالات بالأعياد الوطنية والرسمية، نظرا لوقوعه في قلب عمان ولتاريخه الحضاري الضارب في العمق.

منذ الساعات الأولى للحريق الذي أخمده الدفاع المدني، بمهنية وتميز ولم يصب أحد بأذى –بحمد الله-، وجه الملك بإعادة تأهيل الجامع "العتيق"، على نفقته الخاصة، الذي أعاد بناؤه على أنقاض المسجد الأموي القديم، وفقا لأبي عبدالله المقدسي وياقوت الحموي.

وأعاد بناء المسجد جد الملك؛ عبد الله الأول بن الحسين "الأمير" – آنذاك - سنة 1923م؛ وسمّي بهذا الاسم نسبةً إلى الشريف حسين بن علي، ما يعني أنه يشكل لدى الهاشميين "كنزاً"، وصار رمزاً للفرح الأردني.

الجامع الموغل بالتاريخ، يبلغ طوله 58.5 متراً وعرضه 12.5 متراً، وله رواق أمامي ورواقان جانبيان وفي الوسط ساحة سماوية ومئذنتان ترتفع اليمنى 70 متراً واليسرى 35 متراً.

ويتألف المسجد من صحن تحيط به من الجهات الثلاثة سقائف محمولة على أعمدة، ثم بيت للصلاة سقفه محمول على أعمدة أيضاً؛ تتجه عمودياً نحو حائط القبلة، وبني المسجد بحجارة مصنعة بشكل منتظم، كما زينت الواجهة المطلة على صحن المسجد بمكعبات الفسيفساء الملونة".

يشبه "الحسيني" المسجد الحرام، من حيث الشكل وذلك بحسب وصف أبو المؤرخ أبو عبدالله المقدسي، وفوق الباب الخارجي الأوسط يوجد نقش يؤرخ لبناء هذا المسجد في عهد سمو الأمير عبدالله بن الحسين نصه "أمر ببناء هذا المسجد عبدالله ابن أمير المؤمنين الحسين بن علي بن محمد بن عون إبان أمارته على نواحي الأردن عام 1341 هجرية".

يقع المحراب في وسط الحائط الجنوبي للمسجد وهو عبارة عن محرابين متداخلين عليهما قوسان نصف دائريين، والقوس الخارجي بُني من الحجارة الحمراء والرخام الأبيض ويعلوه مستطيل كتب في وسطه الآية الكريمة، "فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب"

وللمسجد مئذنتان شرقية قديمة وأخرى غربية أنشئت عام 1952 في عهد المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه ولها صحنان و( درابزين) حجري له زخارف مشابهة للمئذنة الشرقية.

ويُرجّح أن يكون تاريخ بناء المسجد عام 13 هجرية وفق المصادر التاريخية التي تشير أيضا إلى أن المسجد شهد عمليات ترميم وإعادة بناء في العصر الأموي تزامنا مع إعادة بناء المسجد الأموي في دمشق في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك وهو المسجد الذي أنشئ في عهد الخليفة أبي بكر الصديق.

لم يبق من البناء الراشدي أو الأموي في هذا المسجد الكثير من أثرهما، إلا ذكر الله عز وجلّ، باق ليحكي تاريخ الأردن الذي شهد منذ فجر التاريخ حضارات وعهود متعاقبة وشعوب سكنته واستقرت بجنباته وقرب عيون مياهه التي لا تنضب.

وبحسب الروايات التاريخية فقد استخدم في بناء المسجد الكبير الخلطة الإسمنتية، والتي اقتصرت استخدامها أول الأمر في بناء المئذنة الشرقية ذات الخوذة الحجرية، والتي دمرت في زلزال 1927م، فتم استبدالها بالخوذة الخشبية.

ويحمل الجامع اسم العمري، نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب، إلى أن أعاد بناؤه المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين عام 1341 هجرية الموافق 1921 ميلادية وحمل اسم الجامع الحسيني نسبة إلى قائد الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي.

 




  • 1 موريس الحجازين 22-07-2019 | 09:25 PM

    الله يمنحك الصحة وطول العمر والقوة والصبر...نعلم علم اليقين ان وراء كل شيبة هم اردني جمالك الله سيدنا ورائدنا

  • 2 G .ALKHATEEB 23-07-2019 | 07:31 AM

    اللهم احفظه وهيئ له البطانه الصالحه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :