facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





دمعك غالي أيتها الأميرة


المهندس مصطفى الواكد
20-10-2009 04:58 PM

لم أر نفسي تكتسحها عاصفة من العواطف الجياشة المفعمة بحب الوطن والعائلة الهاشمية كما رأيتها بنهاية جلسة الإفتتاح، لمؤتمر القدس الدولي الذي نظمته مؤسسة بترا الدولية للدراسات المنعقد في الجامعة الأهلية يوم 12-10-2009 برعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة المعظمة، فبعد أن صدح القاريء المبدع جمال الخوالده بآي من الذكر الحكيم في سورة الإسراء، وبين خبر استشهاد عدد من أبنائنا أفراد الجيش العربي في هاييتي قبل يومين أثناء تأديتهم الواجب وخبر الهجمات الصهيونية المتكررة على المسجد الأقصى والقدس، جاءت كلمة رئيس الجامعة الدكتور ماهر سليم وكلمة وزير الأوقاف الفلسطيني لتؤجج المشاعر في استعراض بليغ لأهمية القدس الدينية والتاريخية واستصراخهم الجميع لعونها، ليأتي بعدهم مسك الكلام على لسان سمو الأميرة في استعراض الدور الهاشمي المتصل في رعاية القدس ومسجدها من بناء المنبر إلى التصدي لكل أشكال العدوان الصهيوني منذ استشهد الملك المؤسس على أعتاب الأقصى المبارك إلى أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني الأمانة وما يبذله من جهود لحفظها وصيانتها.

في قمة ما أشرت إليه من عواطف هادرة تقدمت بعد أن أنهت سمو الأميرة كلمتها لمصافحة سموها قائلا (نحن لا نقدم أحدا على سيدنا جلالة الملك عبدالله، لكننا نحبك لأننا نرى فيك دم الحسين ونشتم رائحته) وما كان مني بعدها سوى الحشرجة في الصوت وامتلاء حجرات عيني بدمع اختلطت فيه مشاعر لا أعرف كيف أصفها، بعد ما لمحته من بريق دمعة غالية دفقت بها عينا سمو الأميرة دليل نبل مشاعر وإحساس بما نحس. ذلك جزء من أسباب تعلقنا بالهاشميين الأكارم وحبنا لهم حيث لا يخفى على أحد ما يفخر به كافة أفراد الشعب الأردني من علاقة حميمية تربطنا بكافة أفراد الأسرة المالكة ولا يخفى كذلك ما يتصف به الهاشميون من نبل المشاعر الانسانية وقربهم من كل افراد الأسرة الأردنية الواحدة، يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا.

دمعتك غالية أيتها الأميرة، وكل من تمكن مني في القاعة سألني عما أدمع عينيك، لكنه لم يسألني أحد عما رأيت في دمعتك الطاهرة! لأننا جميعا نعلم أن فيها قراءة للفاتحة على روح المغفور له جلالة الحسين الراحل، وفيها دعاء بطول العمر للملك عبدالله وأمل في كرامة الأقصى على يديه وفيها ثقة بقيادته واطمئنان على ما نذره له الراحل العظيم يوم ولادته، وفي دموعك سيدتي حنين للأقصى وفيها عزاء لأهالي شهداء هاييتي وكل شهداء الأردن وفيها اقتراب لك من قلوبنا وسمو حقيقي يترجم لقب مقامك السامي، وسلام عليك أيتها الهاشمية الغالية في ظل جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حبيك وحبيبنا.

mustafawaked@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :