facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





المبادرة الأردنية لاستضافة عباس وهنية .. هل ستؤتي أكلها؟


جودت مناع/ لندن
29-12-2006 02:00 AM

أخيرا لقيت دعوة ملك الأردن عبد الله الثاني لكل من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية موافقيهما وإن تعثرت بعض الشيىء بعد اعتراض الرئاسة الفلسطينية على قضايا بروتوكولية كان يمكن تجاوزها احتراما لمبادرة تستحق التقدير.
فالدعوة لقيت ترحيبا دون تردد من قبل هنية فور إعلانها وتجاوزت كل الخلافات التي برزت مؤخرا مع الحكومة الأردنية بسبب قضية تهريب أسلحة من سوريا عبر الأردن حيث تم توقيف عدد من المتورطين في هذه القضية في إطار الحق المشروع في الحفاظ على الأمن الداخلي.
هذه المعضلة التي أعاقت دوران عجلة العلاقات الفلسطينية - الأردنية لفترة من الوقت والتي جمدها رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت حسب تعبيره يمكن أن تجد طريقها إلى الحل عبر القنوات الرسمية وكذلك الأمر بالنسبة إلى سوريا.
هناك مشكلة بروتوكولية أخرى تجاوزتها 'حماس' وهي أن الدعوة كان يفترض توجيهها إلى خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' وقد تفهم هنية موقف الأردن واعتبرها قضية شكلية.
الاعتراض الأول لعباس وتأخره للرد على هذه المبادرة التي لقيت ترحيبا قويا لا يعتريه الشك من قبل المعارضة الأردنية أيضا، مردها أن دعوة هنية صدرت عن الملك وكان يجب أن توجه له الدعوة من خلال رئاسة الوزراء وفقا لرؤية عباس.
أما السبب الثاني فأرجعه عباس إلى احتمال وقوع تشابك بين الوسطاء بسبب استمرار الوساطة المصرية بين الفريقين الفلسطينيين المتخاصمين وإن لم تفلح مصر في كسر جمود العلاقة بين حماس وهنية حتى الآن.
سببٌ أخير يكمن وراء تلكؤ الرئيس عباس في الرد الفوري على المبادرة وهو أن 'فتح' لا تريد كسر الحصار السياسي المفروض على الحكومة الفلسطينية اعتقادا منها أن ذلك سيعجل في سقوطها وهو ما لا تحبذه الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني تفاديا للهجمة على الديمقراطية وتداعيات ذلك على الأمن الداخلي الفلسطيني.
إن مبادرة الملك عبد الله الثاني تأتي امتدادا للمخاوف الذي عبر عنها مؤخراً أمام المحافل الدولية وهي أن الوقت بدأ ينفذ لقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل بسبب الوقائع التي تفرضها إسرائيل على الأرض وهو محق في ذلك.
وعليه فإن أصحاب القضية مطالبون أكثر من أي وقت مضى أن يدركوا أكثر من غيرهم الرؤية ذاتها وعدم وضع العراقيل على طريق الوساطات العربية والإسلامية مهما كان مصدرها ذلك لأنهم يعرفون حقيقة تدهور الأمن الداخلي في ظل الإحتلال وتداعياته على مستقبل الشعب الفلسطيني من ناحية وأن الوساطات تصب في خير هذه الأمة باعتبارها صمام الأمن والأمان من ناحية أخرى.
Jawdat_manna@yahoo.co.uk











  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :