facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تنبؤات كساد عالمي: كيف، ولماذا ؟!


فتح رضوان
19-08-2019 07:05 PM

سنبدأ بحكاية تبين كيف يوجهنا الإعلام عالميا وفي موضوع المقال كيف يوجهنا خبراء الاقتصاد أحيانا في غير اتجاه الحقيقة، قالوا منذ عامين بأن الاقتصاد التركي يمر بصعوبات فخرجت إحصاءات جديدة جدا بأن الفائض في الميزانية التركية بلغ في الثمانية شهور من العام الحالي تسعة مليارات ليرة تركية والآن ينذروننا بكساد عالمي والبعض من جهابذة الاقتصاد يقولون كساد وغلاء ولا يدري العبد الفقير كيف تجتمع الحالتان متزامنتان، لأن نظرية العرض والطلب ليست بحاجة لأدلة وبراهين فالكساد يجب أن يعني رخص الأسعار وتوفر السلع بسبب عدم الطلب لها، أي تعطل العرض والطلب وفقدان الأشياء المرتبطة بزمن صلاحية قيمتها عدا عن الأصول الثابتة والتي تزيد قيمتها وتنقص حسب عوامل عدة قد لا يكون من أشدها تأثيرا العرض والطلب، فعندنا في الأردن ورغم قلة الطلب فإن الأراضي والعقارات لم تتأثر قيمتها كثيرا لثقة المستثمرين بها مهما كانت الحالة الاقتصادية في البلاد.

أنا أعتقد أن تسويق فكرة الكساد العالمي هو قصة أخرى مثل قصة ضعف الاقتصاد التركي لتسويق أهداف سياسية.

الأموال مكدسة ولم يأت عليها حريق التهمها والإنتاج العالمي بوسائل التكنولوجيا الفائقة قابل للزيادة ونصف دول العالم بحاجة لإعمار وبعضها بحاجة لإعمار من الصفر ولا سيما في الوطن العربي وأفريقيا وجزء هام من آسيا، والعالم يجب أن يتجه شرقا شاء الاقتصاديون أم أبوا.

الكساد العالمي الآن هو ليس أكثر من دعوة للحرب فحاجة العالم للتنمية والبنى التحتية وتمكين الشعوب الفقيرة ليس بحاجة لأدلة وبراهين.

إن تنمية مناطق الثروات في البلدان الفقيرة قادر على القضاء على كل كساد شريطة الاعتراف بالحقائق والاتجاه شرقا حيث معدلات النمو السكاني المرتفعة والحاجة للإعمار والشعوب الشابة وكل حاجات ومتطلبات التنمية.

أموال الشعوب المسروقة وخزائن الذهب والفضة في الغرب كفيلة بشطب فكرة الكساد ولكن كل القصة أن القيادة العالمية الحالية أصبحت تقاوم من أجل عدم فقدان السيطرة.

تكنولوجيا فائقة وإنتاج عالمي غزير ومصادر طاقة تتطور كل يوم وحاجات تنمية وإعمار، كل هذه المفردات لا تتلاءم مع كساد منتظر.

الخلاصة هي أنها معركة اقتصادية عالمية تُوفر فرصة هائلة للشعوب المقهورة والمطحونة بأسعار الفائدة وبذخ الأغنياء وطغيانهم وعدم رغبتهم بفقدان السيطرة.

قد يكون هناك كساد مؤقت ولكن العنوان الحقيقي هو تبدل مراكز القيادة العالمية وإعادة نظر عالمية بما أوصل البشرية لما هي فيه من بؤس وشقاء.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :