facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الربيحات ينتقد حماد ويهاجم نوابا ويطرح 3 اسئلة


19-08-2019 07:38 PM

عمون - قال الوزير الاسبق صبري الربيحات إن ما تحدث به وزير الداخلية ومحافظ العاصمة ومدير الامن العام هو اعادة توضيح الواضح لكنهم لم يجيبوا على سؤال تنامي القلق وعدم الشعور بالامن في الشارع الأردني.

واضاف الربيحات خلال استضافته في برنامج نبض البلد الذي يبث عبر قاناة رؤيا، ان السؤال هو من المتنفذ الذي يقف وراء السرب من الفتيات اللاتي يعملن بالنوادي الليلية حتى يجلسن بالمركز الامني بالطريقة التي ظهرن بها في مقطع فيديو.

وبين أنه يجب معرفة من هم اصحاب هذه النوادي بغض النظر عن عددها، مشيرا الى ان هناك من يقول انها لنواب، ويجب ان نعلم حقيقة اذا كان يملكها نواب ام لا؟.

وأكد الربيحات أنه لا يمكن تغطية أن هناك قلق مجتمعي مما يحدث، وأن هناك اسئلة معلقة، وتجنب للاجابة عليها.

وقال الربيحات إن ما حدث من اعتداء من قبل فتيات بالشارع العام وتصوير ذلك وبثه للعلن عبارة عن استفزاز للشارع، قائلا: "حتى وإن كانت حدثت بالسر لماذا ظهرت للعلن"، مؤكدا أن ظهورها للعلن لا يكون الا من خلال اصحاب صلاحيات.

واشار الى ان تسريب هذه الفيديوهات قد يظهر خلافات بين بعض مؤسسات الدولة جعلها تقوم بتسريب هذه البيانات.

وبين الربيحات ان عرض اعداد الجرائم وانخفاضها خلال السنوات الخمس الاخيرة لا يعني انخفاض اعداد الجرائم بالاردن، وذلك لان الارقام المعروضة تفيد بعدد القضايا التي تعاملت معها الاجهزة الامنية.

واوضح ان انخفاض اعداد الجرائم بالرغم من زيادة أعداد السكان هذا يعني ان هناك امر غير طبيعي ولا بد من دراسة الحالة، مشيرا الى وجود تناقض ما بين القاء القبض على أكثر من 120 ألأف شخص، في حين عدد الجرائم 22 ألف فقط.

وطرح الوزير الربيحات 3 اسئلة، اولها "لماذا جلست الفتيات بالمركز الامني بهذه الطريقة؟ وثانيها، من أين جاءت الجرأة التي بدت من الصبايا اللاتي ضربن الشاب في الطريق العام؟ وثالثها، ما هي العلاقات السائدة بين اجهزة الدولة والتي ادت الى تسريب وتداول مقاطع الفيديو على الاقل من داخل المركز الامني؟

واستهجن الربيحات عدم الاجابة على أي من هذه التساؤلات المطروحة من قبل كافة الشعب الأردني.

وانتقد الربيحات حديث وزير الداخلية سلامة حماد خلال الاجتماع الامني الذي عقده أمس الاحد، حول حدوث مثل هذه الاحالات في جميع دول العالم، قائلا "هذا تنظير، ويطابق المثل (الطخ في مادبا والعرس بقفقفا)" مشيرا الى ان ما يهم الجميع هو أمن الوطن والمواطن.

وقال الربيحات في جميع دول العالم يحدث ذلك صحيح لكن بالمقابل يعلم المواطن هناك ان القانون يسود ويحاسب كل من تجاوزه.

كما انتقد الربيحات اداء النواب مؤكدا أن على النواب تقديم مشروع قانون يشرح للحكومة كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات.

وأكد أن هناك عدد كبير من النواب وغير النواب، لديهم "بلطجية" يقومون على حمايتهم، ولديهم "شلل" يحركوهم ويقومون بالتهديد وممارسة "البلطجة".

وقال "لدينا مشكلة يجب ان نضع ايدينا عليها لنقول للناس ان من يقوم باطلاق النار بالطرقات سيلقى عليه القبض ويحاسب فورا".

واضاف ان أكثر ما يقلقه هو كيف تم تسريب هذا الكم من الفيديوهات والبيانات بصورة غير مقبولة، قائلا "اذا كان لدينا عفن في مكان ما يجب تنظيفه".

واتهم الربيحات الدولة باختراع الاشاعات، قائلا أن في الاسابيع الاخيرة ظهرت 3 اشاعات للعثور على ذهب، وانا اعتقد ان الدولة هي من خلقت هذه الاشاعة".

واوضح ان الاجراءات التي تتخذ من قبل الاجهزة غير صحيحة تتسبب بهذه الاشاعات قائلا: "عندما تذهب لاجراء تفتيش ما تأخذ معك مخاتير المكان ليطلعوا على الحدث".




  • 1 تفسير 20-08-2019 | 01:12 AM

    كلام طيب والاجهزه الامنيه غير مقصره تتابع كل صغيره وكبيرة وكافة الاجهزه متعاونه واضعه هدفها الوصول الى الحقيقه في ايطار تطبيق القانون على الجميع ومن هنا يجب على كل مواطن ان يتعاون ويعتبر نفسه جز من الامن والابتعاد عن المراوغه والتفاف على القانون ام بالنسبه الى الواسطة فهيا مغروسه بالمجتمع ولكن يجب ان تكون للتوضيح ورفع الضلم ان وجد وجل من لا يسهو وعلى المجتمع رفضها ومن يقع عليه ظلم هناك الجهاز القضائي هو صاحب الفصل ولا بد من ظهور الحقيقه

  • 2 خلف 20-08-2019 | 07:00 AM

    حديث الربيحات مهم جدا ولا يتخلله نفاق او مجامله على حساب الوطن .ارقام الجرائم ليس ردا ولا مهنيه حيث تم كتابتها من قبل الارشفه وتم القائها من قبل مشاركين الندوه وبعدين وزير الداخليه يقول يبرر الحوادث ويقول يحدث بجميع دول العالم نعم ولكن اين المحاسبه ليس ما نخلع هالدمل ونخلص من النوادي وحراستها شكرا دكتور ربيحات

  • 3 علي محمد علي 20-08-2019 | 10:55 AM

    نعم صحيح لماذا لاتجيب على الاسئله يا وزير الداخلية
    وماهي مصلحتكم من وراء هذا الموضوع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :