facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





جميل النمري يرد على العكور : باسل حين "تأبط شرا"


جميل النمري
01-11-2009 08:03 PM

عملاً بحرية الراي واحتراماً من عمون لاي رأي مهما كنا اختلفنا معه .. ننشر الرد التالي من الزميل الكاتب جميل النمري ردا على مقالة الزميل باسل العكور الاخير :


تأبط شرا. . هذا ما فعله الأخ باسل العكور في مقاله 'وصفات النمري غير المفهومه' وكان يردّ على مقال لي في 'الغد'، مفهوم وواضح. لكن صديقنا تعمّد سوء الفهم ليمارس على هواه التشهير والتشكيك في غياب شاهد الاثبات على أقواله، ولو فعل أي لو وضع مقالي الى جانب تعليقه لكفاني مؤونة الردّ اذ سيكتشف القارىء على الفور أنه حمّلـني وحمّل المقال ما ليس فيه.

شيء من هذا القبيل وقع طوال الاسبوع المرافق لاشهار نادي الكتاب الصحفيين فقد فوجئت بحملة تشهير عدوانية في بعض المواقع كلها افتراءات، وقمت بالردّ على أول مادّة بتوقيع 'صحفي مجهول' ، ثم أهملت بقية المجاهيل فمن العبث ملاحقة كل ما ينشر، مرّة اتهام اعضاء النادي بأنهم من جماعة عباس وأوسلو ومرّة بأنهم جند رئيس المخابرات السابق محمد الذهبي، وكانت فرية التمويل الأجنبي من القواسم المشتركة وأحد المواقع ذكر مبلغ مليون دولار!!. وكشفت حملة التشهير المفتعلة من مواقع بعينها غياب المهنية والأحترام في استخدام تلك المنابر، ولم تكن عمون بينها لكنني فوجئت انها قاطعت حفل الدعوة لاشهار النادي! وتعجبت من ذلك وسألت الصديق سمير الحياري فأعطاني جوابا غير مقنع وما زلت اتساءل عن سرّ هذا الموقف كما أتعجب الآن من عدائية الأخ باسل في تعليقه على مقالي.

يبدأ باسل بالقول انني وضعت كل الصحف الاسبوعية والالكترونية في سلّة واحدة دون تمييز ونزلت بها 'تشريحا وتمزيقا ..متهما اياها بالانحدار المهني والاخلاقي وحتى ب'الزعرنة' .... ، ولننظر الى ما كتبت فعلا:

'وجدت الأسبوعيات رواجا وساهمت في رفع السقف واثراء المشهد الاعلامي والسياسي الداخلي لكن في نفس الوقت شهدنا أحيانا انحدارا مهنيا واخلاقيا وصل الى حدود الزعرنة'
اذن انا بدأت بالاشادة بدور الصحافة الاسبوعية في رفع السقف واثراء المشهد السياسي والاعلامي ثم أشرت الى الجانب السلبي بالقول 'اذ شهدنا احيانا . . .' ويمكن لمن شاء العودة الى النصّ الأصلي ليجد كلمة 'احيانا' فأين الغلط في هذا؟ لم اصف الاسبوعيات بالجملة بل كنت اشير الى ظواهر هابطة يعرفها باسل جيدا وهي مع الأسف بررت لأعداء الصحافة الحرّة دعواتهم ضدّ حرية التعبير كما بررت في حينه صدور قانون للمطبوعات أكثر تشددا. أي ان هذه الظواهر كانت شديدة الضرر بحرية الحافة وحرية التعبير.

ثم انتقلت الى الصحافة الالكترونية كظاهرة جديدة تعيد التذكير بما حصل مع الصحافة الاسبوعية من فتح آفاق جديدة وعددت ميزات الاعلام الالكتروني فلا كلف كبيرة ولامطابع ولا حتّى حاجة الى ترخيص كما تحدثت عن الظواهر السلبية المرافقة وصولا الى الخلاصة التالية:
' وهكذا فالجوانب الايجابية العظيمة للاعلام الالكتروني الحرّ تترافق مع مشاكل واشكالات محيّرة لا يوجد لها حلّ' أين الخطأ في هذا؟ وانا سمعت من باسل وغيره عن الظواهر المسيئة في الاعلام الالكتروني!

وتقول في ردّك يا باسل 'لم يتمكن الزميل من وضع القارئ امام الاسباب التي دفعته لطلب فزعة الدولة وتدخلها في موضوع الصحف الالكترونية' كيف واين طلبت فزعة الدولة؟ هاك النصّ في مقالي حول مواجهة ما نشهده في بعض المواقع الالكترونية من اسفاف :

'الحقيقة أن أحدا حتّى الساعة لا يملك جوابا وحلا' و ' لا أحد يملك جوابا ولابدّ من حوارات متعددة الأطراف والمستويات بما في ذلك بين العاملين في هذا الوسط' أين طلب فزعة الدولة ضدّ المواقع الالكترونية؟! انا لم ادعو الى قمع أو تضييق بل كنت اطرح مشكلة وأدعو للحوار حولها وضربت مثالا أنه في حالة الصحافة الاسبوعية كان المتضرر يستطيع مقاضاة الصحيفة اذا اساءت اليه فماذا يفعل بموقع الكتروني؟! لست عدوا للاعلام الالكتروني ولست دقّة قديمة ولست في برج عاجي ولست مع الرقابة والقوانين المقيدة واتحدّى ان يعود لي باسل باستشهاد واحد من اي مقال لي يدلّ على اي واحده من الاتهامات التي كالها، بل سيجد دائما عكسها تماما.
فقضيته معي باطلة ومفتعلة من اساسها بدليل أنه لم يجد فقرة واحدة يقتبسها لدعم ما يقول.
اتفق مع باسل في توصيفه لتقدم الاعلام الالكتروني ونحن نتحدث منذ اعوام عن ثورة المعلوماتية والاتصالات وتأثيرها على الصحافة الورقية لكنه يجول كفارس طليعي في معركة وهمية مع الخصوم، وتأخذ الشاب الأريب العزة بالاثم فيرميني مواربة أو صراحة بين المتآمرين على الصحافة الالكترونية وحرية التعبير ويرى أن مقالي لا يختلف عن الحملة المنظمة لكتاب التدخل السريع في حينه ضد الصحف الاسبوعية ويقول ' التنمر على الصحف الالكترونية وانتقاد ادائها ووصفها باقذع الاوصاف ليس بريئا ولم يلجأ اليه النمري على خلفية الهجمة التي تعرض لها مؤخرا من احد الصحف الاخبارية الالكترونية انما ضربة 'معلم ' لخدمة فكرة وسعي وهدف وغاية نعرفها ونعرف من خلفها جيدا' أرجوك! بدون الغاز ان تقول لي من يقف وراء مقالي!! من؟! الحكومة؟ المخابرات؟ الصحف الورقية؟ المافيا؟ من؟! أنا على عكسك لم اعرف واتعجب من وراء الحملة علي وعلى نادي الكتاب الصحفيين في بعض المواقع الالكترونية، وهي حملة شرسة ظالمة ومفترية فمن وراءها ولماذا؟ أنا ليس لي خصومات شخصيّة، الا اذا كان الاحترام والكرامة واللياقة و الاستقامة تصنع لي احقادا وخصومات وكراهية. نعلم أن في الوسط الاعلامي ظواهر استزلام واسترزاق وهؤلاء يتناهشون ويتخاصمون ويتآمرون، ولا شأن لي بهم، أمّا كيف ولماذا ظهرت اشباح لمهاجمتي فلا أدري، وهم على كل حال لا يخيفونني ولا يقلقونني مثقال ذرّة وأضعهم خلفي، معركتي كما كانت دائما هي في الشأن العام والنضال من اجل الاصلاح والديمقراطية والتقدم .

و لنقل كلمتين عن التعليقات تحت مقالك يا باسل، فقد بدا وكأن المقال مقدمة وذريعة لانزال هذه الحملة الشعواء من التعليقات التي تؤيدك وتهاجمني وتهاجم مقالي اعتمادا فقط على ما كتبت انت عنه!! وأنّى لنا ان نعرف هل هي من قرّاء عاديين أم من حولك وانت تعرف هذه اللعبة على المواقع الالكترونية، وقد اتصل بي اصدقاء اغضبتهم بشدّة تلك التعليقات، ويشهد الله انني لم اقرأها حتّى يومين بعد نشر مقالك، وأكنب الآن ولم اقرأ سوى عينات منها تكفي لأخذ فكرة عن هذا العمل غير اللائق. وقال لي اصدقاء (سأعطيك اسمائهم شفاهة) انهم أرسلوا العديد العديد من التعليقات ولا تنشر وكانوا يعاودون الكرّة مرّة بعد أخرى وقد استفزتهم التعليقات الرديئة والمسيئة وغير المبررة ولاحقوا الموقع بالتقريع على عدم النشر دون جدوى، هلّ هذه هي المهنية؟ واين كلامك عن اعلام الكتروني فتح الفضاء للناس لتعبر بحرية وليس مثلنا كتاب الصحف الورقية؟ اين الولع المهني بحرية التعبير؟ أين التباهي بفتح الباب على مصراعيه للناس بينما الحقيقة أن الباب يفتح في الموقع فقط لتخريج هجمات من طرف واحد، هذا ليس اعلام وصحافة، وأنني احمّل الصديق العزيز سمير الحياري الشريك في عمون مسؤولية السماح بحدوث هذا الاستخدام المسيء للموقع، وأنصحه كصديق اكنّ له المودّة والاحترام أن يحرص اكثر على صورة وسمعة موقعه المتحققه.

أمّا انت يا باسل فلم افهم حقيقة موقفك، ولا استطيع ان اخمن دوافعك! فلا مقالي يسيء لعمّون ولا انا أسأت لك شخصيا في أي وقت ولم اذكرك أمام أحد بسوء، وياليت لو تقول لي صراحة (همسا على الأقل) . . شو زعّلك؟!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :