facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"سلط العواصم" .. مبادرة ريادية تحمل أبعادا سياحية واستثمارية وتنموية


12-09-2019 01:00 AM

عمون - مبادرة ريادية لمشروع غير تقليدي أطلقها ويعمل على تنفيذها الشاب المجتهد محمد بدر العواملة تحت مسمى السلط مدينة العواصم « سلط العواصم « ، مشروع يحمل في طياته ابعادا سياحية واستثمارية وتنموية ويعمل على توليد فرص عمل للشباب في حال رأى النور ، مشروع يمثل قدرة الشباب على الإبداع وتقديم المبادرات الخلاقة والحلول للمشاكل اتي نواجهها بطرق غير تقليدية ، مشروع يدل على أن الشباب هم من يملكون القدرة على التغيير والسعي نحو الفرص والاجتهاد في الحصول عليها بعيدا عن المطالبة بالوظائف وفرص العمل الروتينية ، مشروع يعتبر الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط .

« الدستور» التقت صاحب المبادرة العواملة ، للحديث عن مشروعه المميز والذي من المتوقع عند تنفيذه ان يحدث نقلة نوعية في الخارطة السياحية لمدينة السلط .

فكرة المشروع

أشار العواملة انه في عام 2009 لفت انتباهه صدور تقرير يتحدث عن ان الاردنيين ينفقون مئات الملايين من الدنانير على السياحة الخارجية مما يحرم البلد من هذه المبالغ الطائلة ويستنزف العملة الصعبة ، وكانت التوجيهات الملكية السامية مستمرة بأهمية تنشيط السياحة الداخلية وعمل مشاريع جاذبة للسياح سواء من داخل الاردن أو خارجة ، ولكن للأسف كانت معظم المشاريع والأفكار السياحية هي تقليدية متكررة .

لذلك جاءت فكرة المشروع غير تقليدية وتتمثل بجعل السلط مدينة العواصم « سلط العواصم « ، وذلك من خلال تمثيل عواصم الدول بمجسمات حجرية رمزية لها دلالات وطنية أو تاريخية أو اقتصادية وغيرها يتم وضعها على دواوير المدينة بحيث يحمل كل دوار مجسم واسم عاصمة ، كما سيتم تطوير المنطقة المحيطة بالدوار سواء الشوارع والأرصفة وواجهة الأبنية والمحلات التجارية بطريقة فريدة تحاكي العاصمة والدولة المعنية وبما يليق بهذه الدولة ومدينة السلط بحيث يحمل هذا التطوير ابعادا سياحية وتنموية واستثمارية ، من خلال استخدام أحدث أنواع التكنولوجيا الصديقة للبيئة ، فمثلا سيتم استخدام كندرين مضاء من خلال الطاقة البديلة وادوات السلامة العامة مضاءة ومظلات مواقف الباصات مضاءة بالطاقة الشمسية ومطبات صناعية مولدة للكهرباء وعاكسات مضاءة وغيرها من الوسائل الحديثة بالإضافة إلى شبكة من كاميرات المراقبة الحديثة والمتطورة بهدف المحافظة على امن الموقع والمرتبطة بالجهات المعنية .

وأضاف أن اختيار مدينة السلط لتكون موقع المشروع باعتبارها مدينتي ، وان ابن السلط وهي تستحق وجود هذا المشروع فيها ، بالإضافة إلى فكرة المشروع جاءت تلبية لحاجة المدينة بضرورة تنشيط السياحة الداخلية بما يعكس جمالية المدينة ذات الخصوصية والطابع التاريخي ، والمشروع هو مفهوم سياحي جمالي عربي.

اهداف المشروع

وبين العواملة ان الأهداف والنتائج المرجوة من المشروع تتمثل في تحقيق تنمية متكاملة و مستدامة لصناعة السياحة الداخلية بالمدينة ، وخلق فرص عمل للشباب و بيئة جاذبة للاستثمارات الداخلية والخارجية ، ورفع مستوى ثقافة السكان المحليين سياحيا ، وزيادة مستوى النشاط الاقتصادي الداخلي بالمدينة ، وتوثيق العلاقة ما بين سكان مدينة السلط وعاصمة الدولة القائمة على المشروع ، وإثراء معلومات اهل المدينة عن الدولة المنفذة للمشروع ، وتوثيق العلاقة بين سكان المدينة وبيئتهم وتشجيعهم على الاهتمام بها أكثر كونها ركن أساسي من حياتهم ، وربط القائمين على المشروع بالمجتمع المحلي والهيئات الرسمية والدبلوماسية عن طريق إقامة صلة اتصال مستمرة لتحقيق مشاركة فاعلة في مسيرة التنمية الوطنية ، وتحقيق اضافة نوعية إلى المرفق والأماكن السياحية التي تتوافر بالمدينة بغرض المساهمة في عملية البناء والتطوير ، والتعاون مع الهيئات الرسمية والدبلوماسية في مجال تنمية وخدمة المجتمع المحلي ، ودعم الأفكار والمشاريع الشبابية وتشجيعهم على المشاركة في عملية التنمية المستدامة المحلية .

بلدية السلط الكبرى

وأشار العواملة ان بداية انطلاق المشروع جاءت من خلال التواصل مع بلدية السلط الكبرى ممثلة برئيسها المهندس خالد الخشمان باعتبار البلدية هي صاحبة الولاية ومالكة الدواوير ، حيث رحب المهندس الخشمان بالمشروع وأبدى دعمه وحماسته باعتباره مشروعا خارج عن المألوف وفي حال تنفيذه على أرض الواقع سيكون اضافة نوعية لمدينة السلط ويضعها على الخارطة السياحية .

وبين أنه تم مراسلات رسمية مع البلدية أبدت خلالها كل تعاون وقدمت الموافقات اللازمة لاستخدام تلك الدواوير لتكون منصات للمجسمات ضمن الدراسات التي تم تقديمها ، وقمت بتقديم عرض توضيحي تضمن فلم قصير ثلاثي الأبعاد حول ما سيتم عمله على هذه الدواوير حيث لاقى الاعجاب الشديد من قبل المهندس الخشمان ، مقدما شكره وتقديره لرئيس البلدية الذي ابدى الاستعداد الكامل لإنجاح هذا المشروع الذي يصب في خدمة وتنمية المدينة ولأهلها وهذا يسجل له في دعم مثل هذه المشاريع غير التقليدية .

مركز جابر العثرات

وأضاف العواملة ولكوني شركة تابعة القطاع الخاص لا يجوز الحصول على تمويل خارجي بشكل مباشر ، ويجب أن يتبنى المشروع جهة غير ربحية وبعد بحث ابدى مركز جابر العثرات ممثلا بمديره العام الدكتور علي ابو رمان ترحيبه بتبني المشروع وان يكون الواجهة الرسمية له ، وتم افتتاح مكتب للمشروع ضمن مركز جابر العثرات مجانا بهدف تسيير أمور المشروع ، وكذلك إعادة توجيه كتب رسمية باسم مركز جابر العثرات بصفته الواجهة الرسمية للمشروع والحصول على الموافقات اللازمة والانطلاقة الفعلية للمشروع .

شركاء المشروع

وبين العواملة بعد بلدية السلط ومركز جابر العثرات بدأت مخاطبة جهات أخرى لتكون ضمن شركاء وداعمي المشروع وعلى راس هذه الجهات مؤسسة إعمار السلط ممثلة برئيس مجلس ادارتها العين مروان الحمود ومديرها التنفيذي خلدون خريسات الذي بذل جهودا كبيرة في مساعدتي وتقديم الدعم في المجال السياحي والترويجي ، وكذلك الاستفادة من خبرتهم في المجال السياحي وقاعدة البيانات التي لديهم عن مدينة السلط ، ولكون السلط هي مركز محافظة البلقاء فقد تواصلت مع مجلس المحافظة ممثلة برئيسها موسى العواملة وتم انتداب عضو المجلس هيثم تادرس للمشروع كونه يمتلك خبرة كبيرة في الامور المالية .

كما توجهت إلى جامعة عمان الاهلية / كلية هندسة العمارة وتمت الموافقة على المشاركة في تصميم المجسمات ، وكذلك تواصلت مع جامعة البلقاء التطبيقية ، وابدت جميع تلك الجهات اهتماما كبيرا في المشاركة ومساعدة المشروع وتم تشكيل لجنة من هذه الجهات وتسمية مندوبين لها برئاسة الدكتور علي ابو رمان وتم توكيل إدارة المشروع لي بصفتي صاحب الفكرة والمبادرة وأكثر شخص مطلع ومتابع للمشروع .

المجتمع المحلي

وأضاف العواملة تواصلت مع العديد من الجهات والأشخاص الفاعلين في المجتمع المحلي بهدف إنجاح المشروع وإخراجه إلى أرض الواقع والمساعدة في التواصل مع الجهات الداعمة والممولة له ، وقد لقيت كامل الدعم والمساندة والترحيب منهم لفكرة المشروع وقد وقفوا إلى جانبي ، مقدرا لهم انتمائهم لمدينتهم و سعيهم لان تكون السلط دائما في المقدمة والسباقة في تقديم المبادرات الريادية والمشاريع المميزة ، ومن هذه الجهات والأشخاص رئيس وحدة شباب السلط خالد سليم الحياري ، ومتقاعدو محافظة البلقاء العسكريين « همة وعزيمة « ، وشركة « ياله على السلط « ممثلة بمديرها هشام العواملة ، والمهندس انس العبادي الذي ساعدني في الفلم القصير ثلاثي الأبعاد ، وشركة المناصير المساحة ، والإعلامي الزميل منجد الدباس ، والمهندسة ليالي الحياري من بلدية السلط الكبرى ، وعضو مجلس محافظة البلقاء المحامي عبودي العوايشة ، ومدرسة شباب البلقاء خديجة ابو حمور ، وكل من وقف إلى جانبي في هذا المشروع لخدمة مدينتنا السلط .

التحديات والطموح

وأكد العواملة ان أكبر تحدي يواجه المشروع هو التمويل والوصول إلى الجهات الداعمة من أجل تنفيذ المشروع وانجاحه على أرض الواقع ، كون ان هذا المشروع لا يكلف الدولة او الحكومة اي مبلغ حيث سيكون التمويل من قبل الجهات المانحة ، أما الدعم المعنوي فقد كان منقطع النظير من الجهات المساندة والشركاء ، معبرا عن أمله أن يتم ترجمة هذا الدعم المعنوي إلى خطوات تنفيذية من أجل الحصول على التمويل للمشروع .

وحول نظرة المجتمع المحلي للمشروع ، بين العواملة ان تقبل المجتمع له جيد وأنه بصدد عمل دراسة من خلال توزيع استبيان على المجتمع المحلي وسكان المناطق المحيطة بالدواوير لمعرفة رأيهم بالمشروع وانعكاساته عليهم وايضا معرفة اقتراحاتهم بهدف تطوير المشروع .

وقال العواملة أطمح ان أرى المشروع على أرض الواقع وان يتم تطويره لما يخدم المدينة وأهلها وان يكون هذا المشروع من المشاريع الريادية على مستوى المملكة وهو مشروع غير مسبوق وان يكون السبب في حصولي على جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع والتميز.

وكذلك أطمح في حال الوصول إلى عدد كبير من الدواوير داخل حدود بلدية السلط الكبرى بمناطقها الثمانية الدخول في موسوعة « جنتس» للأرقام القياسية كون هذا المشروع سيكون الاول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وربما في العالم .

وزارة السياحة

واشار العواملة الى انه قابل مؤخرا وزيرة السياحة والاثار مجد شويكة التي أبدت دعما كبيرا للمشروع ، ولها كل الشكر والتقدير ، حيث أبدت إعجابها ودعمها لفكرة المشروع وكان لها بعض التوجيهات في دراسة المشروع بصورة أوسع ليشمل السياحة الداخلية للمدينة من مأكولات شعبية ومنتجات حرفية ومطرزات تعكس تاريخ المدينة بحيث تصبح نقطة جذب سياحي وتوفير فرص عمل لأبناء وبنات السلط.حيث قامت بتكليف فريق متخصص ذو خبرة عالية في وزارة السياحة بدراسة المشروع وإضافة تصورات تدعم نجاح المشروع من بنية تحتية وهندسية واستغلال كل نقطة في تنفيذ المشاريع لتعكس الوجهة السياحة للمكان. والان نحن بصدد زيارة الفريق المكلف خلال الأيام المقبلة لدراسة المشروع على أرض الواقع ووضع التصورات اللازمة لتنفيذه وإخراجه إلى حيز الوجود .

وعبر العواملة عن تقديره واعتزازه بجريدة «الدستور» ورئيس تحريرها المسؤول الزميل مصطفى ريالات على اهتمامهم بالشباب وما يقدمونه من مبادرات شبابية ريادية ومشاريع مميزة وغير تقليدية ، وهذا ليس بغريب عن مؤسسة إعلامية عريقة كانت دائما في مقدمة الداعمين للشباب لما فيه مصلحة الوطن والمواطن .

(الدستور - رامي عصفور )




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :