facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





يوميات موظف عام / ذكر وانثاية


23-05-2007 03:00 AM

كعادتى صباح كل يوم ما إن فرغت من شرب فنجان (قهوتى الصباحية) حتى إلتقطت مفاتيح السيارة من على الطربيزة وهرولت بإتجاه الباب متجها إلى (العمل) وكعادتها دائما فقد لحقت بى زوجتى (مع إنا كنا سوا قبل دقيقة) وأعطتنى كشف الإحتياجات اليومى للأغراض التى تريدها من (السوق) تناولت الورقه (بأدب ودون أى علامة إمتعاض) ودسستها فى جيبى دون أن أنظر لها . بعد أن وصلت إلى (المكتب) أخرجت (الورقه) من جيبى ووضعت ورقة (بيضاء) أمامى لأقوم بإعادة ترتيب (المتطلبات) حسب أماكن تواجدها فى السوق وقد بدأت أقوم بمسأله الإعاده هذه مؤخراً بعد أن إكتشفت أن (حرمنا المصون) تتعمد بعثرة المتطلبات فى الورقه بقدر ما تستطيع فإذا إحتاجت مثلا لستة أصناف من (التوابل) فهى لا تقوم بوضعهم متجاورين بل تكتب ثلاثة منهم متجاورين لتعطينى الإنطباع بأن هذا كل ما تريده .ثم تقوم بتوزيع الثلاثه الأخرى بين أصناف (اللحوم ( و(الخضار) و(الصابون) فلا أكتشف هذه (الثلاثه الأخيرة) إلا عند (الخضرجي) وأكون عندها قد إبتعدت عن محل (التوابل) وتركته بعيداً فى (نص السوق) حيث الزحام الشديد.
إنتهيت من مسألة ترتيب (المتطلبات) وبعد نهاية (العمل) إنطلقت إلى السوق وبدأت بمحل (التوابل) وبدأت فى تملية البائع .. بهارات كبسه.. قرفه .. فلفل أسود ..كمون … ثم وأنا أقوم بتملية (البائع) وبعد أن قمت بتمليته (الكمون) وقفت عند الكلمة التالية وهى (قسط) وهى كلمة لم أسمع بها من قبل لكنى لم أستبعد أن تكون نوعا من أنواع (التوابل) لا سيما وأن (ثقافة أهل زوجتى الطفيلية) تختلف عن ثقافتى السلطية
- عندك (قسط)
- لا والله ما عندنا يا أستاذ اشي بهذا الاسم
أخرجت الموبايل وإتصلت بها حتى توضح لى أين أجد هذا (القسط) لكن جاءتنى تلك الرسالة (المشترك مشغول حاليا بمكالمة اخرى) كالعادة! . بينما كان البائع يقوم بتجهيز (التوابل) ووضعهم فى (كيس بلاستيكى كبير) كنت أنا أفكر فى كيفية الخروج من هذا المأزق فعودتى بدون (القسط) تعنى أن أعود من جديد لهذا السوق( المزدحم )وهذه الروائح (الغريبه) التى تنطلق من أرجائه هذا مع صعوبه بل إستحالة وجود مكان (اصف بيه السيارة) .
عند وقوفى أمام محل ابوالعبد اللحام لشراء اللحم وبعد أن قام بتمشية (الزبائن) وتوضيب (اللحم) بالمقدار الذى هو مكتوب على الورقة سألته هامساً :
- يا بو العبد وين بلاقي القسط ؟؟
- قسط؟؟
- قسط .. قسط
- والله أنا أول مرة أسمع بهيك شي
- يا رجل اقرا المرة كاتبيته مع الاغراض
وبعد أن قام ابو العبد بتفحص الورقة يمينا وشمالا وقراءة ما خطته (المدام) فى الورقه رفع رأسه لى قائلاً :
- أيوه والله (قسط) لكن والله ما سمعت فيه
قلت فى نفسى إذا كان (ابو العبد) شيخ الجزارين وله فى السوق أربعين سنه ما عرف (القسط) ولا سمع بيه من وين جابت (حرمنا المصون) هذا الاسم؟ .. قمت بمعاوده (الإتصال) بها عل وعسى أن أجدها لتوضح لى أين أجد هذا (القسط) إلا أنه فى هذه المرة وجدت أن الشبكة مشغولة حيث ظهرت تلك الرساله network is busy التى أصبحت (عادية الظهور) . حملت (لحمتى) وإتجهت صوب ابو صطيف الخضرجي بعد أن قمت بإخراج (ورقه المتطلبات) من جيبى وبعد أن قام ابو صطيف باللازم قمت عملاً بالمثل القائل (اللى بيسأل ما بيتوه) بسؤاله :
- يا بو صطيف ياخى اللي ساعتين بدور على (قسط) مش لاقي
- شوه ؟؟ شو اسمه؟؟
- قسط .. قسط …
- والله يا أستاذ أنا ما بعرف (القسط) اسأل محلات العطارة قلت (ومالو نمشى نسأل) وفعلا قمت بالذهاب (للعطارين) وبتلعثم سألت البايع: عندكو قسط
نظر اللي باستغراب بفكرني (بتخوث) وشكله قال خليني اجاريه ورد قائلا : اه فيه بدك ذكر ولا انثايه
قلت فى نفسى النسوان (وجعة راس )اذا احضرت لها (ذكر) بعدين تقولك أنا كنت بدي ( انثى ) لذلك وعشان ألعب على المضمون طلبت من (البائع) أن يعطيني شويه من (الذكر) وشويه من (الانثاية ).
حملت (أكياس أغراضى) وإتجهت فى ذلك الجو الحار .. نص نهار ..أفج الزحام إلى مكان وقوف السيارة وأنا ألعن (القسط) واليوم اللى جابو فيه (القسط) متجها إلى المنزل حيث ما أن دخلت حتى أخرجت الورقه التى كتبتها (المدام) من جيبى ووضعتها لها على الطربيزه قائلاً :
- هاي كل اغراضك وعشان أجيب الك(القسط) روحى طلعت .. وجبتلك منه (ذكر) وكمان منه (انثايه ) !!
شوه قسط وشو وذكر و شو وإنثايه يا زلمه؟؟
أمسكت بالورقه ووضعت أصبعى على (قسط) قائلاً :
- هاي شو؟؟ مش (قسط(
- قسط شوه يا زلمه؟؟هاي (مشط ) … (مشط) بس نقط (الشين) زاحو شويه .وبعدين تعال هذا اللي معطيك اياه البايع زنجبيل عيدان وزنجبيل مطحون روح مالت عليك
- زنجبيل اه والله الملعون شكله تغدى بيه قبل لا اتعشى بيه




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :