facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





(كتاب يوضح قضية تاريخية هامة اللد والرملة) >> فكرة كتاب اللد والرملة توضيح لما جرى عام 1948


أ.د. سعد ابو دية
14-11-2009 10:20 PM

من وثائق عام1948 (اللد والرملة) .. (كتاب يوضح قضية تاريخية هامة اللد والرملة) .. فكرة كتاب اللد والرملة توضيح لما جرى عام 1948


.. كان الباحثون الإسرائيليون أسرع منا في فتح ملفات وزارة الدفاع الإسرائيلية ونشر دراسات عن معارك 1948 ومنها ما جرى في اللد والرملة. ا ذكر للقراء أن الدورية الاميركية [The Middle East Journal] في عددها الصادر في خريف 2005 قد نشرت دراسة قام بها الباحثان الاسرائيليان Avraham Sela, Alon Kadish عن حرب 1948 وتحديداً عن اللد وفي الدراسة نشرا معلومة غير صحيحة أن الجيش العربي أطلق النار على رئيس بلدية اللد بعد أن طلب من الوحدة العسكرية الأردنية الاستسلام.

هذا هو السبب الذي جعلني أعود للمذكرات والوثائق ومقابلات العسكريين الأردنيين الأحياء ومنهم (أديب القاسم) قائد سرية الرملة أمد الله في عمره ومنهم المرحوم (صادق الشرع) وكان في اللواء المرابط في المنطقة وقد تلطف كلاهما بمراجعة المخطوط والرد قبل نشره. للعلم كتبت للدورية الاميركية وكان ردهم ايجابيا

جهد آخر بذل في الكتاب:

لم اكتف بمراجعة العسكريين الأردنيين بل طلبت من أبناء المنطقة قراءة المخطوط وتلطف أحد أبناء الرملة وراجع المخطوط ونشرت رده في الكتاب علماً أنه أراد أن لا نشير لاسمه ولكن حيثما ورد التعليق كتبت تعليق من (ج. ح) وهناك دكتور يعيش في اللد هو بطرس أبو منه أرسلت إليه المخطوط وراجعه عبر الإنترنت ولم يضيف شيئاً ولكن أشاد بالجهد، وراجعت ابن رئيس بلدية للد اخر شاهر عزت علي الكروزن في تلك الفترة وأوضح لي ما جرى نقلاً عن والده وأن ما نشر في الدورية السابقة الذكر ليس صحيحاً لأن رئيس البلدية توفي في الستينات.

سألت أبناء جمعية اللد في جبل الحسين صباح يوم 7/4/2007م وأكدوا لي نفس المعلومات، وسألتهم عن المجزرة التي حدثت في جامعة دهمش وشرحوا لي ما جرى فيها.

بالنسبة لحادث إطلاق النار فإن الروايات تشير أن مجموعة منها (طاهر حماد ومبروك حسونة وإبراهيم حمزة ومحمد علي الكيالي رئيس البلدية ورئيس دير الروم الارثوذكس ذهبوا إلى المناضلين من أبناء اللد في مبنى الحاكم العسكري وأطلقت عليهم النار، لا أحد يعرف مصدرها، كان الجيش الأردني وعدد أفراده لا يزيد عن أربعين في اللد قد أنسحب قبل هذه الحادثة.

اتصلت هاتفيا مع ابن محمد علي الكيالي واخبرني ان والده توفي عام 1966 وانه لم تطلق عليه النار كما ذكر الكاتبان الاسرائيليان وتحدث طويلا عن الموضوع

افتراءات لا تحصى:

لفت انتباهي أن جميع من كتب عن تلك الفترة وجه لوماً للأردن في مسألة اللد والرملة ولم يتحدث بكلمة مديح واحدة عن انتصارات 1948م في القدس كانت انتصارات مميزة بكل معنى الكلمة ومن أبطالها عبد الله التل ومحمود الموسى وحابس المجالي وآخرون.

وحتى الروايات العربية ظلمت الأردن ومنها رواية خير الدين الزركلي ومحمد حسنين هيكل ورواية عبد الله التل الأولى وفي الثانية كتب كلاماً أكثر انصافاً.

المتطوعون معظمهم عبابيد

وموضوع آخر لم ينتبه له أحد وهو موضوع المتطوعين وأسمائهم وجهدهم وخلفياتهم العشائرية ولفت انتباهي أن المتطوعين في الرملة معظمهم من العبابيد بقيادة عبدالحفيظ المناصير (العبادي) وتم نشر الأسماء في الكتاب الذي طبعته مشكورة وزارة الثقافة

روايات جديدة:

و في الكتاب روايات جديدة لم تنشر ومنها ما تحدث به العسكريون الأردنيون إذ ظلت رواياتهم في صدروهم ومنها رواية الأخ (أديب القاسم) قائد سرية الرملة الذي صمد في موقعه لآخر لحظة وفيها أحداث بطولة صغيرة مثلاً ما قام به غازي الهنداوي في الرملة عندما سيطر على سيارتيين إسرائيليتين عسكريتين وفي هذه الحوادث وذكرها انصاف للعسكريين الأردنيين الذين قاموا بها يرحمهم الله.

محدودية المجال:

في الكتاب تفاصيل كثيرة عن الحدث خطوة خطوة وبعضها بحاجة لبحث مثلا اختراق مدرعات اردنية بقيادة حمد ابو دخينه مدينة اللد بعد دخول القوات الاسرائيلية وقصف الاسرائيلين ثم الخروج سالمة ولن يكون من المتسع هنا أن نذكر كل شيء، ليعذرني القراء في ذلك ولكن أرجو أن أدون تعليقيين منشورين على الكتاب الأول.



تعليق صادق الشرع:

لقد جاء هذا الكتاب شاملاً جميع أبعاد سقوط اللد والرملة حيث بين الدكتور سعد العديد من أقوال شهود عيان ممن حضروا هذه الحرب وشاركوا فيها مشاركة عملية أو كانوا مسؤولين في القيادات المختلفة. كما أوضح تفصيلات كثيرة عن هذه المعركة جاعلاً بحثه هذا وثيقة تاريخية هامة يمكن الاعتماد عليها في أمور البحث في هذه الحرب بشكل عام وفي معركة سقوط اللد والرملة بشكل خاص.



تعليق الفريق الركن السفير المتقاعد عيد الروضان .

.

يقودنا استذكار هذا الحدث المرير إلى الظلم الكبير والتجني المغرض الذي طال موقف القيادة السياسية الأردنية ودور الجيش العربي في الحرب العربية الإسرائيلية 1948 وكيف نجح بعض كتاب التاريخ الكاذب وصحفيي التبرير والتزوير في قلب الحقائق، وإسقاط فشل الأنظمة والجيوش التي يأتمرون بأمرها ويتبعوا لها، على الدور الأردني العسكري والسياسي في تلك الحرب وأنكروا على هذا الجيش الصغير والذي كان يعتمد اعتماداً كلياً على الإنجليز في تسليحه وإداراته أنكروا عليه نجاحه في الاحتفاظ بالقدس الشريف وأجزاء كبيرة من الضفة الغربية وحال دون سقوطها بيد الإسرائيليين، بينما كانت جيوشهم أما مهزومة أو محاصرة وهم على ما كانوا عليه من قدرات وإمكانات لا تقاس ولا تقارن بالأردن وجيشه.

وأخيراً

لقد نشرت هذه المعلومات الجديدة التي جاءت في الوثائق والتعليقات من عسكريين أردنيين وأبناء المنطقة في اللد والرملة توضيحاً لما جرى في تلك الفترة في هذا الكتاب الذي جاء بعنوان: [المسؤولية التاريخية في سقوط اللد والرملة].




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :