facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رمضان: اختلاق للفوضى وتفكيك للمؤسسات الاردنية


07-10-2019 04:38 PM

عمون - قال النائب المهندس خالد رمضان : "للأسف هنالك فكرة بالإدارة الاردنية حول الفوضى وتفكيك المؤسسات وهنالك قرار مسبق من قبل الحكومة للتأزيم، حيث أعلنت نقابة المعلمين مطلبها مسبقا وبعد ٥/٩ طلبت الإعتراف بالعلاوة وتقسيطها والاعتذار ولم يتم الحل حتى صبروا ومر الشهر واستطاع المعلمون ان يصلوا إلى حل.

واضاف النائب رمضان في قراءة نقدية لـ "طلة صبح"بشأن إدارة الحكومة لملف ازمة اضراب المعلمين ودور مجلس النواب: هنالك عقل في الدولة لا يحترم الناس مؤكدا ان الحكومة لا تملك قرارها مشيرا إلى فرز طبقي وتعبئة ناتجة عن غياب العدالة واتساع رقعة الفقر.

وأضاف : ننحني احتراما للمعلم والمعلمة، فالمكونات العضوية من العسكري والمعلم والمزارع هي الأساس ويجب أن تحقق العدالة، التعليم في هذا المناخ هو الانعكاس لواقع التغيير والتنمية والإصلاح.

وقال النائب عضو كتلة معا البرلمانية: المعلمون والمعلمات صبروا من أجل حقوقهم وليس من أجل عطايا، حالة الإنكار مستمرة من قبل الحكومة في إدارة الملفات فبعد مفاوضات شاقة ولمدة شهر وصلنا لحل بالنهاية من المسؤول عن هذا التأخر والتأزيم؟

وشدد النائب رمضان على ان واقع حال كل الموظفين من عمال واطباء ومهندسين وممرضين الكل يعاني حيث أن عملية الفرز والطبقية حيث تم فرز بين الناس والقصر وهذا لم نشهده مسبقا، الحكومة فشلت بالاقتصاد واليوم هنالك قطبة مخفية فمن يقرر مع الحكومة اوفوق الحكومة ومن المسؤول عن سير الأمر تم إدارته لنصل إلى هنا اذا لم يكن الرئيس.

وأكد انطلاق الاجتماعات بكافة مرافق القطاع العامة وستتسع المطالبات، مشيرا إلى دور محدود لمجلس النواب بإستثناء من رحم ربي عدد محدود وهو الوسيط وقال بالنسبة لمجلس النواب الامر :" وكأن ما يحدث حدث في الهند الصينية!"

وأشار إلى تعرضه لمضايقات ، دون ان يسمهما

وختم نحتاج طاولة حوار شاملة يقودها الملك، تضع على الطاولة الوضع الاقتصادي الاجتماعي والسياسي وبوجود كافة الأطراف للتوجه نحو حكومة إنقاذ وطني.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :