facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الهاربون من جحيم اوطانهم .. !


الدكتور غالب الصرايرة
21-10-2019 03:37 PM

يبدو تركيا اصبحت وجهة العرب. ! منهم للسياحة ، للتجارة ، وبعضهم للزراعة ( زراعة الشعر ) ! واغلبهم هروب ولجوء قصري واحياناً اختياري ، مساء امس التقينا بمجموعة تزيد على الالف من العرب بسفينة اسمها ليالي الشام ، برنامجها الابحار ليلاً في بحر مرمرة ، بجوله سياحية مخصصة للعرب ! لمدة خمس ساعات ، يمثلون اغلب الدول العربية ، تحدثت مع بعضهم سئلت العراقي كرار لماذا انت هنا ؟ اجاب قذفني نهر دجلة يم اسطنبول ، لكن دجله والفرات عزاز علي ! التقيت التونسي هادي قال انا من وطن الحرامية الكوافيرة ليلي الطرابلسي برشا ...برشا !

اما اليمني عبدالله قال انا من وطن عفاش ! حنا الي فاتنا القطار ! تحدثت للبنانية ريتا معيوف ، قالت انا من ( بلد التبولة ) واردفت و قالت انا مرجعيتي فجراً السيد حسن نصرالله ، وظهراً الشيخ سعد الحريري ، اما عصراً فهو الحكيم سمير جعجع ! وباقي الوقت لزوجي ابو راني ! وختمت حديثها " هيدا هوة لبنان ! اما السوداني ابو حسين قال انا ابو البمبوا السوداني ، انا من يعُوم بالنيل الازرق لتنزيل حرارة جسدي صيفاً بسبب انقطاع التيار الكهربائي عنا ايام وايام ؟ الصومالي عبدالباقي ، غرد انا من وطن القرصنة العالمية ، هكذا اراد العرب لنا ! اما الليبي عمران انا ابعدت من جزيرة ليلى المغاربية ، الاسبانية حيث كنت انوي عبور الاطلسي سباحة للوصول لجبل طارق وبعدها الولوج الى اوروبا ، اتيت الى هنا لمعاودة المحاوله ثانية !

اما المضحك المبكي ... ان من صنع الفرح على السفينة العائمة في مرمرة ، فرقة سورية بقيادة الزعيم ابو عذاب السوري ، وبالرغم من دماء ، خراب ، وهجرة السوريين لكل اصقاع العالم ، هم من حاولوا صناعة الفرح لباقي الهاربين من سعير اوطانهم ، الجميع اجمعوا على ان اوطانهم تقتلهم وتقذف بهم الى البحار والمحيطات ! نتيجة فاعل مستتر ! يدعي الوطنية ، القومية والعروبة !

اما عن عايد ... الاردني قال بدهاء عساني اعبر حين اعود للوطن جسر عبدون بالباص السريع ؟ دون ان اتعرض لجرح قطعي في مكان ما من جسدي ! حتى لا يشمت بي حسونة !!

الرسالة .....العرب منهم من انتحر ! ومنهم من هاجر ! منهم من ينتظر !!!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :