facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





قصائد الحُبّ العائدة


م. يحيى حامد
09-11-2019 03:53 PM

سَألْتُها : ماذا تقْرأين.... ؟

فأّجابتْ بِلُطفٍ و أدَبٍ و مَحَبّة : عِلْم التّشريح ! واسْتَطْرَدَت و قالت : "أَنَتُمي"

أحْسَسْتُ بالكَلِمة تُشَرِّحُني و تَدْخُلُ في كُلِّ جُزءِ من لَحمي و دَمي

سأشتري اليوم كتاب الاَنَتُمي , ليس لأقرأهُ , فقط من أجل أن أضَعَهُ على قَلبي وأُعانِقَهُ بِكُلِّ حُبٍّ و شَوْقٍ ...وأُهْديهِ حُبّي و مَحَبّتي

و لَعَلّ كِتاب الأنَتُمي يا أصدقائي سَيَكونُ بِداية قِصّتي !!......

لحظة يا أصدقائي ما تروحو لبعيد !

أصلاً القِصّة كانت بدايتها مع إبراهيم طوقان لمّا كَتَب عن بِيضِ الحَمائم و ردّدَ سَجْعَهُنّهُ

و أنا أُرَدّدُ اليوم مع إبراهيم مَرّةً أُخرى في فَضاء الحياة الواسع المُمْتد وأقولُ :

أنّهُنَّهْ
"رمز الوَداعةِ و السّلامة مُنذُ بدءِ الخَلْقِ هُنَّهُ"

و القصّة بدأت أيضاً مع إبراهيم عندما كتبَ في نفسِ القَصيدة عن ملائكة الحياةِ الحَقيقِيّن من حولنا و الّذين هُم مُثلنا
من لَحْمِنا و دَمنا... ملائكة الخير و الرّحمة الّذين يَعملون و يَتَكَلّمون من أجل الخير و الحُبّ و العدْل في كُلِّ وقت و حين... أخبرنا إبراهيم في قَصيدتِه عن مِثال لِملائكة الحياةِ الحَقيقِيّن : "المُحسِنات إلى المَريض", و اللّاتي غَدَونَ أشباهً للحمائِم المُحِبّة المُسالِمة .. و قال لنا أنّ :

"المُحْسِناتُ إلى المَريض غَدَوْن أشباهً لَهُنّ"

وَقِصّة الأَنَتُمي المُحِبّة بَدَأت أيضاً مع إبراهيم المُحبِّ عندَما كَتَب عن "غَريرةِ المَكْتَبة", و الّتي شاهدَها جالِسةً في المَكتَبة تَقرأُ و بِجَمالِها مُتَنَقِّبة...... شَاهدْتُها أنا ! مع إبراهيم فَشَهِدتُ مَعَهُ أنّ قِصّة الحُبِّ والحياة و الجَمال مُذهِلة... أحَبّها إبراهيم و أحبّ روحَها الجَميلة الهادِئة و أرسَلَ أشواقهُ إليها و إلى كُلِّ معاني الجمال بِقَصيدةٍ فريدةٍ مهذّبة.. و أحبّ لو أنّها عانقتهُ كما عانقتْ كتابها , و قال مُعْلِناً حُبّهُ المُحِبُّ لها و لجمال روحها

" يا ليْتَ حظَّ كِتابها لِضُلوعِيَ المُتَلَهِبة"

هيا بنا يا أصدقائي اذاً الى المكتبة لنقرأَ و نتعلّم و نُحبّ الحياة و الجمال ونبحثُ عن كُلِّ عِلُمٍ و شيْءٍ جَميل و لعلّنا نجدُ أيضا خلال بحثنا في المكتبة : كُتُبَ الشّوْق المَنْسِيّة و قصائد الحُبِّ الهاربة.. لتُصبِحَ في حياتنا هذه القصائد هي قصائد الحب العائدة




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :