facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأردن يشتري المعسكرات والقواعد والمستودعات البريطانية


د.بكر خازر المجالي
14-11-2019 02:49 PM

* شجاعة السلام والحق الاردنية من الحسين الى عبدالله الثاني وتقدير خاص للزيارة الملكية الى عبدالسلام المجالي

في الاول من آذار 1956 كان تعريب قيادة الجيش العربي الاردني بانهاء وترحيل كل الضباط الاجانب وعلى رأسهم رئيس الاركان الجنرال كلوب ، وواصل الاردن اكمال سيادته على الارض بعد ان تم نقل قيادة الجيش الى الاردنيين ،وكذلك انهاء خدمات اجانب كانوا يشغلون مواقع مدنية ،

ارتبط الاردن بمعاهدة مع بريطانيا تم توقيعها عام 1928 ، وهي اتفاقية شاملة تختص بكل مفاصل الدولة اضافة الى السيطرة على القوات المسلحة الاردنية ،وهنا مع تعريب قيادة الجيش ابتدأ العمل على الغاء المعاهدة الاردنية البريطانية ،التي تحتاج الى خطوات لترتيب اخلاء بريطانيا للمعسكرات والقواعد والمستودعات ، وهذه تنتشر في مناطق عمان والزرقاء والمفرق ومعان والعقبة ،ومعظم هذه المستوعات لا زال ماثلا للان ، ولتنظيم انتقال المنشآت البريطانية الى الاردن فقد تم الاتفاق على ان تشتري الحكومة الاردنية كامل هذه المنشآت ، وطلبت بريطانيا من الاردن مبلغ ( 25مليون جنيه استرليني ) ،وجرى جدولة الدفع ابتداء من 1- 5 – 1957 - أي بعد قرار انهاء المعاهدة الاردنية البريطانية الذي كان في 13 آذار 1957 - وبدفعة اولى قيمتها مليون وربع مليون جنيه ،ويتم تقسيط الباقي على ست دفعات تستحق في الاول من ايار من كل عام بدءا من عام 1958. ولكن كانت هذه اجراءات ادارية وفنية ولكن هي نتيجة استراتيجية لتعريب قيادة الجيش وبامتلاك كل المنشآت البريطانية التي تحولت الى معسكرات اردنية فورا ولا زال العديد منها عاملا وقائما .وكانت اخر محطات تعريب قيادة الجيش والغاء المعاهدة في المفرق في القاعدة الجوية التي فيها كات مراسم انزال العلم البريطاني ورفع العلم الاردني مكانه ثم كانت المحطة الاخرى في العقبة حين كانت مراسم مغادرة اخر جندي بريطاني لارض الاردن . .

ولكن كانت سياسة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه الذي قاد الامر بحنكته وتجاوز كل الصعوبات وأدرك ان الوصول الى السيادة التامة لا يمكن ان تعيقها مسألة توفر المال. .

لم اتحدث هنا لاسوق الموضوع الى الباقورة الاردنية ، والسيادة الاردنية ، التي تمت من لحظة توقيع اتفاق السلام عام 1994م ،وكان الاحتفال المهيب برعاية المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه في ارض الغمر برفع العلم الاردني هناك ، وارتفع العلم الاردني ايضا في الباقورة . وكان قرار جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الشجاع بتوجيه الحكومة لانهاء الملف وتنفيذ الاتفاق وفق استحقاق اتفاقية السلام ، وتم ذلك كخطوة سيادية وطنية اردنية ،واليوم ان ارض الباقورة والغمر هما ارض اردنية بسيادة اردنية كاملة وتخضع للقانون الاردني وبحماية اردنية ولا يتعارض هذا مع امتلاك اي اجنبي لشبر او دونم في شرقي النهر .

ونثمن عاليا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى دولة الدكتور عبدالسلام المجالي في منزله متزامنا مع بهجة الاردنيين بانهاء ملف الباقورة والغمر ،وهذا هو وفاء هاشمي وتقدير من جلالته لمن تحمل ملف المفاوضات من واشنطن وعبر الاروقة الدولية وصولا الى وادي عربة ،وتقدير لشجاعة الدكتور عبدالسلام المجالي الذي استمد شجاعته من ارثه الاصيل ومن قائده الشجاع المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :