facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إدمان التسوق عبر الإنترنت هو "حالة صحية عقلية"


17-11-2019 08:51 AM

عمون - يوجد خط رفيع بين حب التسوق عبر الإنترنت وإدمانه، ووفقا للأخصائيين النفسيين، فإنه يجب تصنيف إدمان هذه العادة كـ"حالة صحية عقلية".

ويدعو باحثون من كلية هانوفر الطبية إلى تصنيف هذا الإدمان كحالة نفسية منفصلة تسمى بـ "اضطراب التسوق والشراء" (buying-shopping disorder) أو كما يرمز لها اختصارا بـ BSD، ويجب أن يكون لها تصنيف خاص بها، بدلا من إدراجها ضمن التصنيف الحالي المعروف باسم "اضطراب السيطرة على الدوافع".

وقال الدكتور أستريد مولر، الذي قاد الدراسة: "لقد حان الوقت بالفعل للاعتراف باضطراب التسوق والشراء كحالة منفصلة للصحة العقلية، وجمع المزيد من المعلومات حول اضطراب التسوق والشراء على الإنترنت".

وتتميز الحالة بانشغال شديد بالتسوق، وكذلك الرغبة في امتلاك سلع معينة. ومما يدعو إلى القلق، هو ميل الأشخاص المصابين بهذه الحالة إلى الشراء أكثر إمكانياتهم.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن تؤدي الحالة إلى ضائقة مالية شديدة وقضايا عائلية وتخزين البضائع وحتى الاختلاس، وفقا للباحثين.

في الدراسة، قام الباحثون بتحليل البيانات من الدراسات السابقة لـ 122 مريضا يبحثون عن علاج لاضطراب التسوق والشراء.

ويأمل الباحثون أن تشجع نتائجهم خبراء الصحة العقلية على استكشاف الحالة، خاصة بالنظر إلى سبب الازدهار في صناعة التسوق عبر الإنترنت.

وأضاف الدكتور مولر: "نأمل أن تظهر نتائجنا أن انتشار التسوق عبر الإنترنت، لاسيما بين المدمنين المرضى الذين يبحثون عن علاج من مرض اضطراب التسوق والشراء، ما يشجع الأبحاث المستقبلية لتناول خصائص الظواهر المتميزة والسمات الكامنة والاعتلال المشترك المرتبطة بها ومفاهيم العلاج المحددة".

ميرور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :