facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ماذا تريد الشعوب ؟


د. بسام العموش
06-12-2019 12:22 AM

إن المستعرض لتاريخ الجدل بين الحكومات والشعوب يجد صور الظلم والاستبداد والقهر والاذلال . الناس يريدون الحرية والكرامة والعيش الكريم ، يريدون الاستقلال والأمن والأمان ، يريدون التعليم والصحة، يريدون العدل والخير . هذه المطالب وغيرها هي جزء من حقوق الإنسان والتي أعلن عنها العالم في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 بينما هي حقوق أعلنها محمد صلى الله عليه وسلم في آخر خطبة له : أيها الناس كلكم لآدم وآدم من تراب ، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ، إن كل ربا موضوع وأول ربا أضعه ربا عمي العباس . استوصوا بالنساء خيرا" . هذه كلمات الرسول قبل خمسة عشر قرنا" يوم كان العالم يعيش في ظلام وظلم . واليوم تتحدث الدول عن حقوق الإنسان وتخط تلك الحقوق في دساتيرها لكنها أول من يدوس الكلمات الدستورية !! حق الانسان في العمل بينما البطالة تملأ البلدان وما هجرة الأفارقة الذين يموتون في البحار عنا ببعيد.

حق الانسان في التعليم والأمية تخيم على مليارات من البشر . حق الإنسان في الحياة والقتل مستعر منذ آدم عليه السلام الى اليوم بل اليوم أدهى وأمر وكلنا رأى ويرى المجازر من الحرب العالمية الأولى والثانية والقنابل الذرية وحقبة استعمار الدول المتحضرة (جدا") للشعوب الفقيرة وقيامها باستعباد الناس وقتلهم ونهب خيرات بلادهم دون أن يرف لتمثال حريتهم أي جفن. الفرنسيون قتلوا الجزائريين ، والروس قتلوا الشيشان والأفغان ، والأمريكان قتلوا العراقيين ، وبريطانيا زرعت المشاكل في العالم كله وقضية فلسطين مثال حي.

حق الناس التمتع بخيرات بلادهم لكن فئة ظالمة طاغية من أبنائهم تسرقهم وتنهبهم في مخطط رهيب جعل الناس عبيدا" بينما هم لا يشبعون في نسيان لله أولا" ثم لدساتيرهم وقوانينهم التي يطبقونها على البسيط سارق خم الدجاج بينما يصيب الشللُ القانونَ اذا كانت السرقة ممن انتفخت جيوبهم بالملايين من المال الحرام !! كل الشعوب تريد أن تحكم نفسها وتختار من يقودونها لكن الواقع يسير بتزييف وتزوير وتلاعب حتى فقد الناس الثقة بكل انتخابات تجري واستمرأت الحكومات التزوير وصار لازمة دائمة كي تستمر عمليات السلب والنهب والقمع والتسلط.

إن حقوق الشعوب ليست منحة وكرما" يقدم لهم بالقطارة ولا بالمن بل هو حقهم وكل متجاوز على الحق سيجد اللعنة بعد مغادرته مهما طال الزمن.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :