facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





صفحة من تاريخ الاردن " الحلقة السابعة "


27-05-2007 03:00 AM

تحدث الآشوريون في كتبهم ومراسلاتهم عن قبيلة تدعى نبعلتي في شرقي الأردن ، كانوا يسكنون جنوبي أدوم وشرقيها وفي وادي السرحان ، وجبال حسمى قرب رم ، وقد كانت لهم لغتهم هي العربية في البداية ، ثم تكلموا الآرامية فيما بعد ، وهؤلاء هم أسلاف الأنباط ، الذين ظهروا في شرقي الأردن كقوة في حوالى عام 646 ق م ، وقد كانت لهم الصولة في التجارة بين أواسط آسيا ومصر وبين الشام واليمن . اما الانباط فقد استثمروا الصراع بين السلوقيين في سورية والبطالسة في مصر لتقوية مركزهم إلى أن صاروا دولة عظيمة ، وسنتناول تاريخ الأنباط في الحلقات القادمة ، بعد أن نتابع تاريخ المنطقة في العهد البابلي .فبعد سقوط العاصمة الآشورية نينوى ، ثارت جميع الشعوب التي كانت تخضع للاشوريين ، ففر آخر ملوك آشور (أباليت ) إلى حران ، وأصبحت السيطرة للبابليين بعد الآشوريين الذي سرعان ما حاولوا الاستحواذ على شرقي المتوسط ومنها شرقي الأردن ، فتآلف ملوك مؤاب وعمون وصور وصيدا لصد هجمات بابل ، إلا أن الملك البابلي نبوخذ نصر تمكن من الانتصار عليهم والوصول إلى القدس سنة 586 ق م ، ثم تمكن من إخضاع صيدا ومؤاب وعمون ، فيما بقي محاصرا صور لمدة ثلاث عشرة سنة ، إلى أن أخضعها .

وقد سبى نبوخذ نصر عددا كبيرا من اليهود من القدس وفلسطين إلى بابل ، إلا أن بابل ما لبث أن دب فيها الفساد فسقطت في أيدي الفرس سنة 540 ق م.
فبعد انتهاء الحكم البابلي وضعت الأردن وفلسطين تحت الحكم الفارسي بواسطة أمير فارسي وحكام فرعيين. وقد حرر الملك الفارسي سيروس في هذه الأثناء اليهود من الأسر البابلي وسمح لهم بالعودة إلى فلسطين . وقد فسر المؤابيون والعمونيون هذا العمل على أنه إعلان عن بسط نفوذه على القدس ، فقاموا بتنظيم حملات ضد اليهود العائدين الذين كان يقودهم في تلك الحملة " طوبيا " الذي عين من قبل الحكام الفرس. وأقام طوبيا مملكة عاشت فترة قصيرة تحت حماية داريوس .

وفي عهد الإمبراطور الفارسي داريوس الذي حكم من 531 – 485 ق م جزءت الإمبراطورية الفارسية إلى عشرين ولاية ؛ كل ولاية عليها حاكم يدعى مرزبان ، وقد كانت شرقي الأردن وقبرص جزءا من الولاية الفلسطينية ، أما عرب تيماء فقد فرضت عليهم الإتاوة .

وقد استمر الصراع بين ممالك شرقي الأردن واليهود طوال تلك العهود ، فقد تمكن العمونيون والمؤابيون في شرقي الأردن من الدفاع عن القدس ومنع اليهود من بناء الهيكل فيها .
وقد استمر النظام الإداري الفارسي في بلادنا إلى أن جاء الأسكندر الكبير عام 333 ق م . فقد أفسح انهيار الإمبراطورية الفارسية الطريق أمام الأسكندر الأكبر عام 332 قبل الميلاد لاحتلال العاصمة الفارسية وبسط النفوذ اليوناني على الأردن والبلدان المجاورة.

ولم تخضع شرقي الأردن لحكم اليونان المباشر في عهد الأسكندر ، الذي توفي عام 323 ق م وهو يتأهب لغزو الجزيرة العربية ، فبعد وفاة الأسكندر انقسمت الإمبراطورية اليونانية إلى ثلاثة أجزاء : الجزء الأوروبي ، لانتغونس حفيد احد قادة الأسكندر ، أما فارس وسورية إلى شمالي دمشق فقد خضعت لسلوقس ، فيما خضعت مصر وفلسطين وشرقي الأردن والقسم الجنوبي من سوريا لبطليموس .
وفي هذه الفترة قامت في شرقي الأردن العديد من المدن لإسكان اليونانيين فيها منها : مدينة بيلا أو طبقة فحل ومدينة ديون ( أيدون) ، وآبل ( قويبلة) وجدارا (أم قيس ) وجرش ، وقام فيما بعد الحلف الاقتصادي الذي عرف بالديكابوليس .

إلى اللقاء في الحلقة القادمة من صفحة من تاريخ االاردن .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :